وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية: افتتاح مركز المنصورة المجتمعي خطوة لتعزيز خدمات المرأة والطفل في المناطق الريفية

وزارة التنمية الاجتماعية: افتتاح مركز المنصورة المجتمعي خطوة لتعزيز خدمات المرأة والطفل في المناطق الريفية

شاركت وزارة التنمية الاجتماعية في افتتاح مركز المنصورة المجتمعي للمرأة والطفل في قرية المنصورة جنوب جنين، المنفذ من قبل مؤسسة مجتمعات محلية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDP/PAPP، وبدعم من الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الألماني KfW، وذلك ضمن برنامج الاستثمار من أجل تعزيز القدرة على الصمود المرحلة الثالثة (IPR III). ويأتي إنشاء المركز في إطار الجهود الوطنية والدولية لتطوير البنى التحتية الاجتماعية وتحسين الوصول إلى خدمات نوعية في المناطق الريفية والمهمشة.

انطلقت فعاليات الافتتاح بكلمة للسيد عبد الناصر أبو عبيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مجتمعات محلية، الذي أكد أن تصميم المركز جاء استجابة لاحتياجات المجتمع المحلي بعد عملية تشاور واسعة، وبهدف توفير خدمات آمنة ومتخصصة للنساء والأطفال، بما يسهم في تعزيز دور المؤسسات المجتمعية في القرى الريفية.

ونقل السيد منصور السعدي، ممثل عطوفة محافظ جنين، تحيات المحافظة، مشيراً إلى أهمية المشاريع المجتمعية في دعم صمود المواطنين، وتحسين جودة الحياة في المناطق التي تعاني من ضعف في الخدمات الأساسية، مؤكداً أن هذا المركز يمثل نموذجاً لتعاون فعّال بين المؤسسات العامة والشركاء الدوليين.

وأكدت معالي الدكتورة سماح حمد، وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، أن افتتاح المركز ينسجم مع رؤية الوزارة الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات الاجتماعية، خصوصاً في المناطق الريفية التي تواجه فجوات في الخدمات المخصصة للمرأة والطفل. وأشارت إلى أهمية الشراكة بين الوزارة والمؤسسات الدولية لضمان استدامة الخدمات وتحسين جودة البرامج المقدمة لهذه الفئات.

كما شهد الحفل كلمات لممثلي الجهات الداعمة والشريكة، من بينهم السيدة مارتن ماوته كايتر، رئيس التعاون الإنمائي الألماني، التي أكدت التزام بلادها بدعم المبادرات التنموية في فلسطين، والسيد جاكو سيلييرز، الممثل الخاص لمدير UNDP/PAPP، الذي شدد على دور البرنامج في تعزيز الوصول العادل إلى الخدمات المجتمعية. كما قدّم المحامي محمد جرار، رئيس بلدية جنين، والدكتور سامر سلامة، وكيل وزارة العمل، والسيد محمد عمارنة، ممثل وزارة الحكم المحلي، مداخلات حول أهمية المركز في تعزيز التنمية المحلية وتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً.

وتضمنت الفعالية مراسم إزالة الستار وقص الشريط، تلاها جولة تعريفية في أقسام المركز التي تشمل قاعات للأنشطة التعليمية والترفيهية، وخدمات الإرشاد الاجتماعي، وبرامج التمكين للنساء. كما نُظمت فعاليات ترفيهية للأطفال احتفاءً بهذه المناسبة.

ويهدف المركز إلى توفير مساحة آمنة وداعمة للنساء والأطفال في قرية المنصورة والمناطق المجاورة، والمساهمة في تحسين الخدمات الاجتماعية والتنموية، بما يتوافق مع أولويات وزارة التنمية الاجتماعية في دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز صمود المجتمعات الريفية.

ويأتي هذا المشروع ضمن التدخلات الأساسية لبرنامج الاستثمار من أجل تعزيز القدرة على الصمود (IPR III)، الهادف إلى تطوير بنى تحتية مجتمعية مستدامة، وتحسين قدرة التجمعات الفلسطينية على الوصول إلى خدمات نوعية تسهم في تعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي.

آخر الأخبار

مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية يدعم صمود الأسر الفقيرة.. ووزارة التنمية تعرض مرحلته الثانية بالشراكة مع البنك الدولي

مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية يدعم صمود الأسر الفقيرة.. ووزارة التنمية تعرض مرحلته الثانية بالشراكة مع البنك الدولي

ساهم مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية خلال مرحلته الأولى في تحسين وصول آلاف الأسر الفقيرة والهشة إلى الخدمات الاجتماعية، وتعزيز دقة الاستهداف والعدالة في تقديم المساعدات، من خلال بناء قاعدة بيانات وطنية محدثة والتحقق الميداني من أوضاع المستفيدين. وشهد المشروع تنفيذ أكثر من 132 ألف زيارة ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بنظام الحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، اليوم، ورشة عمل تشاورية خاصة بالمرحلة الثانية من المشروع، المنفذ بالشراكة مع البنك الدولي، بحضور الوكلاء المساعدين رولا نزال وخلود عبد الخالق،وأشرف البرغوثي، وممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية والبنك الدولي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاممية إلى جانب مشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom). من جهتها، أكدت د. سماح حمد أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع، مشيرة إلى أنها تركز على توسيع نطاق الاستفادة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وتفعيل مكون الاستجابة للطوارئ، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز صمودهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وخلال الورشة، استعرضت أ.سونيا الحلو مدير عام  الادارة العامة للتخطيط والتطوير أبرز مخرجات المرحلة الأولى من المشروع، بما في ذلك جهود التحقق من بيانات المستفيدين، وتحديث السجل الاجتماعي الفلسطيني، وتعزيز منهجية الشكاوى بما يضمن الوصول للمستفيدين ومعالجتها . وتناول العرض الجوانب البيئية والاجتماعية للمشروع، وخطة الحماية الاجتماعية والسلامة، بما في ذلك آليات الشكاوى، وحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، والتعامل مع قضايا العنف والاستغلال، مشيرًا إلى أن جميع وثائق المشروع وخططه متاحة للجمهور عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التنمية الاجتماعية. من جانبه، أكد ممثل البنك الدولي التأكيد على أن المشروع مملوك لوزارة التنمية الاجتماعية من حيث التصميم والتنفيذ والإشراف، وهو ما يشكل إحدى أهم ميزات مشاريع البنك الدولي، ويعزز دور الوزارة القيادي في قطاع الحماية الاجتماعية، إلى جانب ضمان التحقق الميداني والرقابة على معايير الاستهداف. وفي ختام الورشة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث جرى طرح عدد من الأسئلة والمداخلات، جرى الرد عليها من قبل د. حمد وزيرة التنمية الاجتماعية وفريق المشروع وممثلي الوزارة والبنك الدولي، في إطار تعزيز الشفافية والتواصل مع مختلف الشركاء.

المزيد
التنمية الاجتماعية تتدخل بشكل عاجل لإنقاذ مسنّة من ظروف معيشية قاسية في برقة ونقلها الى مركز ايواء

التنمية الاجتماعية تتدخل بشكل عاجل لإنقاذ مسنّة من ظروف معيشية قاسية في برقة ونقلها الى مركز ايواء

في تدخل إنساني عاجل، والظروف الجوية الصعبة، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، صباح يوم الجمعة ، عملية نقل لمسنة من بلدة برقة بمحافظة نابلس إلى مركز بيت الأجداد، بعد جهود حثيثة ومتابعة متواصلة لظروفها الصحية والاجتماعية. وجاء هذا التدخل بعد رصد الحالة التي كانت تعيش أوضاعًا معيشية وصحية ونفسية بالغة القسوة، في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، وتزامن ذلك مع المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، ما فاقم من تدهور وضعها الصحي، واستدعى تحركًا فوريًا حفاظًا على سلامتها وصونًا لكرامتها الإنسانية. وأكدت الوزارة أن تدخلها تم بشكل عاجل وبالتنسيق مع عطوفة محافظ نابلس، حيث باشرت طواقمها، عبر مديرياتها في المحافظات الشمالية، جهودًا مكثفة للتواصل مع عدد من مؤسسات الإيواء في أكثر من محافظة، إلا أن محدودية القدرة الاستيعابية حالت دون استقبال الحالة في تلك المراكز. وبعد استكمال الإجراءات اللازمة، جرى تأمين إدخال المسنّة إلى مركز بيت الأجداد، حيث تم استقبالها وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لها، ومتابعة وضعها بشكل يضمن استقرارها وحمايتها. وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أن هذا التدخل يندرج ضمن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والمهنية تجاه الفئات الهشة، وعلى رأسها كبار السن، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة الحالات الإنسانية المشابهة، والعمل مع الشركاء والمؤسسات ذات العلاقة لضمان حياة كريمة وآمنة لكل من يحتاج إلى الرعاية والدعم.

المزيد
s