وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تعزز شراكتها في مشروع

وزارة التنمية الاجتماعية تعزز شراكتها في مشروع "تعزيز التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة" بدعم من الاتحاد

‎أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن دورها كشريك أساسي في مشروع "تعزيز التعليم والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة في فلسطين"، الذي ينفذ بدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "إيراسموس+"، بقيادة جامعة القدس المفتوحة وبالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية، وبشراكة مع الجامعات الفلسطينية، وهي جامعة الأقصى وكلية الأمة الجامعية وكلية الروضة، بالإضافة إلى ست جامعات ومؤسسات أوروبية رائدة.

‎ويهدف المشروع، إلى ضمان حصول الأطفال الفلسطينيين على خدمات الطفولة المبكرة بشكل مستدام من خلال تعزيز التزام الحكومة الفلسطينية بتطوير هذا القطاع الحيوي، ويسعى المشروع إلى تمكين الجامعات والمؤسسات ذات الصلة برعاية الطفولة المبكرة، محليًا ودوليًا، من العمل بشكل تكاملي لتقديم خدمات متطورة، مع ضمان إدراج حقوق الطفل الفلسطيني كأولوية وطنية تساهم في تحقيق العدالة والمساواة ومعالجة التحديات التي تواجه هذا القطاع.

‎أكدت الوزارة أنها تلعب دوراً جوهرياً في تنفيذ المشروع، حيث تركز على التخطيط الاستراتيجي والتعاون الوثيق مع الشركاء لضمان وضع خطط شاملة تعزز جودة الخدمات المقدمة للأطفال، كما تسهم الوزارة في تطوير برامج تدريبية موجهة للعاملين في مجال الطفولة المبكرة بهدف بناء قدراتهم وفق أحدث المعايير الدولية، إضافة إلى دورها في دعم الأسر الفلسطينية لضمان استفادة الأطفال من الخدمات التي يوفرها المشروع.

‎ويشمل المشروع تنفيذ العديد من النشاطات المترابطة، مثل إعداد مناهج تعليمية متخصصة بالتعاون مع الجامعات المشاركة، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تستهدف رفع كفاءة العاملين، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل الخبرات مع الجامعات الأوروبية، وإنشاء منصات رقمية حديثة توفر محتوى تعليميًا وتدريبيًا يعزز من جودة خدمات الطفولة المبكرة.

‎وأوضحت الوزارة أن تنفيذ المشروع تم وفق آليات تكاملية تضمن التنسيق بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية، مع التركيز على تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني، كما شددت على أهمية هذا المشروع كخطوة استراتيجية ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تطوير قطاع الطفولة المبكرة كجزء من جهود التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين يعزز فرص تحقيق أهداف المشروع ويدعم حق الأطفال الفلسطينيين في خدمات نوعية وعادلة

آخر الأخبار

في اليوم الدولي للقضاء على زواج الأطفال.. التنمية الاجتماعية: حماية الفتيات تبدأ من التعليم والحم

في اليوم الدولي للقضاء على زواج الأطفال.. التنمية الاجتماعية: حماية الفتيات تبدأ من التعليم والحم

رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على زواج الأطفال والزواج المبكر والقسري، أن زواج الأطفال لا يمكن التعامل معه كقضية منفصلة عن منظومة الحماية الاجتماعية، إذ يرتبط بعوامل متعددة تشمل الفقر، والتسرب من التعليم، والعنف الأسري، وفقدان الرعاية، والنزوح، وضعف شبكات الحماية. وأوضحت الوزارة أن دورها يتمثل في حماية الأطفال والفتيات المعرضين للخطر، وإدارة الحالات، والتدخل الأسري، والدعم النفسي والاجتماعي، والإحالة، وربط الأسر بالمساعدات والخدمات والتمكين الاقتصادي، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المختصة عندما تكون سلامة الطفل أو الفتاة معرضة للخطر. وتضع الوزارة مصلحة الطفل الفضلى والحماية من الاستغلال وسوء المعاملة في صميم خدماتها الموجهة للأطفال.  وأكدت أن الوقاية من الزواج المبكر تتطلب أيضاً حماية الأسرة من الفقر والصدمات الاقتصادية، ودعم استمرار الفتيات في التعليم، وتعزيز الوعي بحقوقهن، وتحسين قدرة الأسرة على مواجهة الضغوط دون اللجوء إلى ممارسات قد تعرض الطفلة لمخاطر صحية ونفسية واجتماعية طويلة الأمد. وتكتسب هذه القضية خطورة أكبر في قطاع غزة، حيث حذرت الوزارة من أن فقدان الرعاية الوالدية والنزوح والفقر المدقع وتراجع قدرة الأسرة الممتدة على الاحتضان والحماية يزيد مخاطر تعرض الأطفال لأشكال متعددة من الاستغلال، من بينها الزواج المبكر.  وفي هذا الإطار، تواصل الوزارة العمل مع المؤسسات المحلية والدولية العاملة في حماية الطفولة والمرأة على تعزيز التدخل المبكر ومسارات الإحالة والرعاية البديلة والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب مساندة الأسر الأكثر هشاشة بما يقلل من عوامل الخطر التي قد تدفع نحو الزواج المبكر. ودعت الوزارة إلى التعامل مع زواج الأطفال باعتباره قضية حماية وحقوق تتطلب عملاً مشتركاً بين الأسرة والمؤسسات الاجتماعية والتعليمية والصحية والقانونية، وتوسيع الاستثمار في تعليم الفتيات وحمايتهن وتمكينهن، بما يضمن لهن الحق في النمو والتعليم واتخاذ قراراتهن المستقبلية بصورة آمنة وحرة.  

المزيد
في اليوم العالمي للطفل.. التنمية الاجتماعية: أطفال فلسطين يواجهون واقعاً قاسياً من الفقد والنزوح والعنف والحرمان 

في اليوم العالمي للطفل.. التنمية الاجتماعية: أطفال فلسطين يواجهون واقعاً قاسياً من الفقد والنزوح والعنف والحرمان 

رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يصادف العشرين من تشرين الثاني، أن أطفال فلسطين يواجهون واقعاً بالغ القسوة، في ظل استمرار آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات والنزوح وهدم المنازل والقيود على الحركة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وما يترتب على ذلك من فقدان للحياة والأسرة والمأوى والتعليم والرعاية والأمان. وتشير المعطيات الأممية المتاحة إلى استشهاد ما لا يقل عن 21,700 طفل في قطاع غزة، وإصابة نحو 45 ألف طفل، من بينهم أكثر من 11 ألف طفل بإصابات غيّرت حياتهم بصورة دائمة، فيما لا تزال آلاف الأسر تعيش النزوح المتكرر والحرمان من الخدمات الأساسية. وفي الضفة الغربية بما فيها القدس، يتواصل استهداف  الأطفال وتهجير الأسر والاعتداء على المدارس والمنازل والبنية التحتية، فيما نزح أكثر من 1,700 طفل منذ بداية عام 2026 نتيجة عنف المستوطنين والقيود وعمليات الهدم. وأكدت الوزارة أن آثار الحرب والاحتلال لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل تمتد إلى الفقد والانفصال عن الأسرة والجوع والتسرب من التعليم وعمالة الأطفال والعنف والاستغلال والإعاقات المكتسبة والضغوط النفسية والاجتماعية، وهي مخاطر تتطلب استجابة حماية متكاملة وطويلة الأمد. وأوضحت الوزارة أن حماية الطفولة تمثل أحد المحاور الرئيسية في عملها، من خلال دوائر  حماية الطفولة في المديريات التي تتولى استقبال البلاغات وتقييم درجة الخطر وإدارة الحالة والمتابعة الأسرية والإحالة إلى الخدمات المتخصصة، والتدخل في حالات العنف والإساءة والاستغلال والإهمال، إلى جانب حماية الأطفال العاملين والمتسولين والمتسربين من التعليم والأطفال في خلاف مع القانون، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات الشريكة. وفي قطاع غزة، تتضاعف احتياجات الأطفال للحماية والرعاية، خصوصاً الأطفال الأيتام وفاقدي الرعاية الوالدية والمنفصلين عن أسرهم وغير المصحوبين، إلى جانب الحاجة الواسعة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي. وتعمل الوزارة مع شركائها على الرعاية البديلة، والمتابعة الاجتماعية، والكفالات، والدعم النفسي، والمساعدات الغذائية والصحية والعينية، وتعزيز خدمات حماية الأطفال واستعادتها في القطاع. وأكدت الوزارة أن حماية الطفل لا تنفصل عن حماية أسرته، لذلك ترتبط خدمات الطفولة بمنظومة أوسع تشمل المساعدات الغذائية والنقدية وغير الغذائية، والتأمين الصحي، والتعليم، والحقائب والقرطاسية، والدعم النفسي والاجتماعي، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكين الأسر اقتصادياً، بما يحد من عوامل الخطر المرتبطة بالفقر والنزوح وفقدان مصادر الدخل وعدم الاستقرار الأسري. ودعت وزارة التنمية الاجتماعية المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية والجهات المانحة إلى توفير دعم مستدام لمنظومة حماية الطفولة الفلسطينية، وضمان تمويل برامج الرعاية البديلة وكفالة الأيتام والدعم النفسي والاجتماعي والتعليم والتغذية والتأهيل، ودعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية القادرة على الوصول إلى الأطفال والأسر ومتابعتهم. وأكدت الوزارة أن اليوم العالمي للطفل لا يمكن أن يكون مجرد مناسبة للاحتفال بينما يُحرم أطفال فلسطين من أبسط حقوقهم، مشددة على أن حماية الطفل تبدأ بحماية حقه في الحياة، وتمتد إلى ضمان الأسرة والمأوى والغذاء والتعليم والصحة والحماية والرعاية.   

المزيد
s