د.حمد تلتقي موظفات التنمية الاجتماعية وتؤكد مكانة المرأة الفلسطينية في مواجهة التحديات
رام الله - أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد أن المرأة الفلسطينية تواصل أداء دورها الوطني والاجتماعي في أكثر المراحل تعقيداً، محافظة على حضورها في ميادين العمل والخدمة العامة رغم ما يحيط بالشعب الفلسطيني من تحديات سياسية وإنسانية واقتصادية متصاعدة.
جاء ذلك خلال لقائها، اليوم، الموظفات في وزارة التنمية الاجتماعية ومديرياتها في المحافظات والمكاتب الفرعية ومراكز الحماية، بمشاركة عدد من الزميلات من قطاع غزة عبر الاتصال الإلكتروني، في لقاء نظمته الوزارة بمناسبة يوم المرأة العالمي، تأكيداً على تقديرها لدور المرأة العاملة في القطاع الاجتماعي وما تضطلع به من مسؤوليات مهنية وإنسانية في مختلف مواقع العمل.
وقالت د.حمد إن المرأة الفلسطينية شكّلت على الدوام ركناً أساسياً في صمود المجتمع الفلسطيني، وكانت حاضرة في مختلف المحطات الوطنية والاجتماعية، قادرة على التكيّف مع التحولات الصعبة والاستمرار في تحمل مسؤولياتها داخل الأسرة وفي مواقع العمل والخدمة العامة.
وفي تحية خاصة للعاملات في قطاع غزة، أشادت الوزيرة بما تبذله طواقم الوزارة هناك من جهود متواصلة في تقديم خدمات الحماية الاجتماعية، وخدمات المرأة، ومتابعة التحويلات الاجتماعية، رغم الظروف الإنسانية والأمنية البالغة الصعوبة التي فرضها العدوان المستمر، وما ترتب عليه من نزوح وفقدان للمساكن وتراجع في مقومات الحياة اليومية.
وأضافت أن استمرار النساء العاملات في غزة في أداء واجباتهن المهنية والإنسانية في ظل هذه الظروف يعكس مستوى عالياً من المسؤولية والقدرة على الصمود، خاصة في ظل ما تتحمله المرأة الفلسطينية هناك من أعباء مضاعفة على المستوى الشخصي والأسري.
كما وجّهت د.حمد التحية للعاملات في المديريات والمكاتب الفرعية ومراكز الحماية في مختلف المحافظات، مؤكدة أن وجودهن اليومي في مواقع الخدمة يشكل ركيزة أساسية في العمل الميداني للوزارة، ويسهم في ضمان وصول التدخلات الاجتماعية إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأشارت إلى أن الوزارة تواصل تعزيز حضور النساء في مواقع الإدارة وصنع القرار، حيث تتولى المرأة الفلسطينية مواقع قيادية متعددة داخل الوزارة، في إطار توجه مؤسسي يقوم على دعم الكفاءة وتكافؤ الفرص وتطوير الأداء الإداري.
وتطرقت إلى التحديات المالية التي تواجه العمل الحكومي نتيجة استمرار احتجاز أموال المقاصة، مؤكدة أن الحكومة تبذل جهوداً للحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وضمان استمرار تقديم الخدمات الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة رغم الظروف المالية المعقدة.
وشهد اللقاء مداخلات من عدد من المشاركات من المديريات والمراكز، أكدن فيها أهمية هذه المناسبة في تقدير جهود المرأة العاملة، وتعزيز التواصل المهني بين العاملات في مختلف مواقع الوزارة، في ظل الظروف الوطنية والاقتصادية الراهنة.

آخر الأخبار
وزارة التنمية الاجتماعية تُلحق ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة بالإقامة الرعائية في الخليل ضمن منظومة حماية متكاملة
الخليل - في خطوة تعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية بصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم في الرعاية والحماية، أعلنت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة الخليل عن استقبال ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة وإلحاقهن بالإقامة الرعائية داخل جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، في إطار منظومة دعم شاملة تكفل لهن حياةً كريمةً وآمنة. وجاء ذلك خلال تدخل مشترك نفّذته مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل بالتعاون مع جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، بتوجيهات مباشرة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، وذلك بهدف توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية المتكاملة للمستفيدات ضمن بيئة متخصصة وداعمة. وأكدت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د.سماح حمد أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأهلية المتخصصة، بوصفها ركيزةً أساسيةً في تقديم خدمات نوعية ومتكاملة للفئات الأكثر احتياجاً، مُشيدةً بالدور الإنساني والمهني المتميز الذي تضطلع به جمعية الخليل الخيرية للتأهيل في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الدعم اللازم لهم. وتم العمل على تأمين برامج تأهيلية متكاملة للمستفيدات الثلاث تشمل الرعاية الصحية، والدعم النفسي، وبرامج التأهيل الاجتماعي، وذلك وفق ما أوضحه رئيس الجمعية الدكتور سميح دويك، الذي أشار إلى أن المؤسسة ستعمل على متابعة أوضاع المستفيدات بصورة مستمرة وتقديم كافة الخدمات التي تُعينهن على الاندماج الإيجابي والحياة المستقلة. ويندرج هذا التدخل ضمن سلسلة متواصلة من المبادرات والتدخلات المشتركة التي تنفذها مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل مع شركائها من مؤسسات المجتمع المدني، تأكيداً على ثوابت الوزارة في حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات المتخصصة التي يكفلها لهم القانون والمسؤولية الإنسانية على حدٍّ سواء.
وزيرة التنمية الاجتماعية تزور بيت لحم وتؤكد أهمية تكامل الجهود لخدمة المواطنين في ظل التحديات الراهنة
بيت لحم - في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على التواصل المباشر مع المحافظات وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في مختلف أنحاء الوطن، قامت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د.سماح حمد بزيارة ميدانية إلى محافظة بيت لحم، اطّلعت خلالها على أوضاع المواطنين والتحديات التي تواجههم، مؤكدةً أهمية تكثيف التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وجاءت الزيارة بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ.طه الإيراني، ومستشارة الوزيرة دعاء وادي،ومديرة دائرة حماية المرأة هبة جيبات إلى جانب طاقم من الوزارة، فيما كان في استقبال الوزيرة محافظ بيت لحم اللواء محمد طه، ونائب المحافظ الاستاذ داود الحمري، ومديرة مديرية التنمية الاجتماعية الاخت سائدة الأطرش. وثمّنت د. سماح حمد خلال الزيارة جهود محافظة بيت لحم ومؤسسات المجتمع المدني في دعم صمود المواطنين، مؤكدةً أن الوزارة ستبقى على تواصل مستمر مع مختلف الجهات لمعالجة القضايا والتحديات التي يواجهها المواطنون قدر الإمكان. وشددت على أن محدودية الموارد تتطلب تنسيقاً عالياً وتنظيماً فعالاً للجهود، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها بالشكل الأمثل، مشيرةً إلى الأهمية الكبرى التي يحتلها السجل الوطني في تحسين آليات الاستهداف وتعزيز العدالة في تقديم الخدمات. ولفتت د.حمد إلى صعوبة الأوضاع التي تعيشها محافظة بيت لحم في ظل التحديات الراهنة، مؤكدةً ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص لمواجهة هذه الظروف والتخفيف من وطأتها على المواطنين. كما تطرقت إلى أوضاع النازحين والمتضررين في شمال الضفة الغربية، مستعرضةً جهود الوزارة في تقديم الإغاثة والدعم لهم رغم التحديات الناجمة عن احتجاز أموال المقاصة، ومُشيدةً بصمود الحكومة والشعب الفلسطيني. من جهته، أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. طه الإيراني أن الوزارة تعمل وفق رؤية تكاملية مع مختلف الشركاء لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن الجهود الميدانية تركز على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً وتقديم الخدمات بكفاءة وعدالة، بما يكفل استجابةً أكثر فاعلية للتحديات المتزايدة. وفي ختام الزيارة، رحّب محافظ بيت لحم اللواء محمد طه أبو عليا بزيارة الوزيرة، مُثمّناً دور وزارة التنمية الاجتماعية في دعم صمود المواطنين، ومؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتخفيف من معاناة أبناء المحافظة.

