وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

أبرز الجهود الإنسانية والتدخلات الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع

 رام الله – واصلت وزارة التنمية الاجتماعية جهودها الوطنية والإنسانية على أكثر من صعيد، في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية المتفاقمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية خلال الأسبوع الجاري سلسلة من التدخلات ودعم نقدي طارئ في جميع مديرياتها، استهدفت الفئات الهشّة والأسر المحتاجة، حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة 1737 أسرة، بقيمة إجمالية وصلت أكثر من (381,343) شيكل.

 صرف المساعدات النقدية للأسر المتضررة في المناطق المستهدفة من الاحتلال، بقيمة 200 ألف دولار يستفيد منها نحو 1,500 أسرة في البلدة القديمة والمناطق المغلقة، إلى جانب مسافر يطا وبيرين وأم الذهب وجورة الخيل، وذلك بالتعاون مع محافظة الخليل وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وفق قوائم رسمية معتمدة لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأشد احتياجاً.

 توزيع طرود غذائية ودواجن ومبالغ نقدية لتأمين بدل الإيجار للعالقين من قطاع غزة المقيمين في شقق سكنية، بما يضمن استقرار أوضاعهم المعيشية ويعكس التزام الوزارة بمسؤوليتها الوطنية والإنسانية تجاه هذه الفئة.

 تنفيذ سلسلة برامج تدريبية وتأهيلية لـ 20 حدثاً يافعاً ضمن مشروع "حماية وتعزيز المصلحة الفضلى للأطفال"، الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، شملت تدريبهم على مهن الحلاقة وصيانة الأجهزة الخلوية، وتزويدهم بحقائب مهنية متكاملة لتمكينهم من بدء مشاريع صغيرة، بما يعزز فرصهم الاقتصادية ويعيد دمجهم في المجتمع.

 تكثيف التعاون المؤسسي بين الشرطة المجتمعية والإعلام ووزارة التنمية الاجتماعية، من خلال اجتماع تنسيقي بحث آليات التعاون المشترك في القضايا المجتمعية، وتعزيز الحملات التوعوية والإعلامية لخدمة الأسرة والمجتمع.

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد مع رئيس ديوان الموظفين العام معالي الوزير موسى أبو زيد آفاق التعاون لتطوير برامج تدريبية نوعية تواكب التحولات الرقمية وترفع كفاءة كوادر الوزارة وتحسّن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

 تطوير برامج تدريبية نوعية لصالح كوادر وزارة التنمية الاجتماعية بما يتوافق مع الاحتياجات الفعلية والتحولات الرقمية، وذلك خلال لقاء د. حمد مع معالي الوزير موسى أبو زيد، رئيس ديوان الموظفين العام، بهدف رفع كفاءة الموظفين وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

 متابعة سير العمل في برامج الوزارة وخططها الاستراتيجية من خلال اجتماعات داخلية مع الوكيل والوكلاء المساعدون والإدارات المختصة، مع التأكيد على التنسيق المستمر بين الوحدات المختلفة لتسريع الإنجاز وضمان فعالية التدخلات في الميدان.

 ميدانياً تم توزيع قسائم شرائية بقيمة 100 دولار لكل من 203 عائلات محتاجة في نابلس، ضمن مشروع “تمكين الشباب”، بالشراكة بين مديرية التنمية الاجتماعية ونادي جبل النار و مؤسسة النداء الفلسطيني الموحد.
تنمية أريحا نفذت تدريباً لأعضاء شبكة حماية الطفولة حول “الحماية القانونية” لتعزيز اكتشاف حالات إساءة الأطفال والتدخل المبكر وفق قانون الطفل الفلسطيني، بالتعاون مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.

وفي ختام الأسبوع، أكدت د. حمد أن الوزارة ستواصل أداء رسالتها الإنسانية والوطنية من خلال العمل الميداني والشراكات المحلية والدولية، لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في فلسطين.

 

آخر الأخبار

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد  أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة

وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "

رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

المزيد
s