وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزارة التنمية الاجتماعية تبحث مع الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون في مجالات الحماية الاجتماعية والمساعدات النقدية والتعافي المبكر

وزارة التنمية الاجتماعية تبحث مع الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون في مجالات الحماية الاجتماعية والمساعدات النقدية والتعافي المبكر

رام الله – عقدت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، اليوم الخميس، اجتماعاً مع وفد من الاتحاد الأوروبي ضمّ كلاً من السيد ماريو فارّنتي، رئيس قسم التعاون، والسيدة دييورا كومانيون من قسم التعاون في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، وذلك بحضور مستشار وزارة الدولة لشؤون الإغاثة مهدي حمدان، وعدد من مديري الدوائر الفنية في الوزارة.

وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين وزارة التنمية الاجتماعية والاتحاد الأوروبي في مجالات الحماية الاجتماعية والتنمية، ومناقشة التوجهات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة.

وأكدت د. حمد أهمية تعزيز الشراكة القائمة مع الاتحاد الأوروبي، بما ينسجم مع أولويات الحكومة الفلسطينية في تطوير نظام حماية اجتماعية شامل ومستدام يستجيب للاحتياجات الإنسانية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على قيادة الجهود الوطنية من خلال غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة، التي تضم أكثر من 45 جهة حكومية ودولية وتُعنى بتنسيق وتوجيه المساعدات نحو الفئات الأكثر هشاشة ضمن خطة الاستجابة الوطنية.

وبيّنت الوزيرة أن الوزارة، من خلال هذه الجهود، تسعى للانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التعافي المبكر عبر تنفيذ خطة وطنية شاملة تهدف إلى استعادة سبل العيش وإعادة بناء الخدمات الاجتماعية ودعم الفئات المتضررة ببرامج تمكينية واقتصادية مستدامة.

كما أشارت إلى الدور المحوري للوزارة في مجموعة العمل النقدي (Cash Working Group) التي تنسق الجهود بين الحكومة والشركاء الدوليين لضمان فاعلية برامج المساعدات النقدية وعدالة توزيعها، وتعزيز الترابط بين الإغاثة الفورية وبرامج الحماية الاجتماعية طويلة الأمد.

من جانبه، أعرب السيد ماريو جوزيبي فارّنتي عن تقديره لجهود وزارة التنمية الاجتماعية في قيادة العمل الإنساني الوطني وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مؤكداً حرص الاتحاد الأوروبي على مواصلة التعاون مع الوزارة ودعم برامجها المستقبلية، خاصة في مجالات الحماية، والتمكين الاقتصادي.

whatsapp-image-2025-10-23-at-3-08-37-pm-1-jpeg

آخر الأخبار

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد  أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة

وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "

رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

المزيد
s