وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في ختام برنامج

وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في ختام برنامج "حياة المشترك" لتعزيز الاستجابة للعنف ضد المرأة

رام الله، 19 آذار 2025 – في إطار الجهود المستمرة لمكافحة العنف ضد المرأة والفتيات في فلسطين، عقد برنامج حياة المشترك اجتماعًا بحضور معالي السيدة منى الخليلي، وزيرة شؤون المرأة، وعطوفة الأستاذ أكرم الحافي، الوكيل المساعد للرعاية والتنمية المجتمعية في وزارة التنمية الاجتماعية، والسيدة إينا لوكاك أورانج، مديرة برنامج التعاون في مكتب الممثلية الكندية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الهيئات الدولية، والمانحين، بهدف تسليط الضوء على إنجازات البرنامج والتوصيات المستقبلية لتعزيز الاستجابة للعنف القائم على النوع الاجتماعي.

أكدت وزيرة شؤون المرأة أن برنامج حياة شكل استثمارًا جوهريًا في تحقيق مستقبل أكثر عدالة للنساء والفتيات الفلسطينيات، مشيدةً بالشراكة القوية بين الحكومة الكندية والمنظمات الأممية الأربع الشريكة، والتي ساهمت في تطوير منظومة الوقاية والحماية والتمكين. كما شددت على دور البرنامج في مواجهة التحديات، خاصة خلال جائحة كورونا والتصعيد الإسرائيلي الأخير، من خلال تعزيز استخدام التكنولوجيا الرقمية وشبكات الإسناد المجتمعي لدعم النساء في المناطق المهمشة، مؤكدةً التزام فلسطين باستدامة هذه الجهود رغم التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على أوضاع النساء الفلسطينيات.

من جانبه، شدد الأستاذ أكرم الحافي على الدور المحوري للبرنامج في دعم الناجيات من العنف وتعزيز القدرات القانونية وتطوير الخدمات المقدمة لهن، مشيرًا إلى مساهمته في تمكين النساء من الوصول إلى الخدمات الضرورية، وتعزيز الأطر القانونية لحماية حقوق المرأة، وتوسيع نطاق خدمات الطب الشرعي لتوفير دعم قانوني وإنساني أكثر شمولًا. كما دعا إلى زيادة الدعم الدولي لضمان استدامة هذه الجهود في ظل التحديات المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية.

أما السيدة إينا لوكاك أورانج، فقد أكدت التزام الحكومة الكندية بدعم جهود المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة عالميًا، مشيرةً إلى أن برنامج حياة، منذ إطلاقه نجح في تجاوز تحديات كبرى مثل الجائحة والتصعيد في الضفة الغربية، مما يعكس أهمية الشراكات القوية في تحقيق التغيير. 

بدورها، أوضحت السيدة هبة جيبات رئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي في وزارة التنمية الاجتماعية أن البرنامج ترك أثر ملموس على أرض الواقع؛ فمنذ انطلاقه عام 2018 نفذت وزارة التنمية الاجتماعية مع شركائها سلسلة من التدخلات النوعية التي أحدثت تحولًا جوهريًا في خدمات الحماية والدعم المقدمة للنساء الناجيات من العنف، من خلال  تحديث وتطوير الأنظمة والبروتوكولات و تحسين البنية التحتية ودعم مراكز الحماية، ورفع مستوى الوعي وتحسين الوصول إلى الخدمات عن طريق التوعية المجتمعية ونشر دليل خدمات مقدمي خدمات الحماية الاجتماعية. والتركيز على الخطوات المستقبلية التي من أهمها  تكثيف العمل في قطاع غزة والعمل على تقديم خدمات أوسع للنساء المعنفات اللواتي يعانين الويلات جراء حرب الإبادة الجماعية، والسعي بجهود الجميع على تقديم الخدمات للنساء في المناطق المهمشة في الضفة الغربية.

تخلل الاجتماع استعراض إنجازات برنامج حياة المشترك بمشاركة ممثلين عن وزارات الحكم المحلي والصحة والتنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تم تسليط الضوء على جهود الوقاية والحماية والخدمات المقدمة للناجيات من العنف.

واختتم اللقاء بمناقشة نتائج المشاورات الوطنية حول قضايا العنف ضد المرأة، والتوصيات المستقبلية لتعزيز الاستجابة وحماية النساء في فلسطين.