وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية الاجتماعية والجمعية العربية للتأهيل توقعان مذكرة تفاهم لتسهيل وصول الاشخاص ذوي الإعاقة للخدمات المختلفة التي يقدمها برنامج التأهيل المجتمعي

التنمية الاجتماعية والجمعية العربية للتأهيل توقعان مذكرة تفاهم لتسهيل وصول الاشخاص ذوي الإعاقة للخدمات المختلفة التي يقدمها برنامج التأهيل المجتمعي

وقع وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، ورئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للتأهيل د. بشارة أبو غنام، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تأطير وتعزيز التعاون المتبادل ما بين وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية بيت لحم العربية للتأهيل / برنامج التأهيل المجتمعي لتسهيل وصول الاشخاص ذوي الإعاقة للخدمات المختلفة التي يقدمها البرنامج.
وعلى هامش التوقيع قال وزير التنمية د.أحمد مجدلاني "ان المذكرة تاتي لتحديد إطار التعاون لتمكين الأشخاص ذوي الاعاقة من الوصول إلى الخدمات المتخصصة التي يقدمها برنامج التأهيل المجتمعي في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل والتي تشمل تدخلات التمكين الاقتصادي والتعليم والتأهيل والتدريب ورفع الوعي لتعزيز مشاركتهم في مجالات الحياة".
وتابع د. مجدلاني " ان الوزارة تعمل بالتعاون مع الشركاء على رفع مساهمة الأشخاص ذوي الاعاقة في الانتاج وعجلة التنمية المستدامة اضافة لتحسين ظروفهم المعيشية والحد من أثر وتأثير قوى الإقصاء الواقعة عليهم".
وأضاف أن الوزارة تعمل على إجراء مراجعة دورية لقاعدة البيانات الخاصة بالأسر المستفيدة، وذلك ضمن مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية وبناء السجل الاجتماعي الوطني الذي يستهدف تحديث بيانات 180 ألف أسرة فلسطينية.
وتابع: نتطلع للمزيد من التعاون واستمرار التنسيق، إضافة للتركيز على مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة .
بدوره، قال أبو غنام "أن العلاقة بين البرنامج والوزارة استراتيجية تجمعهما رؤية مشتركة نحو المزيد من المساعدات والمشاريع التي تخدم الأشخاص ذوي الاعاقة" .
وأضاف نعمل في إطار الشراكة مع الوزارة لدعم الاستراتيجية التنموية للوزارة وتحسين نظام الحماية الاجتماعية وتعزيز المساعدات الاجتماعية للتخفيف من حدة التهميش الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة
وتنص الاتفاقية على التنسيق من أجل الوصول إلى الأشخاص ذوي الإعاقة المسجلين لدى الوزارة وتنسيبهم للبرنامج للاستفادة من الخدمات التي يقدمها وتقديم الخدمات المختلفة للأشخاص ذوي الاعاقة وفقاً لمسارات وتدخلات وقدرة البرنامج وتبادل المعلومات مع الفريق الأول فيما يتعلق بالأشخاص المستفيدين من خدمات البرنامج لأغراض المتابعة والتعاون في أي مستجدات ذات صلة والتنسيق مع الفريق الأول لتسهيل عملية تنفيذ تدخلات الفريق الثاني وأنشطته في المحافظات.
وحضر التوقيع الوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية د. صباح الشرشير ومدير عام الادارة العامة للأشخاص ذوي الاعاقة عجاج عجاج ومدير عام الادارة العامة للجمعيات الخيرية محمد رشيد.
 
29...jpg
29.....jpg

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تبحث سبل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع تدخلاتها في غزة والضفة الغربية

وزارة التنمية الاجتماعية تبحث سبل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع تدخلاتها في غزة والضفة الغربية

رام الله – بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، مع ممثلي مشروع "سواسية" ، سبل تعزيز وتوسيع دور وزارة التنمية الاجتماعية في منظومة الحماية الاجتماعية، لا سيما في ظل التحديات المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية. وحضر الاجتماع طاقمٌ من مشروع "سواسية" برئاسة مدير البرنامج سايمون ريدلي، فيما حضر من جانب الوزارة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية عطوفة الأستاذ طه الإيراني، ومستشار وزارة الدولة لشؤون الإغاثة مهدي حمدان، ومديرة دائرة حماية المرأة هبة جيبات، ومدير دائرة حماية الطفولة محمد القرم، ومُسيّر أعمال الإدارة العامة للشؤون القانونية أ. آية عدوي، إلى جانب عددٍ من المختصين. وأكدت حمد خلال الاجتماع أن دور الوزارة ضمن برنامج “سواسية” لا يزال محدوداً مقارنة بالمهام الملقاة على عاتقها، مشددةً على ضرورة توسيع هذا الدور ليشمل مختلف تدخلات الحماية، انسجاماً مع ولايتها القانونية، وبما يضمن تكامل الجهود مع الشركاء الدوليين ومؤسسات المجتمع المدني. وتطرّق الاجتماع إلى الأوضاع في قطاع غزة، حيث جرى استعراض التدخلات الجارية في مجالي حماية النساء والأطفال، والتحديات المرتبطة بضعف الوصول المباشر للخدمات، في ظل القيود المفروضة، إضافة إلى أهمية إعادة ترتيب الأولويات خلال المرحلة الانتقالية المقبلة، الممتدة على نحو 18 شهراً، بما يعزز الاستجابة الإنسانية وجهود التعافي المبكر. وفي هذا السياق، شددت حمد على أهمية إعداد خطة وطنية شاملة للحماية، تقودها الوزارة بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، لتحديد الأولويات وتوجيه الموارد، مؤكدةً ضرورة مواءمة التدخلات مع المستجدات الميدانية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات. كما ناقش الاجتماع واقع حماية النساء، في ضوء التحديات المرتبطة بوصول الحالات إلى خدمات الحماية، حيث أشير إلى أن نسبة محدودة فقط من حالات العنف تصل إلى الجهات المختصة، الأمر الذي يتطلب تعزيز آليات الإبلاغ، ورفع الوعي المجتمعي، وتطوير منظومة الاستجابة متعددة القطاعات. وفي محور حماية الأطفال، استعرضت الوزيرة جهود الوزارة في تنظيم قطاع كفالة الأيتام، من خلال مبادرة “لن يُترك يتيم بدون كفالة”، والتي تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة، وضبط آليات تقديم الدعم المالي والخدماتي، بما يضمن العدالة والشفافية في توزيع المساعدات. وأكدت حمد أهمية تعزيز نهج الرعاية الأسرية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، بدلاً من التوسع في إنشاء مؤسسات الإيواء، مشيرةً إلى العمل الجاري على تطوير استراتيجية وطنية شاملة في هذا المجال، بالشراكة مع اليونيسف. كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة لتطوير السجل الاجتماعي الوطني، ليشمل بيانات محدثة حول الأفراد والأسر المتضررة، بما يدعم عمليات الإغاثة والتعافي، إلى جانب بحث آليات متابعة الأطفال الذين تم إجلاؤهم للعلاج خارج البلاد، وضمان استمرار حمايتهم وعدم فقدانهم لهويتهم القانونية. وفي سياق متصل، شددت الوزيرة على ضرورة تعزيز حماية البيانات الشخصية للفئات المستفيدة، خاصة النساء والأطفال، وتطوير أنظمة وإجراءات تضمن سرية المعلومات ومنع إساءة استخدامها. كما جرى بحث عدد من القضايا المرتبطة بتطوير خدمات الحماية، من بينها إنشاء مراكز زيارة آمنة للأطفال، وتعزيز خدمات رعاية الأحداث، ودعم النساء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، إضافة إلى التعامل مع قضايا الإدمان باعتبارها قضية اجتماعية تتطلب تدخلات متكاملة. واتفق الجانبان في ختام الاجتماع على مواصلة التنسيق المشترك، وتبادل البيانات والتقييمات، والعمل على تطوير خطط تنفيذية واضحة مدعومة بمؤشرات أداء، بما يسهم في تعزيز كفاءة الاستجابة الوطنية، وضمان وصول خدمات الحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر احتياجاً  

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع ممثلي السويد وبلجيكا سبل تعزيز التعاون

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع ممثلي السويد وبلجيكا سبل تعزيز التعاون

رام الله – في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الشراكات الدولية وتوسيع دائرة الدعم للمواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة والضفة الغربية، استقبلت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، الدكتورة سماح حمد، القنصل العام للسويد صوفي بيكر، والقنصل العام لبلجيكا أنيك فان كالستر. وجاء ذلك خلال لقاء تناول سبل تعزيز التعاون وتطوير الشراكات الدولية، بحضور مستشارة الوزيرة دعاء وادي، ومستشار وزارة الدولة لشؤون الإغاثة مهدي حمدان. واستعرضت د.سماح حمد خلال اللقاء الأوضاع الإنسانية الراهنة في قطاع غزة، مؤكدةً الحاجة الماسة إلى استمرار الجهود الإغاثية المنظمة وتطوير أدوات الاستجابة، من خلال بناء قواعد بيانات وطنية شاملة تُسهم في تحسين كفاءة تقديم الخدمات والمساعدات وضمان وصولها إلى مستحقيها. وتطرقت د.حمد كذلك إلى الأوضاع في محافظات شمال الضفة الغربية، ولا سيما جنين وطولكرم، في ظل ما تتعرض له من اقتحامات متكررة خلّفت موجات نزوح وأضراراً جسيمة طالت مساكن عدد من الأسر، مشيرةً إلى أن ذلك يستدعي تدخلات عاجلة ومستدامة لتوفير الحماية والدعم للأسر المتضررة، تشمل العمل على إيجاد حلول إسكانية ملائمة. وفي السياق ذاته، استعرضت منظومة الخدمات التي تقدمها الوزارة، والبالغة ثماني عشرة خدمة أساسية إلى جانب خدمتين جديدتين أُدرجتا خلال العام الجاري، في إطار جهود تطوير منظومة الحماية الاجتماعية؛ إذ تشمل هذه الخدمات بدل السكن للأسر النازحة، وبرامج المساعدات النقدية، وخدمات الرعاية والحماية للفئات الأكثر هشاشةً، فضلاً عن تطوير السجل الوطني الاجتماعي وتنفيذ الاستبيانات الميدانية اللازمة لتحديث بيانات الأسر ورفع دقة الاستهداف. وأكدت أهمية دعم هذه الخدمات وضمان استمرارية عمل مراكز الحماية الاجتماعية باعتبارها ركيزةً جوهريةً في منظومة الحماية الوطنية، داعيةً إلى توسيع مجالات التعاون بما يُسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة. من جهتهما، أكد القنصلان اهتمام بلديهما ببحث أوجه التعاون الممكنة لدعم برامج الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة، بما يشمل مراكز الحماية، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة بما يكفل استمرارية تقديم هذه الخدمات وتطويرها في مواجهة الاحتياجات المتصاعدة.

المزيد
s