Ministry of Social Development
menu
تنمية نابلس ومركز الدراسات النسوية يسلمان الأسر الفقيرة احتياجات الشتاء وخضر تبحث سبل التعاون مع  عدد من مؤسسات بلدة عوريف

تنمية نابلس ومركز الدراسات النسوية يسلمان الأسر الفقيرة احتياجات الشتاء وخضر تبحث سبل التعاون مع عدد من مؤسسات بلدة عوريف

نابلس/ سلمت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة نابلس بالتعاون مع مركز الدراسات النسوية الاحتياجات اللازمة لفصل الشتاء (صوبات والأغطية الشتوية) لعدد من الاسر الفقيرة في مدينة نابلس ذلك ضمن حملة (دفي جارك) الممولة من جمعية انعاش الأسرة.

المرشدة سلام الجابي تحدثت قائلة " تم توفير هذا الاحتياجات بالتعاون مع الجمعيات الخيرية الشريكة ذلك لتخفيف من الضغوطات التي يمر بها المواطنون". 

بدورها شكرت المرشدة رناد السيد الشركاء في جمعية انعاش الأسرة ومركز الدراسات النسوية لتعاونهم وجهودهم الحثيثة في توفير الخدمات للأسر.

وفي سياق تعزيز الشراكة استقبل مدير عام مديرية التنمية د. تمام خضر مدير مركز طوارئ عوريف

مصطفى شحادة ورئيس الجمعية الزراعية عبد الفتاح صفدي ورئيس نادي عوريف الرياضي رشيد شحادة، والمتدرب عنان الصفدي بحثت مع الضيوف سبل التعاون المشترك بما يصب بخدمة الفئات المهمشة، وذلك بحضور مدير دائرة التمكين والتنمية المجتمعية سليم قواريق و مدير دائرة الإشراف المهني حنان جاموس، مدير مكتب فرع حوارة عصام أبو حويلة، وباحثة التمكين الاقتصادي ومرشدة منطقة عوريف حلا صالح.

وثمن الوفد الزائر جهود مديرية تنمية نابلس لتقديم أفضل الخدمات وتوفير الحياة الكريمة للأسر الفقيرة والمهمشة على أساس المساواة والعدالة  كما أبدى الوفد رغبته في تعزيز الشراكة والتعاون مع مديرية التنمية.

وأطلع شحادة الحضور على ما يقدمه مركز طوارئ عوريف من خدمات في المجال الطبي والمساعدات العينية والنقدية.

وبدورها ثمنت خضر جهود طوارئ عوريف في تقديم خدمات ذات جودة عالية للأسر المهمشة بما بضمن سلامة المجتمع وتعزيز الشعور بالأمان.

وأضافت خضر أن مديرية التنمية تفتح أبوابها لجميع المؤسسات المحلية الشريكة والتي تهدف في رسالتها لتقديم أفضل الخدمات بما تصب في مصلحة الفئات المهمشة والضعيفة.

ومن جانبه أطلع قواريق الوفد على آلية وشروط تشكيل الجمعية الخيرية في عوريف، والحديث عن النظام الداخلي للجمعيات، وشبكات الحماية الاجتماعية المحلية.

وبدورها دعت حنان جاموس لتوثيق التدخلات على البوابة الموحدة، وآلية عملها؛ للتأكيد على توحيد المفاهيم و الخدمات، وعدم الازدواجية في تقديم المساعدات.