حماية الأطفال من الاستغلال والعنف تبدأ بالتدخل المبكر وتكامل منظومة الحماية
رام الله – أكدت وزارة التنمية الاجتماعية، بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من الاستغلال والانتهاك والعنف الجنسي ضد الأطفال والتعافي منه، أن حماية الأطفال من جميع أشكال العنف والإساءة والاستغلال والإهمال تمثل إحدى المسؤوليات الأساسية للوزارة.
وتعمل الوزارة من خلال الطواقم المتخصصة في حماية الطفولة في مديرياتها على متابعة الأطفال المعرضين للخطر، وإدارة الحالات، والتقييم والمتابعة الأسرية، والإحالة إلى الخدمات المتخصصة، بالتنسيق مع الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء العاملين في مجال الطفولة. كما اعتمدت الوزارة خلال عام 2026 تعليمات موحدة لتنظيم ملفات حماية المرأة والطفولة، بما يعزز سرعة الاستجابة ويوحد الإجراءات المهنية ويرفع جودة خدمات الحماية.
وتوفر الوزارة خدمات الحماية للأطفال دون سن الثامنة عشرة الذين يتعرضون أو قد يتعرضون للعنف الأسري أو المجتمعي أو عنف الاحتلال، إلى جانب خدمات الرعاية والإيواء عند الحاجة، والعمل مع الأسرة لضمان مصلحة الطفل الفضلى وإعادة دمجه في بيئة آمنة كلما كان ذلك ممكناً.
وفي قطاع غزة، تتضاعف مخاطر الحماية نتيجة النزوح، وفقدان أحد الوالدين أو كليهما، وتفكك شبكات الرعاية الأسرية، والفقر وانعدام مصادر الدخل. وقد حذرت الوزارة من أن هذه الظروف تزيد تعرض الأطفال للتشرد وعمالة الأطفال والاستغلال والزواج المبكر، إلى جانب الآثار النفسية العميقة. وتواصل الوزارة، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، دعم برامج الرعاية البديلة، والدعم النفسي والاجتماعي، وتوثيق الحالات ومتابعتها.
وأكدت الوزارة أن حماية الطفل لا يمكن أن تقوم بها جهة واحدة، ودعت الأسر والمؤسسات والمدارس والمجتمع المدني والشركاء الدوليين إلى تعزيز آليات الإبلاغ والإحالة، والاستثمار في الوقاية، ودعم قدرات العاملين في الحماية، بما يضمن وصول الأطفال المعرضين للخطر إلى المساندة في الوقت المناسب.

