وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزيرة التنمية الاجتماعية وبرنامج الأغذية العالمي يبحثان تعزيز المساعدات الغذائية خلال جولة ميدانية في رام الله

وزيرة التنمية الاجتماعية وبرنامج الأغذية العالمي يبحثان تعزيز المساعدات الغذائية خلال جولة ميدانية في رام الله

 رام الله – أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد يوم السبت، برفقة المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) السيد كارل سيكاو، جولة ميدانية في مدينة رام الله، شملت زيارة أحد المتاجر المتعاقدة مع البرنامج ضمن آلية صرف القسائم الشرائية الغذائية، وذلك للاطلاع على واقع الأسر المستفيدة وآليات تقديم المساعدات، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وتراجع التمويل المخصص لبرامج المساعدات الغذائية.

 وخلال الجولة، استمعت د. حمد والسيد سيكاو إلى شهادات عدد من الأسر المستفيدة حول أوضاعها المعيشية والتحديات التي تواجهها في تأمين احتياجاتها الأساسية، وانعكاسات توقف بعض المساعدات الغذائية على حياتها اليومية، لا سيما الأسر التي تعيل أطفالاً وأشخاصاً ذوي إعاقة، والتجمعات البدوية المتضررة من اعتداءات المستوطنين والتهجير وفقدان مصادر رزقها.

 واطلعت د. حمد والوفد المرافق على آلية صرف القسائم الشرائية من خلال المتاجر المتعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي، والتي تتيح للأسر المستفيدة الحصول على احتياجاتها الغذائية من المتاجر المعتمدة، في إطار التعاون والتنسيق القائم بين الوزارة والبرنامج لضمان وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً.

 وعلى هامش الزيارة، عقدت د. حمد اجتماعاً مع السيد سيكاو، جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وضرورة تكثيف الجهود لحشد التمويل الكافي لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، في ظل النقص المستمر في الموارد، إلى جانب تعزيز جهود التعافي المبكر وتطوير آليات العمل مع الشركاء وتبادل المعلومات والبيانات، بما يسهم في تحسين كفاءة الاستجابة الإنسانية وتوسيع نطاق المساعدات.

 وأكدت د. حمد أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الضفة الغربية تشهد تحديات متفاقمة نتيجة استمرار الاحتلال واعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على الحركة والعمل، إلى جانب الأزمة المالية الحادة التي تواجهها الحكومة الفلسطينية جراء استمرار احتجاز أموال المقاصة، مشددة على أن الوزارة تواصل بذل جميع الجهود الممكنة بالشراكة مع المؤسسات الدولية والإنسانية لضمان استمرارية برامج الحماية والمساعدات الاجتماعية والغذائية، والتخفيف من الأعباء المعيشية عن الأسر الفلسطينية الأكثر هشاشة.

 كما أعربت د. حمد عن تطلعها إلى زيارة المدير الجديد لبرنامج الأغذية العالمي في دولة فلسطين عقب توليه مهامه قريباً، مؤكدة أهمية هذه الزيارة في مواصلة الحوار والتنسيق حول أولويات الاستجابة الإنسانية، والاطلاع ميدانياً على التحديات القائمة، وتعزيز الشراكة بين الوزارة والبرنامج.

 وشددت د. حمد على أهمية استمرار الشراكة مع برنامج الأغذية العالمي وحشد المزيد من الموارد لضمان استدامة المساعدات الغذائية، مؤكدة أن الاستماع المباشر إلى الأسر المتضررة يشكل خطوة مهمة في نقل احتياجاتها إلى المجتمع الدولي وتوجيه التدخلات الإنسانية بما يستجيب لأولوياتها الفعلية.