التنمية الاجتماعية توقع اتفاقية تعاون مع جمعية الشبان المسيحية لتعزيز خدمات التأهيل والدمج المجتمعي
في خطوة جديدة لتعزيز الخدمات الاجتماعية في فلسطين، وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية وجمعية الشبان المسيحية – القدس مذكرة تفاهم تركّز على دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير خدمات التأهيل النفسي والاجتماعي.
وجرى التوقيع بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد إلى جانب رئيسة مجلس إدارة الجمعية مها عبد الله خوري، وممثلين من الطرفين.
وخلال مراسم توقيع الاتفاقية، أكدت د. سماح حمد على الدور الحيوي لغرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، مستعرضة أهم التطورات التي شملت التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين، تعزيز جهود التعافي المبكر، متابعة الحالات الإنسانية الحرجة، وتقديم الدعم النقدي والغذائي والصحي للأسر الأكثر هشاشة. وأوضحت أن الغرفة تمثل آلية مركزية لضمان وصول الخدمات بشكل سريع وفعّال، مع متابعة دقيقة للتحديات على الأرض لضمان حماية المواطنين وتأمين حقوقهم الأساسية .
واضافت د.حمد أنّ توقيع هذه المذكرة يأتي في ظل ظروف إنسانية واجتماعية صعبة يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة، واستمرار الاعتداءات في الضفة الغربية وما نتج عنها من نزوح قسري. وأشارت إلى أهمية دور الوزارة في مواجهة هذه التحديات عبر تعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتطوير خدمات مراكز التأهيل التابعة للوزارة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وحماية حقوقهم ودمجهم في المجتمع .
من جانبها، شددت خوري على أن الجمعية، التي تمتلك خبرة تمتد منذ عام 1989 في مجال التأهيل، تسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة والناجين من العنف.
ويأتي هذا التعاون ضمن سلسلة جهود وزارة التنمية الاجتماعية لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتوسيع نطاق الخدمات وضمان دمج الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز صمودهم وتحقيق العدالة والشمول.
آخر الأخبار
وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية
عمّان – اطّلع وفد من وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلًا بوحدة المرأة والنوع الاجتماعي، على التجربة الأردنية في إدارة وتشغيل مراكز الحماية، وذلك خلال زيارة استمرت يومين إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهود الوزارة لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز حماية النساء. وجاءت الزيارة ضمن مساعي وحدة المرأة والنوع الاجتماعي لتعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات العاملات في مجال حماية المرأة، حيث شمل برنامج الزيارة لقاءات مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، والاطلاع على السياسات والإجراءات وآليات العمل المعتمدة في مراكز الحماية. وتعرّف الوفد خلال الزيارة على حزمة الخدمات المقدمة في مراكز الحماية، والتي تشمل الإيواء الآمن، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، والإرشاد، وإعادة الدمج المجتمعي، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية إلى دار الوفاق الأسري ودار رعاية الفتيات، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في توفير خدمات الحماية والرعاية، والعمل على تعزيز قدرات النساء وثقتهن بأنفسهن، إلى جانب استعراض آليات العمل التكاملي والشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة وتطبيق أفضل الممارسات في فلسطين، إضافة إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملات في مجال حماية المرأة وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم العمل الاجتماعي وحماية النساء. وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن شكره للقائمين على مراكز الحماية في المملكة الأردنية الهاشمية على جهودهم، مؤكدًا أهمية هذه الزيارات في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين.
بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية
تابعت وزارة التنمية الاجتماعية حالة إنسانية لعائلة من قطاع غزة كانت مقيمة في أحد مشافي مدينة القدس لتلقي العلاج، حيث انتهت فترة العلاج وبقيت العائلة، المكوّنة من خمسة أفراد، دون مكان إقامة. وعلى ضوء ذلك، قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة، حيث جرى إحضار العائلة إلى مدينة رام الله وتأمين مسكن مناسب لهم من خلال استئجار شقة سكنية، بما يضمن لهم الاستقرار المؤقت. كما تم صرف مخصص مالي شهري، يشمل بدل إيجار الشقة وتغطية الاحتياجات الأساسية من الطعام، وذلك في إطار دور الوزارة في الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. ويأتي هذا التدخل في سياق التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، والعمل على دعم الأسر المتضررة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

