وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع القنصل الإيطالي سبل تعزيز التعاون والاستجابة للأوضاع الإنسانية في فلسطين
رام الله – بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، اليوم، مع القنصل الإيطالي السيد دومينيكو بيلاتو، وبمشاركة السيد ميركو تريكولي (الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي)، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الإنسانية والاجتماعية في فلسطين، في ظل التحديات المتفاقمة في قطاع غزة والضفة الغربية، بحضور مستشار وزارة الدولة لشؤون الإغاثة مهدي حمدان، ومستشارة الوزيرة دعاء وادي.
واستعرضت د. حمد خلال اللقاء واقع الأوضاع الإنسانية، خاصة في قطاع غزة، مشيرة إلى استمرار التدهور في ظل غياب تقدم ملموس في جهود التعافي وإعادة الإعمار، ما أدى إلى تفاقم الضغوط النفسية والاجتماعية على المواطنين، وانعكاس ذلك على استقرار الأسر والمجتمع.
وأكدت أن الوزارة تعمل بالتعاون مع المؤسسات الدولية والأممية والشركاء المحليين على تعزيز خدمات الحماية الاجتماعية، لا سيما في مجالات حماية الأطفال والنساء، من خلال توسيع خدمات الإيواء، وإنشاء مراكز جديدة للأطفال غير المصحوبين، وتكثيف برامج الدعم النفسي والاجتماعي.
وأوضحت أن الوزارة تواصل جهودها لتطوير قاعدة بيانات وطنية شاملة للأفراد المتأثرين بالأوضاع الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية، بناءً على تكليف حكومي، بهدف تنظيم الاستجابة الاجتماعية وتوجيه التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية، حيث سيتم تنفيذ ذلك على مراحل تبدأ بعمليات التحقق الأولي من بيانات الأسر وصولًا إلى بناء سجل متكامل.
وشددت د. حمد على أهمية دعم الحكومات بشكل مباشر إلى جانب البرامج الإنسانية، محذرة من أن ضعف المؤسسات الحكومية سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية دعم الدول المجاورة، خاصة الأردن ومصر، نظرًا لدورهما الحيوي في دعم الاستقرار وتسهيل الاستجابة الإنسانية.
كما أشارت د. حمد إلى توجه الوزارة لتعزيز مراكز الحماية التابعة لدار الأمل، من خلال دعم وتشغيل المراكز الجديدة المزمع افتتاحها في حلحول ونابلس، مؤكدة أهمية توفير الدعم الدولي اللازم لضمان استدامة عمل هذه المراكز، لما لها من دور محوري في حماية الأطفال والأحداث وتعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية.
من جانبه، أكد القنصل الإيطالي اهتمام بلاده بتعزيز التعاون مع الحكومة الفلسطينية، واستمرار دعم الجهود الإنسانية والاجتماعية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين، مشددًا على أهمية الشراكة مع المؤسسات الرسمية لتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وجددت الوزيرة التأكيد على أن الوزارة تواصل العمل على مسارين متوازيين، يتمثلان في الاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية، والاستعداد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، من خلال تطوير الأنظمة وتعزيز الشراكات الدولية
آخر الأخبار
وزارة التنمية الاجتماعية تُلحق ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة بالإقامة الرعائية في الخليل ضمن منظومة حماية متكاملة
الخليل - في خطوة تعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية بصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم في الرعاية والحماية، أعلنت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة الخليل عن استقبال ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة وإلحاقهن بالإقامة الرعائية داخل جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، في إطار منظومة دعم شاملة تكفل لهن حياةً كريمةً وآمنة. وجاء ذلك خلال تدخل مشترك نفّذته مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل بالتعاون مع جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، بتوجيهات مباشرة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، وذلك بهدف توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية المتكاملة للمستفيدات ضمن بيئة متخصصة وداعمة. وأكدت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د.سماح حمد أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأهلية المتخصصة، بوصفها ركيزةً أساسيةً في تقديم خدمات نوعية ومتكاملة للفئات الأكثر احتياجاً، مُشيدةً بالدور الإنساني والمهني المتميز الذي تضطلع به جمعية الخليل الخيرية للتأهيل في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الدعم اللازم لهم. وتم العمل على تأمين برامج تأهيلية متكاملة للمستفيدات الثلاث تشمل الرعاية الصحية، والدعم النفسي، وبرامج التأهيل الاجتماعي، وذلك وفق ما أوضحه رئيس الجمعية الدكتور سميح دويك، الذي أشار إلى أن المؤسسة ستعمل على متابعة أوضاع المستفيدات بصورة مستمرة وتقديم كافة الخدمات التي تُعينهن على الاندماج الإيجابي والحياة المستقلة. ويندرج هذا التدخل ضمن سلسلة متواصلة من المبادرات والتدخلات المشتركة التي تنفذها مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل مع شركائها من مؤسسات المجتمع المدني، تأكيداً على ثوابت الوزارة في حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات المتخصصة التي يكفلها لهم القانون والمسؤولية الإنسانية على حدٍّ سواء.
وزيرة التنمية الاجتماعية تزور بيت لحم وتؤكد أهمية تكامل الجهود لخدمة المواطنين في ظل التحديات الراهنة
بيت لحم - في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على التواصل المباشر مع المحافظات وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في مختلف أنحاء الوطن، قامت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د.سماح حمد بزيارة ميدانية إلى محافظة بيت لحم، اطّلعت خلالها على أوضاع المواطنين والتحديات التي تواجههم، مؤكدةً أهمية تكثيف التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وجاءت الزيارة بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ.طه الإيراني، ومستشارة الوزيرة دعاء وادي،ومديرة دائرة حماية المرأة هبة جيبات إلى جانب طاقم من الوزارة، فيما كان في استقبال الوزيرة محافظ بيت لحم اللواء محمد طه، ونائب المحافظ الاستاذ داود الحمري، ومديرة مديرية التنمية الاجتماعية الاخت سائدة الأطرش. وثمّنت د. سماح حمد خلال الزيارة جهود محافظة بيت لحم ومؤسسات المجتمع المدني في دعم صمود المواطنين، مؤكدةً أن الوزارة ستبقى على تواصل مستمر مع مختلف الجهات لمعالجة القضايا والتحديات التي يواجهها المواطنون قدر الإمكان. وشددت على أن محدودية الموارد تتطلب تنسيقاً عالياً وتنظيماً فعالاً للجهود، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها بالشكل الأمثل، مشيرةً إلى الأهمية الكبرى التي يحتلها السجل الوطني في تحسين آليات الاستهداف وتعزيز العدالة في تقديم الخدمات. ولفتت د.حمد إلى صعوبة الأوضاع التي تعيشها محافظة بيت لحم في ظل التحديات الراهنة، مؤكدةً ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص لمواجهة هذه الظروف والتخفيف من وطأتها على المواطنين. كما تطرقت إلى أوضاع النازحين والمتضررين في شمال الضفة الغربية، مستعرضةً جهود الوزارة في تقديم الإغاثة والدعم لهم رغم التحديات الناجمة عن احتجاز أموال المقاصة، ومُشيدةً بصمود الحكومة والشعب الفلسطيني. من جهته، أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. طه الإيراني أن الوزارة تعمل وفق رؤية تكاملية مع مختلف الشركاء لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن الجهود الميدانية تركز على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً وتقديم الخدمات بكفاءة وعدالة، بما يكفل استجابةً أكثر فاعلية للتحديات المتزايدة. وفي ختام الزيارة، رحّب محافظ بيت لحم اللواء محمد طه أبو عليا بزيارة الوزيرة، مُثمّناً دور وزارة التنمية الاجتماعية في دعم صمود المواطنين، ومؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتخفيف من معاناة أبناء المحافظة.

