التنمية الاجتماعية تبرز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي/ات الإعاقة البصرية في اليوم العالمي للعصا البيضاء
رام الله- 15 كتوبر- في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وتزامناً مع اليوم العالمي للعصا البيضاء، تُسلط وزارة التنمية الاجتماعية الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الأشخاص ذوي/ات الإعاقة البصرية. تأتي هذه المناسبة لتذكير المجتمع بأهمية دعم هذه الفئة، خصوصاً في ظل النزوح القسري والحياة في الخيم التي تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.
كما أن استمرار تصاعد هميجية ووتيرة الحرب في قطاع غزة قد يؤدي إلى زيادة أعداد الأشخاص الذين يعانون من إعاقات بصرية، الذي يفاقم من حجم معاناتهم في ظل غياب الأدوات المساعدة الأساسية مثل العصا البيضاء. إن الحياة في الخيم تجعل التنقل واستمرار الحياة تحدياً كبيراً، حيث يفتقر هؤلاء الأفراد إلى البيئة الآمنة التي تسهل حياتهم اليومية. وهذه المعاناة لا تقتصر على غزة فحسب، بل تمتد إلى الضفة الغربية، حيث يواجه العديد منهم الاجتياحات المستمرة التي تعيق وصولهم إلى الخدمات والمساعدات الضرورية.
ورغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الظروف والقيود، تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية على التزامها المستمر بالعمل على تحسين أوضاع هؤلاء الأفراد الإنسانية والنفسية. كما أن الوزارة مستمرة ببذل الجهد بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، لتوفير الدعم اللازم من خلال برامجها، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضمان حياة كريمة لهم رغم هذه الظروف الصعبة.
ندعو المجتمع الدولي والمحلي إلى تكثيف الجهود لدعم الأشخاص ذوي/ات الإعاقة البصرية، وتوفير الأدوات والمساعدات اللازمة لتحسين جودة حياتهم للعيش بكرامة وأمان. كما ونحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته أتجاه كافة مواطني قطاع غزة وخاصة الفئات المهمشة من الاشخاص ذوي/ات الاعاقة والنساء والاطفال وكبار السن.
Latest News
تنويه للأسر في قطاع غزة نظراً للظروف الجوية الحالية
نظراً للظروف الجوية الحالية وما تشهده عدة مناطق في قطاع غزة من أمطار غزيرة وتجمّعات كبيرة للمياه وتسربها إلى بعض مراكز الإيواء والخيام، تدعو وزارة التنمية الاجتماعية جميع الأسر، وبخاصة العائلات النازحة، إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للحفاظ على سلامتهم وسلامة أطفالهم. تؤكد الوزارة على ما يلي: • رفع الفرش والأمتعة الأساسية عن الأرض باستخدام أي مواد متاحة، لتجنّب وصول المياه إليها وحمايتها من التلف. • تخصيص مكان مرتفع داخل الخيام أو غرف الإيواء لجلوس الأطفال، والحفاظ على دفئهم قدر الإمكان مع انخفاض درجات الحرارة. • الحذر من ملامسة أو الاقتراب من تجمعات المياه المختلطة بالصرف الصحي نتيجة اختلاط مياه الأمطار بالمجاري. • حفظ المواد الغذائية والأدوات المنزلية في أماكن مرتفعة وآمنة لحمايتها من التلوث. • محاولة فتح قنوات تصريف مؤقتة إن أمكن، ومتابعة وضع الخيام بشكل مستمر للحد من تسرب المياه إليها. يمكن متابعة الإرشادات لضمان اتخاذ الإجراءات الأنسب في الوقت المناسب.
تنفيذ مشروع كسوة الشتاء للأسر المتعففة والأيتام في المحافظات الشمالية
قامت مديريات وزارة التنمية الاجتماعية في محافظات طولكرم وجنين ونابلس وطوباس وسلفيت ورام الله والخليل وقلقيلية بتنفيذ مشروع كسوة الشتاء للأسر المتعففة والأيتام، وذلك بتمويل من جمعية القلوب الرحيمة، وفي إطار الجهود المشتركة لدعم الفئات الأكثر حاجة خلال فصل الشتاء وتوفير احتياجاتها الأساسية. ويشمل المشروع توزيع الكسوة الشتوية على الأسر المستفيدة في مختلف المحافظات، حيث تستفيد 240 أسرة في رام الله، و420 أسرة في الخليل، و320 أسرة في جنين، و170 أسرة في قلقيلية، و320 أسرة في طولكرم، إضافة إلى 520 أسرة في محافظات نابلس وطوباس وسلفيت، وذلك ضمن خطة توزيع تنفذها المديريات الميدانية لضمان وصول المساعدات بشكل منظم. ويغطي المشروع توفير الملابس الشتوية المناسبة للأطفال والبالغين بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن العائلات التي تواجه ظروفاً اقتصادية صعبة، مع متابعة إجراءات التوزيع لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق المعايير المعتمدة. ويأتي تنفيذ هذا المشروع ضمن التعاون القائم بين الوزارة والمؤسسات الشريكة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتلبية احتياجات الأسر خلال الظروف الجوية الباردة، وتعزيز قدرة العائلات على مواجهة تحديات فصل الشتاء في مختلف المحافظات.

