تنمية يطا تعقد الاجتماع الدوري لأعضاء مجالس التخطيط والشراكة المجتمعية
يطا/ عقدت مديرية التنمية الاجتماعية في يطا الاجتماع الدوري لمجالس التخطيط والشراكة المجتمعية في قاعة مركز بلدية يطا المجتمعي ،بمشاركة ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية ، والهيئات المحلية الفاعلة في المدينة ذلك لتوحيد جهود كافة المؤسسات العاملة في قطاع الحماية الاجتماعية تحت مظلة واحده لصالح الفئات الفقيرة والمهمشه وتحسين مستوى الخدمات كما ونوعا ، وضمان وصولها لأوسع شرائح المجتمع.
افتتح اللقاء مدير دائرة الرعاية والحماية الأسرية ومنسقة لجان التخطيط في تنمية يطا رنده الدراويش التي أكدت على أهمية عمل الشركاء بالميدان في تحقيق أهداف مشتركه تلبي احتياجات فئات مهمشه إنسجاما مع ما أسداه وزير التنمية الاجتماعية الدكتور أحمد مجدلاني حول أهمية تفعيل عمل اللجان ضمن القوانين واللوائح.
بداية اللقاء رحب نائب مدير تنمية يطا السيده بسمه غطاشه بالمؤسسات المشاركة ،وأثنت في كلمتها على الشراكه المجتمعيه القوية القائمه بينها وبين وزارة التنمية الاجتماعية والتي تصب مجمل عملها لتحسين قطاع الخدمات الاجتماعية .
ثم انتقلت غطاشه في حديثها للتعريف بفكرة مجالس التخطيط ، وهي مجالس تشاركية تعمل على المستوى المحلي وتضم جميع الأطراف الحكومية غير الحكومية ، وتضع أولويات عملها بناء على دراسة حقيقية لطبيعة احتياجات المدينة وبناء خطة عمل ومتابعة بالتنسيق مع الشركاء .
من جانبه تحدث مدير دائرة الاشراف المهني السيد حاتم ابو سيف حول آليات عمل مجالس التخطيط وأهمية الشراكة المجتمعية لمساندة الوزارة في سد الفجوة في قطاع الخدمات ، إضافة إلى السعي نحو تطوير وتحسين معايير جودة الخدمات بما يضمن وصولها لأوسع شريحة بالمجتمع ، مع التأكيد على بناء قاعدة بيانات شاملة وموحده للخدمات.
في حين تطرق مدير مركز بلدية يطا المجتمعي الدكتور عمر أبو عرام في كلمته أمام الحضور إلى أهمية عقد مثل هذه الاجتماعات لما لها من أثر ودور في تحقيق أهداف وخطط عمل مرسومة، مشيرا إلى بعض النجاحات التي حققتها مجالس التخطيط خلال عهد الكورونا ، على أن تبادر وزارة التنمية بدعوة الشركاء بشكل دوري من خلال الإيعاز بمشاركة ممثلي المؤسسات لضمان استمرارية التواصل والمتابعة على منهج عمل مجالس التخطيط.
بينما استعرض مدير دائرة التمكين والتنمية المجتمعية السيد عاطف الحلاق في كلمته حول برنامج شراء الخدمة المقدم ضمن حزمة خدمات تقدمها وزارة التنمية بالشراكة المجتمعية بناء على اتفاقيات موقعه مع الوزارة ضمن إمكانيات وقدرات استيعابية ومالية معينة.
تخلل اللقاء مناقشة العديد من الأفكار والاحتياجات الخاصة بالمنطقة ، كذلك الأدوار والمسؤوليات التي تقع على المؤسسات ،جرى على أثرها ترتيب وتحديد أولويات العمل ، حيث تم الاتفاق مع الشركاء على اختيار أولوية للعمل عليها وهي تبني مدرسة الاطفال ذوي الاعاقة السمعية (الصم والبكم) ، ويأتي تليها العديد من الخيارات في مجال المسنين ، والعنف ضد النساء.
وبناء عليه تم تشكيل لجان عمل مصغرة من الاعضاء بهدف رسم سياسة وخطة عمل واضحه وتوزيع الأدوار والمسؤوليات فيما بين المؤسسات ، على أن يتم تحديد موعد وجلسات عمل أخرى .

