وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

 رام الله – واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها الوطنية والإنسانية على أكثر من صعيد خلال الأسبوع الجاري، من خلال سلسلة من الاجتماعات والفعاليات الميدانية، الهادفة إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع التدخلات الطارئة في ظل الظروف الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

تنفذ وزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع الجاري سلسلة من التدخلات ودعم طارئ في جميع مديرياتها،استهدفت الأسر الأقل حظاً حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة 7691 أسرة بقيمة إجمالية وصلت لـــ1,195,015 شيكل.

 إطلاق المرحلة الأولى من خطة الاستجابة الوطنية المتكاملة التي تشمل أكثر من (56 برنامجاً و300 مشروع) موزعة على خمسة قطاعات، لتشكّل قاعدة صلبة لبناء تدخلات طويلة الأمد، وذلك خلال الاجتماع الرابع للجنة التوجيهية لبرنامج حماية الشباب والمشاركة المدنية بالشراكة مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي (Enabel) وأكدت د.حمد أهمية تمكين الشباب الفلسطيني وحمايتهم من البطالة والتهجير والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

 افتتاح فعاليات اليوم العالمي لكبار السن في جميع المحافظات الفلسطينية بمشاركة د. سماح حمد ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وعدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية. وتركزت الكلمات على إبراز معاناة كبار السن في ظل العدوان الإسرائيلي، والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود لحمايتهم وضمان الخدمات الصحية والاجتماعية لهم. وأكدت التزام الوزارة بتوسيع خدمات الحماية والتأهيل، مثمنةً الدور البارز للجمعيات والمؤسسات الشريكة في خدمة كبار السن.

 تعزيز التعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) من خلال مناقشة آليات تطوير السجل الاجتماعي الوطني (NSR) كإطار رسمي للحماية الاجتماعية، والاتفاق على خطوات عملية لتحسين توزيع المساعدات وخاصة الطحين، وتوسيع برامج التحويلات النقدية الرقمية، بما يضمن استجابة إنسانية أكثر شمولية وفعالية.

 تطوير أدوات رقمية وتنظيم جهود الإغاثة في قطاع غزة بناءً على لقاء جمع د. حمد مع ممثلي مؤسسة "ريڤورم" والمجتمع المدني، حيث تم استعراض ورقة بحثية تناولت آليات تنظيم الإغاثة، وأكدت الوزيرة أهمية غرفة العمليات الحكومية الطارئة في توحيد التدخلات وضمان عدالة توزيع المساعدات عبر السجل الوطني الاجتماعي.

دعوة لاستلام مخصصات مالية طارئة  لصرف دفعة مالية أولى بقيمة (4500 شيكل) لكل مستفيد من مرضى قطاع غزة المقيمين في فندق الرتنو، ضمن المساعدات الطارئة التي تغطي تكاليف السكن والدعم المالي الشهري لمدة عام كامل، تأكيداً لالتزام الوزارة برعاية هذه الفئة وضمان استقرارها المعيشي.

توزيع أكثر من (4200) طرد غذائي على الأسر المحتاجة في محافظات الضفة الغربية بدعم من جمعية القلوب الرحيمة، حيث شملت الحملة (608 أسرة في جنين، 430 في نابلس، 550 في طولكرم، 340 في قلقيلية، 450 في رام الله، 700 في الخليل، 450 في بيت لحم، 200 في طوباس، 200 في سلفيت، و300 في أريحا)، وذلك عبر مديريات التنمية الاجتماعية ووفق قوائم رسمية لضمان العدالة والشفافية في التوزيع.

 متابعة البرامج الميدانية وتعزيز أداء المديريات من خلال اجتماع مع موظفي مديرية بيت لحم، الذي خُصص لاستعراض البرامج والخطط الميدانية والتحديات، مؤكدة ضرورة تسريع الإنجاز وتحقيق التكامل بين خطط المديريات وبرامج الوزارة المركزية.

 وفي ختام الأسبوع، أكدت د. سماح حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية ستواصل أداء رسالتها الإنسانية والوطنية عبر تكثيف العمل الميداني وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، لضمان وصول الدعم والخدمات إلى الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني في مواجهة الظروف الراهنة.

 

آخر الأخبار

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد  أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة

وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "

رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

المزيد
s