التنمية الاجتماعية ومنظمة العمل الدولية تبحثان سبل تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية
رام الله – أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، خلال لقائها مع مدير مكتب منظمة العمل الدولية في القدس، السيد دان كورك، أهمية الجهود المشتركة بين الحكومة الفلسطينية والمنظمات الدولية في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتطوير الاستجابة الإنسانية في فلسطين، خصوصاً في قطاع غزة.
وأشارت د. حمد إلى أن غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة، التي تترأسها، تشكل إنجازاً مؤسسياً نوعياً يجمع أكثر من 45 جهة حكومية ورسمية تعمل بتنسيق متكامل لتوجيه التدخلات نحو الأسر المتضررة. وأوضحت أن هذه المنظومة أسهمت في تحقيق استجابة إنسانية أكثر سرعة وعدالة وتنظيماً، من خلال ضمان وصول المساعدات الغذائية والصحية والإيوائية للفئات الأكثر هشاشة، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.
كما شددت على أن الوزارة تواصل جهودها للانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى التعافي المبكر وبناء نظام حماية اجتماعية أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز قدرة المجتمع الفلسطيني على مواجهة الأزمات المستقبلية.
بدوره، أشاد السيد دان كورك بـالجهود الريادية لوزارة التنمية الاجتماعية وغرفة العمليات الحكومية في قيادة العمل الإنساني الوطني، مثمناً نهجها في الشفافية والتنسيق المتكامل مع الشركاء الدوليين. وأكد التزام منظمة العمل الدولية بدعم الحكومة الفلسطينية في بناء أنظمة حماية عادلة ومستدامة تعزز العدالة الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.
ويُعد هذا اللقاء خطوة مهمة ضمن التعاون المستمر بين وزارة التنمية الاجتماعية ومنظمة العمل الدولية، في إطار فريق العمل الفني للحماية الاجتماعية (SPCVA-TWG)، الهادف إلى تعزيز الصمود المجتمعي وتطوير سياسات وطنية تضمن استدامة الحماية والكرامة الإنسانية.

