التنمية الاجتماعية تشارك في الفعالية الوطنية لليوم العالمي للتطوع وتؤكد دور الشباب في دعم الصمود المجتمعي
رام الله – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، اليوم، في الفعالية الوطنية لإحياء اليوم العالمي للتطوع، التي نظمها منتدى شارك الشبابي بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الوطنية والمجتمعية.
وحضر الفعالية ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان نيستور أوموهانجي، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي د. بدر زماعرة، والسيدة رتيبة النتشة نائب رئيس مجلس إدارة المنتدى، وأمجد جمعة عضو مجلس الإدارة، بالإضافة إلى د. إياد الكرنز ممثل جمعية نجوم الأمل في غزة، والسيد يحيى الخطيب مدير المجلس الأعلى للشباب في غزة وسيما علمي مدير برامج الشباب والمراهقين في صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب ممثلي المؤسسات الشريكة.
وفي كلمتها، تناولت د. حمد دور غرفة العمليات الحكومية في المحافظات الجنوبية، موضحة أنها تضم أكثر من 50 جهة وطنية تعمل بشكل موحد لتنسيق الاستجابة الإنسانية. وأكدت أن الغرفة تواصل مهامها في تنظيم الإغاثة، ودعم التعافي المبكر، والتحضير لإعادة الإعمار، رغم الصعوبات المرتبطة بشحّ المساعدات وتحديات العمل الميداني.
كما تطرقت الوزيرة إلى الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرة إلى تصاعد الاعتداءات والاقتحامات في عدة محافظات، ومنها طوباس مؤخراً التي شهدت حصاراً واقتحامات أثرت على الأهالي والبنية المجتمعية. وأكدت أن هذه الانتهاكات تستدعي تعزيز العمل التعاوني والتطوعي لتقوية منظومة الصمود الاجتماعي.
وأكدت د. حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية تواصل تقديم 18 خدمة حماية اجتماعية، تشمل دعم الأسر الفقيرة، حماية الطفولة، خدمات كبار السن، تمكين الشباب، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى تدخلات الإغاثة، وذلك رغم ارتفاع مستويات الفقر وتراجع المساعدات.
وخلال الفعالية، قدم منتدى شارك الشبابي عرضاً موسعاً حول برنامج التطوع الوطني، ودور الشبكات الشبابية في إدارة المبادرات الإنسانية في الضفة وغزة، إلى جانب استعراض آليات حماية المتطوعين أثناء العمل الميداني. كما عرض عدد من المتطوعين نماذج من مبادراتهم المجتمعية التي نُفذت خلال العام، وأثرها في دعم الفئات المتضررة وتعزيز التكافل المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية تطوير برامج التطوع الوطنية، ودمج جهود المؤسسات الحكومية والمجتمعية لضمان حماية المتطوعين وتوسيع نطاق المبادرات الميدانية الداعمة للصمود الاجتماعي، كما دعت الوزيرة الشباب إلى تعزيز حضورهم داخل غرفة العمليات ومختلف المؤسسات العاملة في الميدان، ليكونوا جزءاً فاعلاً من منظومة الاستجابة والتعافي.
آخر الأخبار
وزارة التنمية الاجتماعية تعلن بدء إجراءات تطوير مؤشر إقليمي حول كبار السن بالتعاون مع الإسكوا
رام الله – أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، بدء وزارة التنمية الاجتماعية إجراءات تطوير مؤشر إقليمي حول كبار السن، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في خطوة تهدف إلى تطوير أداة إقليمية لقياس أوضاع كبار السن ورصد احتياجاتهم، بما يسهم في تطوير السياسات والبرامج والخدمات المقدمة لهم. وأكدت د. حمد أن الوزارة أولت هذا المشروع أولوية في المرحلة الحالية، لما يمثله من أهمية في تعزيز منظومة البيانات المتعلقة بكبار السن، وتوفير مؤشرات علمية تسهم في تشخيص واقعهم، وتحديد احتياجاتهم، ودعم التخطيط وصنع السياسات القائمة على الأدلة، بما ينعكس على تحسين جودة الخدمات والحماية الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة. وأوضحت أن المشروع يأتي استكمالاً للنقاشات التي شهدتها ورشات العمل التي نظمتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، بمشاركة نقاط الاتصال الوطنية لقضايا الشيخوخة وكبار السن ومراكز الإحصاء الوطنية في الدول العربية، والتي أكدت أهمية تطوير مؤشر إقليمي موحد يوفر مرجعاً علمياً لقياس أوضاع كبار السن، ومتابعة التقدم في حماية حقوقهم وتحسين جودة حياتهم. وأضافت د. حمد أن المؤشر سيسهم في دعم جهود الوزارة لتطوير السياسات والبرامج الوطنية الخاصة بكبار السن، وتعزيز الاعتماد على البيانات والإحصاءات في تحديد الأولويات وتوجيه التدخلات، بما يتواءم مع التغيرات الديموغرافية والتحديات الاجتماعية والإنسانية التي تشهدها المنطقة. وأشارت إلى أن الوزارة باشرت استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة لتنفيذ المشروع، من خلال التنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وفق الآلية المعتمدة للتعاون مع الإسكوا، تمهيداً لبدء العمل المشترك على تطوير المؤشر. وأكدت د. حمد أن تطوير المؤشر يجسد التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية، والاستفادة من الخبرات الفنية في تطوير أدوات حديثة تستند إلى البيانات، بما يدعم حقوق كبار السن، ويسهم في بناء سياسات اجتماعية أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجاتهم، ويعزز جودة حياتهم وكرامتهم.
وزارة التنمية الاجتماعية توقع اتفاقية مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية لتعزيز خدمات حماية النساء والفتيات بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان
رام الله – وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، اتفاقية تعاون مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، بدعم وتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، بهدف تعزيز منظومة حماية النساء والفتيات، وضمان استمرارية وتطوير خدمات الحماية وإدارة الحالة والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة، لا سيما للنساء والفتيات ضحايا العنف والناجيات منه. وجرى توقيع الاتفاقية بحضور الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومدير عام الإدارة العامة للأسرة محمد القرم، ورئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، ومن جانب جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية المدير العام د. سهيل عقابنة، ومدير منطقة جنين د. جميل حمد، ومنسقة البرامج والمشاريع د. مريم سوالمة، ومديرة العلاقات الخارجية والمشاريع بهية عمرة، إضافة إلى الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومدير البرامج شروتي هو، ومحللة النوع الاجتماعي سناء عاصي. وتأتي الاتفاقية لتأطير التعاون بين الوزارة والجمعية، بما يعزز خدمات حماية النساء والفتيات، ويضمن استمرارية تشغيل مركز الحماية في محافظة جنين، وتقديم خدمات إدارة الحالة، والدعم النفسي والاجتماعي، والتوعية والتمكين، إلى جانب بناء قدرات الكوادر العاملة وتطوير آليات تقديم الخدمات. وتُنفذ الاتفاقية بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان، وتشمل التعاقد مع 15 موظفاً وموظفة، منهم 13 من الكوادر التي انتهت عقود عملهم لضمان استمرارية خدمات الحماية، إضافة إلى استحداث وظيفتين جديدتين لدعم مركز الحماية في محافظة جنين، دون أن يترتب على وزارة التنمية الاجتماعية أي التزامات مالية مباشرة. وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتطوير الخدمات المقدمة للنساء والفتيات، خاصة ضحايا العنف والناجيات منه، مشيرة إلى أن برامج حماية المرأة والطفولة تُعد من أكثر البرامج تعقيداً وحساسية التي تنفذها الوزارة، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية. وشددت على أن تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين يشكل ركيزة أساسية لضمان استمرارية الخدمات وتطويرها، بما يضمن وصولها إلى الفئات الأكثر هشاشة. من جانبه، أكد المدير العام لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، د. سهيل عقابنة، أن الاتفاقية تجسد الشراكة الممتدة بين الجمعية ووزارة التنمية الاجتماعية، وتسهم في ضمان استمرارية خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة في محافظة جنين، مشيراً إلى أن الجمعية ستواصل العمل إلى جانب الوزارة لتطوير الخدمات والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية واستدامة. بدوره، أكد الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ومدير البرامج، شروتي هو، أن الصندوق يواصل دعمه لجهود وزارة التنمية الاجتماعية في تطوير خدمات الحماية للنساء والفتيات، مشيراً إلى أن تمويل الاتفاقية يأتي لضمان استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية. كما أشار إلى أن الصندوق يعمل على تقييم وتطوير خدمات المساحات الآمنة للنساء، بما يسهم في تحسين توزيع الخدمات وتعزيز وصول المستفيدات إليها. وأكدت الأطراف أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والشركاء الدوليين، بما يسهم في تطوير واستدامة خدمات الحماية الاجتماعية. كما شددت على أهمية مواصلة التنسيق لضمان وصول خدمات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين إلى النساء والفتيات والفئات الأكثر هشاشة.

