وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
 التنمية الاجتماعية وجامعة القدس المفتوحة تبحثان توسيع الشراكة في التدريب الميداني وتطوير المهن الاجتماعية

 التنمية الاجتماعية وجامعة القدس المفتوحة تبحثان توسيع الشراكة في التدريب الميداني وتطوير المهن الاجتماعية

 رام الله – بحثت وزارة التنمية الاجتماعية وجامعة القدس المفتوحة، اليوم الاثنين، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب الميداني والتأهيل المهني، وتوسيع فرص تدريب طلبة الخدمة الاجتماعية في مديريات الوزارة ومراكزها بمختلف محافظات الضفة الغربية، بما يسهم في تطوير الكفاءات المهنية الشابة وتعزيز جودة خدمات الحماية والرعاية الاجتماعية.

 جاء ذلك خلال اجتماع بحضور رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. إبراهيم الشاعر، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. يوسف أبو فارة، وعميد كلية التنمية الاجتماعية والأسرية د. راتب أبو رحمة، ومديرة دائرة العلاقات العامة والدولية والإعلام أ. فاتن سمحان، ورئيسة قسم الإعلام في الدائرة هبة بربار. وشارك من الوزارة الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، والوكيل المساعد للتنمية الإدارية والتخطيط أشرف البرغوثي، ومدير عام الشؤون الإدارية عدنان قاطوني، ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في رام الله والبيرة د. خليل طنوس، إلى جانب عدد من كوادر الوزارة.

 وأكد ممثلو الوزارة أهمية تطوير الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة القدس المفتوحة، بما يتيح الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والطاقات الشبابية في دعم منظومة الحماية الاجتماعية، مشيرين إلى أهمية توسيع نطاق التدريب الميداني ليشمل تخصصات إضافية وزيادة أعداد الطلبة المتدربين في مديريات الوزارة ومراكزها، وتوزيعهم على مختلف المحافظات وفق الاحتياجات الفعلية.

 وأشاروا إلى أن الوزارة تعمل في ظل تحديات مالية وإدارية وميدانية متزايدة، تتطلب تعزيز قدرات الطواقم العاملة في مجالات الإرشاد والرعاية والحماية الاجتماعية، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية التي تؤثر في انتظام العمل وتقديم الخدمات. وأكدوا أهمية استثمار طاقات طلبة الجامعات والخريجين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرة العملية والمشاركة في البرامج والخدمات التي تقدمها الوزارة للفئات الأكثر احتياجاً.

 وتناول الاجتماع جهود الوزارة في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وفي مقدمتها السجل الاجتماعي الوطني باعتباره أداة أساسية لتحسين استهداف الأسر وتحديد احتياجاتها وتعزيز عدالة الوصول إلى الخدمات.
 كما بحث الجانبان الجهود المبذولة لتنظيم المهن الاجتماعية ومأسستها، والعمل على تطوير الأطر الناظمة لمزاولتها وترخيصها، بما يسهم في رفع كفاءة العاملين في القطاع الاجتماعي، وتعزيز المعايير المهنية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب تطوير برامج التدريب والتأهيل المستمر للعاملين في مجالات الإرشاد والخدمة الاجتماعية.

 وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أهمية برنامج الخدمة الاجتماعية ودوره في إعداد كوادر مؤهلة علمياً ومهنياً، وضرورة تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق الميداني، بما يمكّن الطلبة من اكتساب المهارات العملية والتعامل مع الحالات الاجتماعية ضمن بيئة مهنية متخصصة، والاستفادة من الخبرات العملية التي توفرها مؤسسات الوزارة.

 وتطرق الاجتماع إلى أهمية إشراك الطلبة في برامج الوزارة ومبادراتها المجتمعية، وتعريفهم بآليات إدارة الحالة والإحالات الاجتماعية ومسارات تقديم الخدمات، إلى جانب تنظيم ورش عمل وتدريبات مشتركة تسهم في تبادل الخبرات وتطوير المهارات المهنية والأكاديمية.

 وأكد الجانبان أهمية البناء على التعاون القائم وتوسيع مجالاته، من خلال زيادة أعداد الطلبة المستفيدين من التدريب الميداني، وتفعيل التدريب في مختلف محافظات الضفة الغربية، وتطوير برامج ومبادرات مشتركة تستجيب لاحتياجات الوزارة والمجتمع، وتسهم في إعداد جيل جديد من الأخصائيين الاجتماعيين القادرين على دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز جودة خدماتها.