وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح تدريبًا بالشراكة مع مركز الملك سلمان لتعزيز العمل الاجتماعي في فلسطين
رام الله – افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة للإغاثة د. سماح حمد اللقاء التدريبي المتخصص الذي نُظّم بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بمشاركة عدد من ممثلي المركز، من بينهم مدير إدارة الفروع الأستاذ مبارك بن سعيد الدوسري، ومدير إدارة دعم العمليات الأستاذ فالح بن عبدالله السبيعي يرافقه مساعده الأستاذ عصام العمري، ومشرف إدارة الدعم المجتمعي الأستاذ ياسر الشهري يرافقه مساعده الأستاذ عبدالعزيز عثمان، إضافة إلى المشرفة في إدارة تقنية المعلومات المهندسة نهى الدخيل.
كما شارك من وزارة التنمية الاجتماعية الأستاذة خلود عبد الخالق الوكيل المساعد للشراكة المجتمعية والتحول الوطني، والأستاذ محمد سليم مدير عام الجمعيات، والأستاذة دعاء وادي مستشارة الوزيرة، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجمعيات الشريكة المتعاقدة مع الوزارة لتقديم الخدمات الاجتماعية.
ويهدف اللقاء التدريبي إلى تعزيز آليات الشراكة والتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية وتطوير جودة الخدمات المقدّمة للفئات المستفيدة.
وأكدت الوزيرة في كلمتها تقديرها للجهود الإنسانية الداعمة للشعب الفلسطيني، خاصة ما يُقدَّم لقطاع غزة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة واستمرار المعاناة رغم الحديث عن هدنة، مشيرةً إلى أن التحديات تمتد كذلك إلى الضفة الغربية التي تشهد ازديادًا في الحواجز واعتداءات متكررة ونزوحًا لعدد من الأسر في شمال الضفة، الأمر الذي يضاعف الأعباء الاجتماعية والإنسانية.
وشدّدت على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع مكونات المجتمع الفلسطيني لضمان استمرار دعم الفئات الأكثر حاجة، خصوصًا الأيتام وذوي الإعاقة والأسر الفقيرة، مؤكدةً أهمية دور المؤسسات الاجتماعية في الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز صموده.
كما أكدت أهمية اطّلاع المؤسسات الشريكة على تجربة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بوصفها نموذجًا متطورًا في العمل الإنساني وآليات التقديم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لتقديم الدعم الفني لأي جهة تحتاج إليه بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل والخدمات المقدّمة للمستفيدين.
وفي كلمته، أشاد الأستاذ مبارك بن سعيد الدوسري بجهود وزارة التنمية الاجتماعية ودور الوزيرة في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الإنسانية، مؤكدًا حرص مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على مواصلة التعاون مع الشركاء في فلسطين بما يسهم في تحسين جودة الخدمات والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
ويهدف التدريب إلى استعراض الإجراءات والآليات المعتمدة لتعزيز كفاءة العمل الإنساني وتطوير التنسيق مع المؤسسات الفلسطينية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمستفيدين في ظل التحديات الراهنة.



