وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu

الفقر المتعدد الأبعاد

 

 قاعدة انطلاق للتدخل الشمولي

استطاعت وزارة التنميــة الاجتماعية، الإنطلاق نحو التدخل الشمولي، وفق منهجية إدارة الحالة، بعد أن تبنى مجلس الوزراء الفلسطيني قراره باعتماد مفهوم الفقر متعدد الأبعاد، بديلاً عن الفقر المادي (المحصور بتحليل الإستهلاك والإنفاق)، إيمانا منهــا أن المسـاعدات النقديـة والغذائيـة المبنية على الأخير غير كافية لإخراج الأسر الفقيرة من دائــرة الفقــر،سيما أمــام أي هــزات اجتماعيــة أو اقتصاديــة قد تتعــرض لهــا، أو أي ظروف استثنائية، كالحرب على غزة، أو الأوبئة مثل COVID19 فمحاربــة الفقــر بالضرورة تتعــدى التعامــل مــع آثــاره، لتشــمل مســبباته، والتــي لها علاقة بالعديــد مــن أوجــه الحرمــان، الإقصاء والتهميــش الاجتماعــي. فالفقر المتعدد الأبعاد، يشمل الصحة، السكن، مستوى الدخل ،العمل، الأمن و الأمان، الحرية الشخصية، التعليم، واستخدام الممتلكات، العوامل التي إذا ما أخذت بالاعتبار، توسع دائرة الاستهداف لدى الوزارة و تجعلها ،أكثر دقة وعدالة.

 

 

اعادة تعريف مفهوم الفقر

على مدى السنوات السابقة كان مفهوم الفقر مرتبطا بمستوى الدخل ، وكانت الحالات الاجتماعية تقاس بمستوى الدخل مقارنة بمستوى الإنفاق، لفحص أحقيتها لتلقي المساعدة من شبكة خدمات الحماية الاجتماعية ، لكن الآن نحن نتحدث عن اختلاف كلي : فالفقر المتعدد الأبعاد، وسع مفهوم الفقر ليشمل عدة عوامل ومؤشرات حياتية، تقيس مدى الرفاه الاجتماعي، المعيشي والاقتصادي ، فهي تشمل، الصحة، السكن، مستوى الدخل ،العمل، الأمن و الأمان، الحرية الشخصية، التعليم، واستخدام الممتلكات، الأمر الذي يؤدي إلى توسيع دائرة الاستهداف ، ويجعلها أكثر دقة ، وعدالة في توزيع الموارد.وكل هذا بالتالي يؤدي إلى إعادة تعريف الفقر، وبالتالي يوسع دائرة الدعم والتدخلات التي سوف تتلقاها الأسر. فقد تكون بعض الأسر والأفراد بحاجة إلى لاكتساب مهارات، بينما تحتاج أخرى إلى تأمينات صحيّة، ويكون بعضها الآخر بحاجة إلى مشاريع تشغيليّة على سبيل المثال،بالإضافة إلى بقية مكونات رزمة التدخلات الاجتماعية اللازمة، من خلال نظام تحويل داخلي، من خلال الوزارة أو المراكز التابعة لها، أو مع الشركاء الحكوميين، أو مؤسسات المجتمع الأهلي، المحلي

لمشاهدة فيديو تعريفي حول الفقر المتعدد الأبعاد يرجى الضغط هنا