وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة بالإنابة تزور سلفيت: تعزيز صمود الأسر وتطوير المشاريع الحيوية
سلفيت - نفّذت د. سماح حمد وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة زيارتها الثانية لمحافظة سلفيت، برفقة عطوفة وكيل أ. طه الإيراني ووفد من الوزارة، لمتابعة الأوضاع الاجتماعية والإنسانية وتعزيز التنسيق مع الهيئات المحلية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة.
وكان في استقبال معالي الوزيرة اللواء مصطفى طقاطقة محافظ سلفيت، ونائب المحافظ محمود صالح، و رئيس بلدية سلفيت عبدالكريم زبيدي، وأمين سر إقليم حركة فتح عبدالستار عواد، وموظفي من المحافظة،ومديرة مديرية التنمية الاجتماعية لمحافظة سلفيت أماني شاهين وطاقم من المديرية.
وفي كلمته الافتتاحية، رحب المحافظ بالوزيرة والحضور، مؤكداً أهمية الزيارة لتعزيز حضور المؤسسات الحكومية وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيدًا بصمود أهالي سلفيت في مواجهة التحديات اليومية.
بدورها، استعرضت د.حمد أبرز جهود الوزارة في تقديم المساعدات الإغاثية والاجتماعية للأسر المحتاجة، موضحة أن حجم التضخم غير المسبوق فرض تحديات كبيرة على مختلف القطاعات، وأن الحكومة تمكنت رغم ذلك من صرف أكثر من 270 مليون شيكل لدعم الأسر الأكثر تضررًا، في إطار خطة وطنية شاملة تهدف إلى ضمان استمرار خدمات الرعاية والحماية.
كما وأعلنت عن مبادرة وطنية جديدة لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، تم تقديمها إلى الجهات المانحة، مؤكدة أن حماية الأسرة الفلسطينية أولوية وطنية تساهم في صون تماسك المجتمع الفلسطيني وتعزيز صموده.
وتطرقت د.حمد إلى الملفات المتعلقة بالبنية التحتية الاجتماعية، موضحة أن الوزارة تتابع قضية أرض مشروع “الدار البيضاء” ضمن مخطط المجمع الحكومي الجديد، مع طلب رسمي بتعديل التصميم ليشمل مركزًا مخصصًا لذوي الإعاقة يراعي معايير التسهيل والدمج.
وخلال الاجتماع، جرى تناول عدد من القضايا والمشاريع ذات الطابع الإنساني والتنموي، من بينها مشروع مركز التوحد المتوقف منذ سنوات، حيث عبّر ممثلو الإقليم والبلدية عن حرصهم على إيجاد حلول توافقية تضمن إعادة تشغيل المرافق الحيوية واستثمارها لخدمة أبناء المحافظة.
من جانبه، أكد عطوفة الوكيل طه الإيراني التزام الوزارة بتطوير برامج الإغاثة والحماية الاجتماعية ومتابعة جميع الملفات بالتنسيق مع المحافظة والبلديات والمؤسسات الشريكة، مشددًا على أن العمل الميداني المستمر يشكل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي ختام اللقاء، ثمّنت الوزيرة صمود أبناء سلفيت وتعاون المؤسسات المحلية، مؤكدة أن الوزارة مستمرة في أداء دورها الإغاثي والاجتماعي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتطوير الخدمات بما يعزز تماسك المجتمع الفلسطيني ويصون كرامة المواطنين.

