وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
‏  التنمية الاجتماعية وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا توقّعان اتفاقية لتعزيز إدماج المرضى ضمن برامج الحماية الاجتماعية

‏  التنمية الاجتماعية وجمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا توقّعان اتفاقية لتعزيز إدماج المرضى ضمن برامج الحماية الاجتماعية

 رام الله – في إطار توجه الوزارة نحو توسيع وتعزيز شمول الفئات الأكثر هشاشة ضمن برامج الدعم والخدمات، وقّعت ‏وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، اتفاقية تعاون مع جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، بهدف تعزيز إدماج مرضى الثلاسيميا، ‏خاصة الفقراء منهم، ضمن برامج الحماية الاجتماعية والمساعدات الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، بما يسهم في تحسين ‏جودة حياتهم وتعزيز وصولهم إلى الخدمات الأساسية‎.‎

 ووقّعت الاتفاقية وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، ورئيس جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا د. إياد صندوقة، بحضور ‏ممثلين عن وزارة وكيل الوزارة الأستاذ طه الإيراني، والوكيل المساعد للرعاية والتنمية الاجتماعية الأخ أكرم الحافي، ‏ومدير عام الإدارة العامة للأشخاص ذوي الإعاقة الأخ عجاج عجاج، ومدير عام الإدارة العامة للجمعيات والمجتمع المحلي ‏الأخ محمد سليم، وممثلين عن جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا، أمين سر الجمعية الاخت جهاد أبو غوش، وعضو مجلس ‏الإدارة ومسؤول لجنة التمويل الاخ حازم عليان‎.‎

 وأكدت د. سماح حمد أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والصحية لمرضى ‏الثلاسيميا وأسرهم، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة، مشيدة بالدور الذي تقوم به الجمعية في دعم ‏المرضى ورفع الوعي المجتمعي بقضاياهم‎.‎‏ وأشارت إلى أن الوزارة تواصل العمل على تطوير تدخلاتها المتعلقة بالأشخاص ‏ذوي الإعاقة والفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية والمجتمعية، بما يضمن وصول الخدمات إلى ‏مستحقيها بصورة أكثر شمولاً وعدالة‎.‎

 من جانبه، ثمّن د. إياد صندوقة توقيع الاتفاقية، معتبراً أنها خطوة مهمة نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي لمرضى ‏الثلاسيميا وأسرهم، وتحسين وصولهم إلى خدمات الحماية الاجتماعية وبرامج التمكين الاقتصادي‎.‎
 وأشار عطوفة الوكيل أ.طه الايراني لأهمية الشراكة بين الوزارة والمؤسسات الأهلية المتخصصة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على ‏تطوير تدخلاتها بما يضمن وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر هشاشة، ومن ضمنها مرضى الثلاسيميا وأسرهم‎.‎

 بدورها، استعرضت أمين سر الجمعية جهاد أبو غوش واقع مرضى الثلاسيميا والتحديات التي تواجههم، مشيرة إلى ارتفاع ‏أعداد الحالات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، والحاجة إلى تعزيز برامج التوعية والفحص الطبي والدعم النفسي ‏والاجتماعي للمرضى وأسرهم‎.‎

 وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين، بما يضمن إدراج المرضى المستوفين للشروط ضمن برامج ‏المساعدات الاجتماعية، ودراسة إمكانية دمج القادرين منهم على العمل ضمن برامج التمكين الاقتصادي والمشاريع المدرة ‏للدخل، إلى جانب إيلاء اهتمام خاص بالأطفال المصابين بالثلاسيميا والأشخاص ذوي الإعاقة الناتجة عن المرض‎.‎‏ كما تشمل ‏مجالات التعاون تنفيذ برامج وأنشطة توعوية مشتركة تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بحقوق مرضى الثلاسيميا ‏واحتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز التنسيق وتبادل البيانات بما يخدم تطوير الاستجابة لهذه الفئة وفق الأصول ‏والمعايير المعتمدة‎.

705503598-1537934397704530-2074201747690254150-n-png