تنمية طوباس تعقد اجتماع مجلس التخطيط والشراكة المجتمعية وتنفذ بالتعاون مع الجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام زيارات لعدد من الأسر
طوباس / عقدت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة طوباس في قاعة المحافظة الاجتماع الدوري لمجلس التخطيط والشراكة المجتمعية بمشاركة ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والهيئات المحلية في المحافظة ذلك من أجل توحيد جهود كافة المؤسسات العاملة في قطاع الحماية الاجتماعية تحت مظلة واحدة لصالح الفئات الفقيرة والمهمشة وتحديد أولويات العمل
محافظ محافظة طوباس اللواء ركن يونس العاص أكد على أهمية الشراكات وضرورة مأسستها باطار موحد ومنظم لتوفير خدمات الحماية الاجتماعية وتنفذ التدخلات التنموية والإغاثية مثنياً على دور المؤسسات ومسؤولياتها اتجاه الأسرة الفلسطينية.
بدوره استعرض مدير عام المديرية رائد نزال أبرز الخدمات التي تقدمها المديرية للأسر الفقيرة والمهمشة مؤكداً على أهمية وضرورة تفعيل مجلس التخطيط لإحداث تغيرات على أرض الواقع لتوفير احتياجات الأسرة الفلسطينية الاكثر فقرا وتهميشا .
وبهذا السياق أثنى مدير المديرية على جهود المؤسسات الشريكة لقطاع التنمية الاجتماعية ودورها الفاعل في خدمة هذه الفئات.
وفي إطار تعزيز الشراكة والتعاون المشترك مع الجمعيات الخيرية نفذت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة طوباس والجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين عدداً من الزيارات الميدانية الداعمة لعدد من الأسر الفقيرة والمتعففة تخللها توزيع حزم التدفئة على العائلات ، لتخفيف معاناتهم في هذه الأجواء الباردة .
وتمت الزيارة بمشاركة كل من نهاية علاقمة والمرافقين لها من الجمعية الإسلامية للإغاثة الأيتام والمحتاجين و حنان شملاوي وبراء عواد ممثلي عن مديرية التنمية الاجتماعية .
تنمية طوباس و البنك العربي توزعان عدداً من الأغطية الشتوية للأسر المستفيدة
وفي سياق متصل وزعت مديرية التنمية الاجتماعية بالتعاون مع البنك العربي عدداً من الأغطية الشتوية للأسر الفلسطينية الفقيرة والمهمشة في المحافظة
وشكر نزال البنك العربي مثنياً على التعاون والشراكة المستمرة في إطار المسؤولية المجتمعية اتجاه مجتمعنا الفلسطيني والمهمشين وتقديم الخدمات والمعونات الاجتماعية .
من جانبه أكد مدير البنك العربي في طوباس بسام علاونة على دور الوزارة وأهمية التدخلات الوقائية والعلاجية التي تقدمها الوزارة لصالح الأسرة الفلسطينية والتي تعمل على تعزيز صمودها وتمكينها وتحصينها مؤكدا على أهمية التعاون المشترك لصالح الأسر الفقيرة والمتعففة.

