وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
فلسطين تشارك في الطاولة المستديرة بالدوحة حول تعزيز تمويل الإدماج الإنساني للأشخاص ذوي الإعاقة

فلسطين تشارك في الطاولة المستديرة بالدوحة حول تعزيز تمويل الإدماج الإنساني للأشخاص ذوي الإعاقة

الدوحة  – شاركت دولة فلسطين في الطاولة المستديرة رفيعة المستوى التي نظمها صندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة وصندوق قطر للتنمية، تحت عنوان “من الاستجابة إلى الصمود: نحو نظم تمويل مستدامة للإدماج الإنساني للأشخاص ذوي الإعاقة في سياقات العمل الإنساني والتعافي والتنمية”، وذلك في مؤسسة قطر – مركز ملتقى، بالدوحة.

وخلال كلمتها في الجلسة، أكدت د.سماح حمد أن “الأنظمة الشاملة ليست رفاهية، بل ضرورة إنسانية وتنموية”، مشيرة إلى أن النظام الوطني للحماية الاجتماعية في فلسطين كان من بين الأكثر شمولًا في المنطقة قبل العدوان على غزة، وأن الحكومة الفلسطينية تعمل اليوم على إعادة بنائه وتحديثه على أسس دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة، تضمن الكرامة والمشاركة والتمكين في جميع مراحل التعافي.

وبيّنت أن فلسطين تطبق نموذج “من الأزمة إلى النظام”، الذي يربط بين المساعدات الطارئة والتعافي الشامل، بحيث يصبح الأشخاص ذوو الإعاقة شركاء فاعلين في إعادة بناء مجتمعاتهم، لا مجرد متلقين للمساعدات. كما أُدرج البرنامج الفلسطيني للتعافي الدامج ضمن المسار السريع للتحالف العالمي للإعاقة، اعترافًا بقدرته على إحداث أثر وطني وعالمي.

وأكدت حمد على أهمية تعزيز التنسيق مع الحكومة ووزارة التنمية الاجتماعية لضمان تكامل الجهود واستدامتها، مشددة على أن جميع المبادرات والمشاريع يجب أن تندرج ضمن خطط الحكومة للتعافي وإعادة الإعمار، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية .

وشكرت د.حمد صندوق قطر للتنمية وصندوق الأمم المتحدة العالمي للإعاقة والتحالف الدولي للإعاقة على دعمهم وجهودهم في تعزيز تمويل الإدماج الإنساني، مؤكدة أن “إعادة بناء غزة تتطلب التزامًا أخلاقيًا وإنسانيًا جماعيًا، يضع الكرامة في قلب التنمية”.

يُذكر أن الطاولة المستديرة جمعت ممثلين عن مؤسسات دولية وحكومات ومنظمات مجتمع مدني من مختلف الدول، واستعرضت نماذج تمويل مبتكرة لتعزيز الإدماج في مراحل الاستجابة والتعافي والتنمية، ومن بينها التجربة الفلسطينية التي قُدمت كنموذج رائد يمكن البناء عليه عالميًا.