وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
الحصاد الأسبوعي | د. سماح حمد تواصل جهودها لتعزيز الاستجابة الإنسا

الحصاد الأسبوعي | د. سماح حمد تواصل جهودها لتعزيز الاستجابة الإنسا

ضمن الجهود الحكومية لتعزيز الاستجابة الإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، واصلت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، لقاءاتها وتحركاتها الميدانية خلال الأسبوع الجاري، بهدف تنسيق التدخلات الطارئة وتعزيز الشراكات المحلية والدولية.

وخلال لقائها مع جمعية المتطوعين الفلسطينيين بحضور اللواء أحمد فريد، بحثت الوزيرة سبل التعاون مع الجمعية التي تُعنى بتقديم العلاج المجاني للعائلات الفقيرة عبر "عيادة جبر الخواطر" في الضفة، كما ناقشت إمكانية ربط خدمات الجمعية بالبوابة الموحدة للمساعدات التي أطلقتها الوزارة بهدف تعزيز الوصول إلى الأسر المتعففة. وأشادت الوزيرة بالدور التطوعي للجمعية الحاصلة على "جائزة التطوع"، وبمبادرتها القادمة لتنفيذ يوم طبي تطوعي لصالح الأسر النازحة في شمال الضفة.

وفي سياق تعزيز الشراكة الدولية، اجتمعت د.حمد  مع بعثة الاتحاد الأوروبي، حيث تم استعراض الدعم المالي الأخير المُقر بقيمة 620 مليون يورو لتغطية رواتب الموظفين العموميين والمتقاعدين، والمقرر البدء بصرفه في شهر حزيران المقبل. كما استعرض اللقاء أوضاع النازحين في شمال الضفة الغربية، وضرورة توسيع الدعم الأوروبي للمناطق المتضررة. ودعت الوزيرة الاتحاد الأوروبي إلى الضغط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وفتح المعابر، في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية وإعلان رئيس الوزراء حالة المجاعة رسميًا.

كما شاركت د.حمد  في اجتماع مجموعة تنسيق المانحين (DCG–HOC) الذي نظمته وزارة التخطيط والتعاون الدولي، برئاسة معالي الوزير د. وائل زقوت، والسيد إبراهيم لافيا، رئيس قسم التعاون في المفوضية الأوروبية ونائب رئيس الفريق، وبمشاركة ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي، والجهات المانحة الدولية، ووكالات الدعم الإنساني.
ركز الاجتماع على التطورات السياسية والإنسانية والاقتصادية العاجلة في قطاع غزة والضفة الغربية، وسلط الضوء على أولويات الحكومة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الحرب، لا سيما إصلاح نظام الحماية الاجتماعية والدعوة إلى وقف إطلاق النار، بما يسهم في تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوحيد الجهود الدولية لدعم فلسطين.
وقدمت الوزيرة خلال الاجتماع عرضًا حول مستجدات الأوضاع الإنسانية، ودور وزارتي التنمية الاجتماعية والتخطيط في قيادة تدخلات الحكومة ضمن خطة الإغاثة والتعافي.

وفي إطار التعاون مع وكالات الأمم المتحدة، اجتمعت د.حمد مع ممثل منظمة العمل الدولية، وقدمت له إحاطة حول عمل غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، كما ناقشا أوضاع النازحين في شمال الضفة وفرص التعاون المشترك لتعزيز الحماية الاجتماعية وخلق فرص الاستجابة العاجلة.

وفي ذات السياق، شاركت د.حمد  في اجتماع لجنة المساعدات الحكومية برئاسة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، حيث استعرض الاجتماع مستجدات العمل الإغاثي في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، وآليات توسيع التنسيق مع المؤسسات الدولية، بما يشمل تنظيم الجهود المتعلقة بالإيواء والمساعدات النقدية والغذائية. وقد أكدت الوزيرة في مداخلتها أهمية تعزيز الاستجابة للفئات الأكثر تضررًا من العدوان، لاسيما في شمال الضفة وقطاع غزة، عبر تسريع صرف المساعدات الطارئة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.

كما شاركت د.حمد  في ندوة حوارية عقدتها جامعة بيرزيت حول "غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية"، حيث استعرضت تجربة الحكومة الفلسطينية في إدارة الأزمات الإنسانية، في لقاء شهد مشاركة واسعة من الطلبة والأكاديميين.