وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
  التنمية الاجتماعية تقدم أكثر من 51 ألف جلسة وخدمة دعم نفسي في غزة منذ ‏بداية ‏‎2026‎

  التنمية الاجتماعية تقدم أكثر من 51 ألف جلسة وخدمة دعم نفسي في غزة منذ ‏بداية ‏‎2026‎

  الدعم النفسي والاجتماعي إحدى 18 خدمة أساسية تقدمها الوزارة ضمن منظومة ‏الحماية الاجتماعية

  رام الله‎ – ‎أكدت وزارة التنمية الاجتماعية استمرارها في تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي في قطاع غزة، باعتبارها ‏إحدى 18 خدمة أساسية تقدمها الوزارة ضمن منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، والموجهة للأسر والأفراد المتأثرين ‏بالحرب والنزوح والضغوط النفسية والاجتماعية المتواصلة‎.‎

  وأوضحت الوزارة أن عدد جلسات وخدمات الدعم النفسي والمشورة الفردية والجماعية التي جرى تقديمها منذ بداية العام ‏‏2026 وحتى نصف من‎ ‎أيلول‎2026 ‎‏ بلغ‎51,571‎‏ ‏‎ ‎جلسة وخدمة، في إطار الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لدى الأطفال ‏والنساء والأسر والفئات الأكثر هشاشة‎.‎ كما قدمت الوزارة خلال الفترة نفسها‎41,791 ‎‏ استشارة نفسية عبر الهاتف، بما أتاح الوصول إلى حالات تعذر عليها ‏الوصول المباشر إلى مقدمي الخدمة، وساعد في توفير المشورة والمتابعة والدعم الأولي وفق احتياجات كل حالة‎.‎

  وأكدت الوزارة أن هذه التدخلات تأتي في ظل تصاعد الحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي في قطاع غزة نتيجة ما ‏خلفته الحرب من فقدان ونزوح وضغوط معيشية واجتماعية متراكمة، وانعكاس ذلك على قدرة الأفراد والأسر على التكيف ‏والاستمرار‎.‎

  وشددت على أن الدعم النفسي والاجتماعي لا يمثل خدمة منفصلة عن بقية تدخلات الوزارة، بل يأتي ضمن حزمة متكاملة من ‏‏18 خدمة للحماية والرعاية الاجتماعية، تشمل التدخل مع الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر ‏الأكثر هشاشة، وربط الحالات بالخدمات المناسبة وفق طبيعة الاحتياج‎.‎ وأشارت الوزارة إلى أن خدمات الدعم النفسي والاجتماعي تشمل المشورة الفردية والجماعية، والمتابعة الهاتفية، والإرشاد ‏والدعم الأولي، والإحالة إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة، بما يعزز قدرة الأفراد والأسر على التعامل مع الضغوط ‏ويحافظ على تماسك الأسرة‎.‎

  وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية استمرارها في تقديم خدماتها الثماني عشرة في قطاع غزة، والعمل مع الشركاء على توسيع ‏نطاق الوصول إلى المستفيدين وضمان استمرارية خدمات الحماية والرعاية، مؤكدة أن الاستجابة الإنسانية لا تقتصر على ‏المساعدات المادية، بل تشمل أيضاً حماية الصحة النفسية وتعزيز الأمان والتماسك الأسري والاجتماعي‎.‎