وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
 أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

 أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

 رام الله – واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها الوطنية والإنسانية على أكثر من صعيد، في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية المتفاقمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

 على الصعيد الميداني، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية زيارة ميدانية إلى محافظة جنين لمتابعة أوضاع الأسر المتضررة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، حيث أكدت الوزيرة د. سماح حمد أهمية التنسيق مع الشركاء لضمان استدامة الخدمات، وأعلنت عن نية الوزارة افتتاح مركز لحماية المرأة والطفولة ودار إيواء للأحداث في شمال الضفة الغربية، ضمن خطة الوزارة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.

 في إطار رعاية كبار السن، شاركت الوزارة في فعاليات اليوم العالمي للمسنين من خلال زيارات ميدانية وجلسات دعم في مختلف المحافظات، مؤكدة التزامها بتوسيع خدمات الرعاية النهارية والمنزلية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، انسجاماً مع الاستراتيجية العربية لكبار السن (2019–2029).

 تعزيز حماية المرأة، عبر تنظيم ورشة عمل حول مسودة نظام مراكز حماية المرأة المعنفة بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة ومركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي (WCLAC)، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الحكومية والأمنية والأهلية.

 تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال مشاركة د. حمد في المؤتمر الثقافي “الثقافة حق للجميع” الذي نظمته وزارة الثقافة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، وأكدت خلاله أن الثقافة تمثل أداة إنصاف وتمكين ومكوّناً رئيسياً في منظومة التنمية الاجتماعية.

دعم الأسر الفلسطينية النازحة في شمال الضفة الغربية، حيث بلغ عدد الأسر المسجلة حتى نهاية آب 8,071 أسرة، وتم صرف دفعتين من المساعدات النقدية متعددة الأغراض بقيمة إجمالية تجاوزت 21.8 مليون شيكل، إلى جانب بدل إيجار لـ4,715 أسرة، ومساعدات غذائية وصحية بقيمة تفوق مليوني شيكل، بالتعاون مع الأونروا وشركاء محليين ودوليين.

 تعزيز صمود التجمعات البدوية، من خلال اتفاق على توقيع مذكرة تعاون مع منظمة البيدر لتنسيق الخدمات وتبادل البيانات وإنشاء صندوق دعم طارئ للبدو المتضررين من اعتداءات المستوطنين، إلى جانب التحضير لافتتاح مكتب فرعي للوزارة في منطقة بردلة.

 رفع كفاءة الكوادر العاملة في الحماية الاجتماعية، عبر تنفيذ المرحلة الثانية من تدريب “التثقيف النفسي والإرشاد ضمن برنامج إدارة الحالة” بدعم من الوكالة البلجيكية للتعاون الإنمائي (Enabel)، بمشاركة مديريات القدس وسلفيت وأريحا.

تعزيز الشراكات الدولية، من خلال اجتماع موسّع ضمّ البنك الدولي ومنظمات الأمم المتحدة (اليونيسف، منظمة العمل الدولية، برنامج الأغذية العالمي)، لمناقشة مشروع “تعزيز الحماية الاجتماعية المستجيبة للصدمات في الضفة الغربية وقطاع غزة”، وبحث أولويات الدعم الفني وبناء القدرات المؤسسية.

 وفي ختام الأسبوع، أكدت د. سماح حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية ستواصل أداء دورها الإنساني والتنموي، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، لضمان وصول الخدمات إلى الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة الظروف الراهنة.

آخر الأخبار

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد  أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة

وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "

رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

المزيد
s