وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تُعزّز كفاءة كوادرها في مجال المشتريات وفق معايير البنك الدولي

وزارة التنمية الاجتماعية تُعزّز كفاءة كوادرها في مجال المشتريات وفق معايير البنك الدولي

في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على تطوير منظومة العمل المؤسسي وبناء كفاءات كوادرها ‏الوظيفية، افتتح الوكيل المساعد للتنمية الإدارية والتخطيط أشرف البرغوثي، اليوم، دورةً تدريبيةً متخصصةً ‏حول نظام المشتريات وإجراءات البنك الدولي، ستمتد على مدار يومين متتاليين، بمشاركة عدد من موظفي ‏الوزارة والمديريات المعنيين في دوائر المشتريات والشؤون المالية ومنسقي المشاريع ‏‎.‎

وجاء ذلك في سياق سلسلة من التدريبات التي تنفذها الوزارة بهدف رفع مستوى المعرفة الفنية لدى العاملين، ‏بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، ويسهم في تحسين جودة تنفيذ المشاريع والخدمات‎.‎

وأكد البرغوثي في كلمته الافتتاحية أهمية هذه الدورة في تطوير الأداء المؤسسي، مشدداً على ضرورة ‏الإلمام بإجراءات وسياسات الشراء المعتمدة لدى الجهات الدولية وفي مقدمتها البنك الدولي، لِما لذلك من دور ‏محوري في تعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة الموارد، مؤكداً حرص الوزارة على الاستثمار في بناء قدرات ‏موظفيها بما يواكب التطورات المهنية والتقنية في هذا المجال‎.‎

حيث سيتم استعراض منظومة إجراءات الشراء المعتمدة لدى البنك الدولي بشكل تفصيلي، يشمل آليات ‏الشراء المختلفة بدءاً من تدوير اللوازم والبضائع، مروراً بأطر التعاقد مع الخدمات الاستشارية، وصولاً إلى ‏الاشتراطات والمعايير التي يتعين على المؤسسات الالتزام بها عند تنفيذ المشاريع الممولة دولياً، وذلك من ‏خلال نماذج عملية وأمثلة واقعية من مشاريع قائمة، أسهمت في ترسيخ الفهم التطبيقي لدى المشاركين ‏وتعميق استيعابهم للإجراءات المتبعة‎.‎

وشمل البرنامج التدريبي كذلك تعريفاً بنظام المشتريات المحوسب‎ (STEP)‎، فضلاً عن إفساح المجال أمام ‏المشاركين لطرح استفساراتهم وتبادل الخبرات، وتوزيع مواد مرجعية متخصصة لتعميق معارفهم وتعزيز ‏قدراتهم التطبيقية في هذا المجال‎.‎

واختُتمت أعمال اليوم الأول من الدورة التدريبية بالتأكيد على أهمية استكمال المحاور المطروحة خلال اليوم ‏الثاني، بما يعزز الفهم العملي لإجراءات المشتريات وفق معايير البنك الدولي. وقد أبدى المشاركون تفاعلاً ‏ملحوظاً من خلال النقاشات وطرح الاستفسارات، بما يعكس حرصهم على تطوير مهاراتهم وتطبيق ما تم ‏اكتسابه في بيئة العمل، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتعزيز جودة تنفيذ المشاريع.‏

whatsapp-image-2026-04-14-at-12-05-35-pm-jpeg

whatsapp-image-2026-04-14-at-12-05-35-pm-1-jpeg

آخر الأخبار

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، اليوم، مع ممثلي جمعية نادي بيرزيت للمسنين، سبل تعزيز خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، وآليات تطوير التعاون المشترك بما يضمن استدامة الخدمات وتحسين جودتها. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة، بحضور مستشارة الوزيرة دعاء وادي، والوكيل المساعد لشؤون الرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة ودائرة الجمعيات، فيما مثّل الجمعية رئيسة مجلس الإدارة د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، ونائب رئيس مجلس الإدارة داود منصور شاهين. وناقش الاجتماع واقع الجمعية والخدمات التي تقدمها لكبار السن، إلى جانب التحديات المالية والإدارية التي تواجهها، إضافة إلى بحث آليات تعزيز الشراكة مع الوزارة لضمان استمرار الخدمات وتطويرها. كما ناقش المجتمعون الوضع القانوني للجمعية، وإجراءات تحويل النادي من فرع تابع لجمعية أجنبية إلى جمعية محلية مستقلة، واستكمال إجراءات الترخيص وفتح حساب بنكي خاص بها، إلى جانب بحث ملف “شراء الخدمة” الخاص بخدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، والتوجه لإعادة تفعيل الاتفاقية بما يضمن استمرار تقديم الخدمات داخل البيئة المجتمعية للمسنين. كذلك جرى بحث الإشكاليات القانونية المتعلقة بالمستحقات المالية والديون المتراكمة العائدة للمؤسسة السابقة، والعمل على إيجاد حلول قانونية مناسبة بالتعاون مع الجهات المختصة. وأكدت د. سماح حمد اهتمام الوزارة بتطوير خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية، مشيرةً إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم وتطوير قطاع الخدمات الاجتماعية، ومتابعة الأطر القانونية الناظمة لعمل المؤسسات والمراكز الاجتماعية، إضافة إلى العمل على ملفات متعلقة بترخيص وتنظيم مهن وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة. وأشادت بالدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به الجمعية في رعاية كبار السن، مؤكدةً حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الفئات الأكثر احتياجاً. من جانبها، استعرضت رئيسة مجلس إدارة الجمعية د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية لكبار السن، مؤكّدتين أن الجمعية تواصل تقديم خدماتها رغم التحديات المالية، وبجهود الطواقم العاملة والمتطوعين الذين يواصلون العمل لضمان استمرارية الخدمة. كما أشارتا إلى أهمية الشراكات القائمة مع عدد من الجامعات الفلسطينية، خاصة جامعة بيرزيت، في مجالي التمريض والصيدلة، لما لها من دور في دعم الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمسنين. كما جرى خلال الاجتماع بحث توجه الوزارة لتوسيع تجربة خدمات الرعاية النهارية لكبار السن على مستوى الوطن، من خلال التعاون مع الهيئات المحلية والبلديات، والاستفادة من تجربة جمعية نادي بيرزيت للمسنين كنموذج عملي في هذا المجال، ضمن توجه لتنفيذ مشاريع نموذجية في عدد من الهيئات المحلية. وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة حرصها على زيارة مقر الجمعية قريباً، تمهيداً لتوقيع اتفاقية “شراء الخدمة” الجديدة فور استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بما يعزز استدامة خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن. 

المزيد
التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

رام الله – بخطوة تُسهم في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على التغلب على الصعوبات التي تواجههم في حياتهم اليومية، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع البنك العربي، تدخلاً ميدانياً شاملاً لتوفير الأدوات المساندة لـ(285) مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من المحافظات، وذلك في إطار منحة مقدّمة من البنك، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر هشاشة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة. وجاء ذلك في إطار تقييمات ميدانية دقيقة أجرتها الوزارة لرصد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، إذ شمل التدخل توزيع مجموعة متنوعة من الأدوات المساندة، من بينها (50) كرسياً متحركاً، و(40) كرسياً متحركاً للأطفال، و(60) جهاز "ووكر"، و(30) فرشة طبية، إضافة إلى (80) عصا بيضاء، وذلك بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية والحركية لكل مستفيد. كما شمل التدخل تزويد عدد من مراكز حماية المرأة بالأدوات المساندة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمول والدمج لقضايا النساء ذوات الإعاقة، وتمكين هذه المراكز من تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجاتهن، بما يضمن وصولهن الآمن والعادل إلى خدمات الحماية. ويأتي هذا التدخل في وقت تتضاعف فيه التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل محدودية الموارد وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية، حيث تُشكّل هذه الأدوات وسيلةً لا غنى عنها للحركة والاستقلالية، وتُمكّن المستفيدين من الوصول إلى الخدمات والانخراط في مجتمعاتهم بصورة طبيعية. وثمّنت الوزارة دعم البنك العربي ومساهمته الفاعلة في إنجاح هذا التدخل، مؤكدةً أن هذا النوع من الشراكات مع القطاع الخاص يُجسّد المسؤولية الاجتماعية بمعناها الحقيقي، ويُعزز قدرة الوزارة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين بخدمات نوعية وملموسة. وأكدت الوزارة أن هذا التدخل يعكس التزامها الراسخ بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق خدماتها، مشددةً على مواصلة جهودها في تنفيذ تدخلات مماثلة بالتعاون مع الشركاء، بما يُسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدرتهم على الصمود في ظل الظروف الراهنة.  

المزيد
s