وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
تكثيف الجهود الحكومية في أريحا: سماح حمد تطلق برامج دعم وتتفقد الفئات الهشة

تكثيف الجهود الحكومية في أريحا: سماح حمد تطلق برامج دعم وتتفقد الفئات الهشة

أريحا – في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين وما يرافقها من تحديات إنسانية واجتماعية متصاعدة، وانسجاماً مع توجيهات رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى بتعزيز الحضور الميداني للحكومة في مختلف المحافظات، تواصل وزارة التنمية الاجتماعية تكثيف جولاتها الميدانية للوقوف على احتياجات المواطنين ومتابعة تقديم الخدمات للفئات الأكثر هشاشة. وفي هذا الإطار، أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، زيارة ميدانية إلى محافظة أريحا والأغوار.

 وخلال الجولة، التقت د. حمد بمحافظ أريحا والأغوار، عطوفة المحافظ د. حسين حمايل، حيث جرى بحث عدد من القضايا المتعلقة بتعزيز الخدمات الاجتماعية وتطوير آليات الاستجابة للفئات الأكثر حاجة في المحافظة.

وأكد عطوفة المحافظ د. حسين حمايل أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والشركاء لضمان وصول الخدمات للفئات الهشة بكفاءة، مشدداً على ضرورة دعم البرامج التي تعزز صمود المواطنين في ظل الظروف الراهنة، ومثمّناً دور الوزارة في تقديم خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية.

 وخلال الجولة، افتتحت د. سماح حمد ورشة عمل بعنوان “برنامج الرعاية الذاتية وتخفيف الضغوطات لمرشدات حماية المرأة”، والتي تأتي بتمويل من صندوق الأمم المتحدة للسكان وتنفيذ المركز الفلسطيني للإرشاد، بهدف تعزيز قدرات المرشدات ودعمهن نفسياً ومهنياً في ظل التحديات التي يواجهنها خلال عملهن الميداني.

وأكدت د. سماح حمد خلال الافتتاح أهمية هذه البرامج في تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الأكثر حاجة، مشيدةً بالدور الإنساني الذي تقوم به مرشدات حماية المرأة في التعامل مع الحالات الحساسة والمعقدة.

وعلى هامش الورشة، جلست د. سماح حمد مع المرشدات واستمعت إلى تجاربهن والتحديات التي يواجهنها، مؤكدةً حرصها على دعمهن وتعزيز برامج الرعاية الذاتية والإشراف المهني، كما أشارت إلى أنها ستطّلع على التوصيات النهائية الصادرة عن الورشة والعمل على متابعتها.

وفي ختام الجولة، زارت د. سماح حمد بيت الأجداد في محافظة أريحا، حيث اطمأنّت على أوضاع كبار السن المقيمين فيه، واطلعت على مستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدةً أهمية تعزيز الرعاية المقدمة لهذه الفئة وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية بما يضمن لهم حياة كريمة وآمنة.