وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع الوفد المكسيكي سبل تعزيز التعاون في مجالات الإغاثة والرعاية الاجتماعية
رام الله – استقبلت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، اليوم الاثنين في مقر الوزارة برام الله، عضو مجلس الشيوخ المكسيكي ورئيس البرلمان السابق جيراردو فيرنانديز نورونيا والوفد المرافق له، في لقاء تعارفي لبحث مجالات التعاون الإنساني والاجتماعي بين الجانبين، وذلك بحضور الوكيل المساعد أكرم الحافي وعدد من طاقم الوزارة.
وخلال اللقاء، رحبت د. حمد بالوفد المكسيكي، مثمّنة موقف الحكومة المكسيكية وجهودها في الوصول إلى فلسطين رغم التحديات السياسية والإعلامية، مشيرة إلى أن هذا الموقف الإنساني يعكس روح التضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه حصاراً مالياً وحرب إبادة وانتهاكات متواصلة.
وقدّمت د. حمد عرضاً حول دور الحكومة الفلسطينية ووزارة التنمية الاجتماعية في قطاعي التنمية والإغاثة، موضحة أن الوزارة تقود جهود الحماية الاجتماعية وتعمل ميدانياً من خلال طواقمها ومديرياتها لتقديم الخدمات للفئات الهشّة والمهمّشة في مختلف المحافظات.
كما استعرضت الوزيرة خطة الحكومة للإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة، التي تم إطلاقها بعد الهدنة، مشيرة إلى أن غرفة العمليات الحكومية التي أُنشئت لهذا الغرض تضم خمسين مؤسسة وطنية ودولية تعمل بشكل تكاملي لإغاثة المتضررين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأسر المحتاجة.
من جانبه، عبّر الوفد المكسيكي عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، موضحاً الصعوبات التي واجهها في سبيل الوصول إلى فلسطين والمساهمة في الجهود الإنسانية، مؤكداً أن اعتراف المكسيك بدولة فلسطين يمثل خطوة أساسية في دعم العدالة والإنسانية ورفض الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون.
كما أبدى الوفد اهتمامه بملف رعاية الأيتام في ظل ازدياد أعدادهم في قطاع غزة بعد الحرب، وبحث سبل التعاون مع الوزارة في توفير الدعم اللازم لهم، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والمكملات الغذائية للأطفال، إلى جانب دعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر توفير الأجهزة المساندة لهم.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية البناء على هذا التواصل من خلال مقترحات ومشاريع مشتركة، حيث أوضحت د. حمد أن الوزارة ستقوم بإرسال تصور تفصيلي يتضمن الخدمات الاجتماعية المقدّمة في الضفة وغزة لتعزيز فرص التعاون المستقبلي بين الطرفين.


آخر الأخبار
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين
رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "
رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

