وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تطلق منظومة نظم المعلومات الجغرافية لتعزيز الخدمات الاجتماعية والإغاثية وعدالة الاستهداف

وزارة التنمية الاجتماعية تطلق منظومة نظم المعلومات الجغرافية لتعزيز الخدمات الاجتماعية والإغاثية وعدالة الاستهداف

رام الله – أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، منظومة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتطبيقاتها المؤسسية، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات الاجتماعية والإغاثية، وتعزيز عدالة الاستهداف، ورفع كفاءة الاستجابة الإنسانية، من خلال توظيف التحليل المكاني في التخطيط وصنع القرار، وربط الخدمات والاحتياجات بالموقع الجغرافي بما يسهم في تحسين جودة التدخلات وسرعة الاستجابة.

جاء ذلك خلال افتتاح وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة، د. سماح حمد، الورشة التعريفية حول نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ونظام تحديد المواقع (GPS) وتطبيقاتهما المؤسسية في وزارة التنمية الاجتماعية، التي نظمتها الوزارة بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، بحضور نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي كيت نيوتن. وشارك في الورشة من طرف الوزارة عطوفة وكيل الوزارة الأستاذ طه الإيراني، والوكلاء المساعدون، والمديرون العامون، ومديرو المديريات، ورؤساء الوحدات والدوائر، والكوادر الفنية والإدارية، فيما شارك من برنامج الأغذية العالمي رئيس وحدة تحليل ورسم خرائط الهشاشة (VAM) صلاح اللحام، ورئيس وحدة الحماية الاجتماعية رياض كتخدا، ومسؤول برنامج الحماية الاجتماعية مجد كرزم، وأخصائي نظم المعلومات الجغرافية أيمن أبو زهرة.

وأكدت د. حمد أن الوزارة تتجه نحو بناء منظومة متكاملة تعتمد على البيانات والتحليل المكاني في إدارة الخدمات الاجتماعية والإنسانية، بما يتيح تحديد الاحتياجات بدقة، وتعزيز كفاءة التدخلات الإغاثية، ودعم إدارة الشكاوى والاستجابة لها بصورة أكثر سرعة وشفافية، إلى جانب تطوير آليات التخطيط واتخاذ القرار استناداً إلى بيانات مكانية دقيقة.

وأضافت أن الوزارة بدأت بالفعل بتوظيف نظم المعلومات الجغرافية في عدد من برامجها، حيث جرى تحليل بيانات 32,228 أسرة مستفيدة من برنامج المساعدات الغذائية المنتظمة في المحافظات الشمالية، وإعداد 38 خريطة تفاعلية توضح التوزيع الجغرافي للمستفيدين والخدمات، إضافة إلى رصد التوزيع المكاني لنحو 17,450 أسرة تعيلها نساء، وتحديد مواقع 586 جمعية شريكة ومتعاقدة مع الوزارة، بما يسهم في تحسين التخطيط، وتعزيز تكامل الخدمات، والحد من الازدواجية في التدخلات.

 وأوضحت الوزيرة أن هذه المنظومة ستدعم الوزارة في تطوير الاستجابة الإنسانية خلال الأزمات والطوارئ، من خلال توفير صورة مكانية متكاملة للاحتياجات والخدمات، وربطها بآليات المتابعة وإدارة الشكاوى، بما يعزز سرعة الاستجابة، ويرفع كفاءة التنسيق مع الشركاء، ويسهم في وصول الخدمات والمساعدات إلى مستحقيها بعدالة وشفافية.

من جانبها، أكدت نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي كيت نيوتن أهمية الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير نظام حماية اجتماعية أكثر كفاءة واستجابة للصدمات، مشيرة إلى أن نظم المعلومات الجغرافية تمثل أداة رئيسية لتعزيز جودة البيانات، ودعم التخطيط الإنساني، وتحسين آليات الاستهداف واتخاذ القرار المبني على الأدلة، بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

كما استعرضت منسقة نظم المعلومات الجغرافية في وزارة التنمية الاجتماعية ياسمين شماسنة، عرضًا توضيحيًا حول منظومة نظم المعلومات الجغرافية (GIS) ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، تناولت فيه المفاهيم الأساسية لهذه التقنيات، وآليات استخدامها في جمع البيانات الميدانية وتحليلها وربطها بالموقع الجغرافي، إضافة إلى استعراض مراحل العمل على المنظومة داخل الوزارة، ودورها في دعم التخطيط، وتحسين كفاءة الخدمات الاجتماعية والإغاثية، وتعزيز دقة الاستهداف واتخاذ القرار المبني على البيانات.

وتضمنت الورشة جلسات تعريفية وتطبيقية حول استخدامات نظم المعلومات الجغرافية ونظام تحديد المواقع (GPS)، وآليات جمع البيانات الميدانية، والتحليل المكاني، وتوظيف هذه التقنيات في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، والاستجابة الإنسانية، وإدارة الشكاوى، بما يعزز كفاءة الخدمات الاجتماعية والإغاثية التي تقدمها الوزارة.

736235169-1572651894391300-8321194652539329808-n-jpg

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تطلق بدء المشاورات على مشروع قرار بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات تطبيقه 

وزارة التنمية الاجتماعية تطلق بدء المشاورات على مشروع قرار بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات تطبيقه 

رام الله – أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، بدء المشاورات لتطوير مشروع قرار بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وآليات تطبيقه في دولة فلسطين، خلال اجتماع موسع عقدته بمشاركة ممثلي الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم، والمؤسسات الحكومية والدولية، ومؤسسات المجتمع المدني، وأعضاء اللجنة الفنية المختصة. وافتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الاجتماع، بحضور رئيس قسم السياسة الاجتماعية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أرتور أفيازوف، والأمين العام للاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة مجدي مرعي، والوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومدير عام الإدارة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة عجاج عجاج، إلى جانب طاقم من الوزارة يمثل الدوائر والإدارات العامة ذات الاختصاص، وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الحكومية والأمانة العامة لمجلس الوزراء، ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمؤسسات الدولية، ومؤسسات المجتمع المدني المحلية، وأعضاء اللجنة الفنية والشركاء والجهات ذات العلاقة. وأكدت د. حمد أن العمل على مشروع القرار بقانون يشكل خطوة نحو بناء إطار حقوقي وتشريعي متكامل يضمن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويحدد مسؤوليات الجهات المختلفة وآليات التنفيذ والمتابعة والمساءلة، مشددة على ضرورة مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم بصورة حقيقية وفاعلة في جميع مراحل إعداد القانون، ومواءمته مع اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والالتزامات الدولية لدولة فلسطين. وأوضحت أن الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب النساء والأطفال وكبار السن، هم الأكثر عرضة للمخاطر في ظل العدوان على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات والإغلاقات والتهجير القسري في الضفة الغربية بما فيها القدس، ما يجعل ضمان وصولهم إلى الحماية والخدمات والأجهزة المساندة والتأهيل أولوية أساسية ضمن التدخلات الإنسانية ومنظومة الحماية الاجتماعية وخطط التعافي وإعادة الإعمار. وأشارت د. حمد إلى أن الوزارة تعمل على تطوير خدماتها وتوسيع نطاق وصولها، من خلال توفير الأجهزة والأدوات المساندة، وتعزيز الخدمات المقدمة عبر مكاتبها الفرعية، ودعم تشغيل مركز «الثريا» للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة في نابلس، إلى جانب إصلاح وتنظيم نظام الإعفاء الجمركي لمركبات الأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت أن استكمال القانون يتطلب مراجعة قانونية ومالية ومؤسسية متكاملة، وصولاً إلى مسودة متوافق عليها وطنياً وقابلة للتطبيق وفق الأولويات والإمكانات المتاحة. وأكدت د. حمد ضرورة أن يتسم القانون بالشمولية، وأن يستجيب للتحولات والاحتياجات المتزايدة التي فرضها الواقع الفلسطيني، لا سيما ما خلّفته الإبادة الجماعية في قطاع غزة من ارتفاع غير مسبوق في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضحت أن إعداد القانون سيترافق مع دراسة لتقييم أثره المالي وتحديد الموارد والأولويات اللازمة لتطبيقه، إلى جانب وضع خطة تنفيذية واقعية ومتدرجة تراعي الخصوصية الفلسطينية والإمكانات المتاحة، بما يضمن تحويل أحكامه إلى حقوق وخدمات قابلة للتنفيذ. من جانبه، أكد رئيس قسم السياسة الاجتماعية في اليونيسف أرتور أفيازوف أهمية تطوير إطار تشريعي شامل وقابل للتطبيق يترجم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى سياسات وبرامج وخدمات ملموسة، مشيراً إلى أهمية الربط بين المسار القانوني والتقييم المالي لتحديد الأولويات والموارد المطلوبة ومراحل التنفيذ بصورة واقعية ومستدامة. بدوره، شدد الأمين العام للاتحاد الفلسطيني العام للأشخاص ذوي الإعاقة مجدي مرعي على ضرورة أن يكون الأشخاص ذوو الإعاقة ومنظماتهم شركاء أساسيين في إعداد القانون ومراجعته ومتابعة تطبيقه، بما يضمن أن يعكس التشريع احتياجاتهم وتجاربهم الفعلية، ويعزز حقوقهم في المساواة وعدم التمييز وإمكانية الوصول والمشاركة الكاملة في المجتمع. وتخلل الاجتماع عدد من العروض والمداخلات التي قدمها ممثلون عن الوزارة وأعضاء اللجنة الفنية والشركاء، تناولت واقع حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأبرز التحديات التي تواجههم، إلى جانب المسار القانوني لتطوير مشروع القرار بقانون، ومنهجية التقييم المالي، وخطة العمل والمشاورات والخطوات التنفيذية المقبلة. كما شهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين ممثلي المؤسسات الحكومية ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة والمؤسسات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني حول مضامين مشروع القرار بقانون، والأولويات الحقوقية والخدماتية، وآليات ضمان المشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة في عملية الصياغة والمراجعة. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة العمل والتنسيق بين الوزارة والأشخاص ذوي الإعاقة ومنظماتهم وجميع الشركاء، وصولاً إلى قانون وطني شامل وقابل للتطبيق، يحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ويعزز استقلاليتهم ومشاركتهم واندماجهم الكامل في المجتمع.  

المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة تتؤكدان على ضرورة التحرك ‏العاجل  م

وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة تتؤكدان على ضرورة التحرك ‏العاجل  م

رام الله‎ – ‎حذرت وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة من التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية التي ‏يعيشها الأطفال في قطاع غزة، مؤكدة أن ما يواجهه الأطفال اليوم لم يعد يقتصر على آثار العدوان المباشر، بل يمتد إلى أزمة ‏مركبة تهدد حياتهم وصحتهم ونموهم ومستقبلهم، في ظل استمرار القيود على دخول المساعدات، وتراجع خدمات الصحة ‏والتغذية والمياه والتعليم والحماية‎.‎وتشير التقارير الأممية والدولية الحديثة إلى أن أطفال غزة ما زالوا يدفعون الثمن الأكبر؛ إذ قُتل أكثر من ‏‎21 ‎ألف طفل منذ ‏تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما تتزايد أعداد الأطفال المصابين بإعاقات دائمة وإصابات مغيرة للحياة، إلى جانب استمرار ‏مخاطر المخلفات الحربية غير المنفجرة التي أدت إلى مئات الحوادث والإصابات والوفيات‎.‎وتكشف بيانات الأمن الغذائي والتغذية عن واقع بالغ الخطورة؛ إذ يُتوقع أن يعاني أكثر من ‏‎74 ‎ألف طفل دون سن الخامسة ‏من سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من ‏‎11 ‎ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما يحصل فقط نحو ‏‎30.3% ‎من الأطفال ‏بعمر 6–23 شهراً على الحد الأدنى من التنوع الغذائي، ولا يحصل سوى ‏‎22.4% ‎منهم على الحد الأدنى من النظام الغذائي ‏المقبول‎.‎ولا تنفصل أزمة التغذية عن انهيار البيئة المعيشية المحيطة بالأطفال؛ إذ تشير التقديرات إلى تضرر نحو ‏‎90% ‎من البنية ‏التحتية للمياه والصرف الصحي، فيما تعاني نسبة واسعة من الأسر من انعدام الأمن المائي، ويعجز كثير من السكان عن ‏الوصول إلى الحد الأدنى من احتياجاتهم اليومية من المياه، الأمر الذي يضاعف مخاطر الأمراض الجلدية والمعوية ‏والتنفسية، ويزيد هشاشة الأطفال الذين يعانون أصلاً من سوء التغذية وضعف المناعة‎.‎كما يمتد أثر الأزمة إلى التعليم والنمو النفسي والاجتماعي، حيث حُرم أكثر من ‏‎625 ‎ألف طفل في سن الدراسة من التعليم ‏الرسمي للسنة الثالثة على التوالي، في وقت يفتقر فيه عدد كبير منهم إلى فرص التعلم الحضوري، ويعيشون تحت ضغط ‏النزوح المتكرر والفقد والخوف وانعدام الاستقرار الأسري، بما يترك آثاراً نفسية ونمائية طويلة الأمد‎.‎وفي مواجهة هذا الواقع، واصلت وزارة التنمية الاجتماعية، بالشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية، خلال النصف الأول ‏من عام 2026 تنفيذ تدخلات متكاملة لحماية الأطفال ورعايتهم، جمعت بين الإغاثة والحماية وإدارة الحالة والدعم النفسي ‏والاجتماعي والرعاية البديلة والمتابعة الأسرية‎.‎وفي مجال حماية الطفولة، استقبلت طواقم الوزارة والشركاء ‏‎316 ‎بلاغاً لأطفال بحاجة إلى الحماية، ودرست ‏‎181 ‎حالة، ‏واستجابت لـ ‏‎144 ‎حالة من الأطفال المعرضين للعنف والإيذاء الجسدي، و‎59 ‎حالة من الأطفال المعرضين للإساءة الجنسية، ‏و‎140 ‎حالة من الأطفال المعرضين للإهمال الشديد، إلى جانب متابعة ‏‎258 ‎حالة بعد تقديم التدخلات اللازمة، والتدخل مع ‏‎208 ‎أطفال منفصلين عن ذويهم وغير مصحوبين‎.‎كما شملت تدخلات الرعاية البديلة إدخال ‏‎50 ‎طفلاً إلى قرية‎ SOS ‎ومركز إيواء العودة، وإدخال ‏‎3 ‎أطفال إلى دار الأيتام ‏الفلسطيني، ومتابعة ‏‎342 ‎طفلاً داخل مؤسسات الرعاية، ومتابعة أوضاع ‏‎111 ‎طفلاً بعد إعادتهم إلى أسرهم، إضافة إلى ‏متابعة ‏‎173 ‎طفلاً داخل أسر حاضنة وتنفيذ عمليات تنسيق وتشبيك مع المؤسسات العاملة في حماية الطفولة‎.‎وفي مجال الدعم النفسي والاجتماعي، تم تقديم آلاف خدمات الدعم والمشورة النفسية الفردية والجماعية، إلى جانب تنسيق ‏الإحالات بين المؤسسات لضمان وصول الحالات إلى الخدمات المناسبة، فضلاً عن استمرار تقديم التدخلات الإغاثية ‏المرتبطة بالأطفال، بما فيها الغذاء والكسوة والقسائم والمستلزمات الأساسية‎.‎كما أولت الوزارة ملف الأيتام أولوية خاصة، حيث تم تقديم آلاف الكفالات والمساعدات الغذائية والصحية والعينية، وإضافة ‏‎5,650 ‎يتيماً جديداً إلى قاعدة بيانات الأيتام، إلى جانب الاستجابة للأسر التي تعيل أيتاماً، والتدخل في حالات الأطفال الأيتام ‏غير المصحوبين، وتوفير الغذاء والحليب والملابس والفرشات والقسائم والخدمات الصحية لهم‎.‎وبالتوازي، قدمت الوزارة وشركاؤها خلال عام 2026 أكثر من ‏‎4.4 ‎مليون وحدة من المساعدات الإنسانية والإغاثية في ‏قطاع غزة، منها نحو ‏‎4.36 ‎مليون وحدة من المساعدات الغذائية والمياه، إضافة إلى نحو ‏‎128 ‎ألف وحدة من مساعدات ‏الإيواء والاحتياجات الأساسية، بما شمل الخيام والبطانيات والفرشات والطرود الصحية ومستلزمات الأطفال والنظافة‎.‎وتحذر وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الدولة لشؤون الإغاثة من أن استمرار القيود على دخول الغذاء والدواء والمكملات ‏الغذائية وحليب الأطفال والمستلزمات الصحية، وتراجع خدمات المياه والتعليم والحماية، يهدد بتحويل الأزمة الحالية إلى آثار ‏دائمة على جيل كامل من الأطفال، بما في ذلك التقزم، وتأخر النمو الجسدي والذهني، وزيادة الإعاقات المكتسبة، وتفاقم ‏المشكلات النفسية والاجتماعية‎.‎ومن هذا المنطلق، تدعو الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والجهات المانحة إلى ممارسة ضغط ‏حقيقي لضمان فتح المعابر بصورة كاملة ومستدامة، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، ولا سيما الغذاء، والمكملات ‏الغذائية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، وحليب الأطفال، والأدوية، واللقاحات، والمستلزمات الطبية والعلاجية، ‏إضافة إلى المعدات اللازمة لإزالة المخلفات الحربية والأنقاض‎.‎كما تدعو إلى توفير تمويل عاجل ومستدام لبرامج حماية الطفولة، والدعم النفسي والاجتماعي، والرعاية البديلة، وكفالة ‏الأيتام، والتعليم، والتغذية، والتأهيل والرعاية الصحية للأطفال ذوي الإعاقة والإصابات الخطيرة، بما يضمن استمرارية ‏الخدمات ويعزز قدرة الأسر على حماية أطفالها ورعايتهم‎.‎وتؤكد أن حماية أطفال غزة لا يمكن أن تنتظر، وأن كل يوم يستمر فيه تعطل وصول المساعدات والخدمات الأساسية يعني ‏مزيداً من الجوع والمرض والفقد والحرمان، ومزيداً من الضرر الذي قد يصعب تداركه مستقبلاً‎.‎

المزيد
s