د. حمد تختتم جولتها في قلقيلية بزيارة مكتب التنمية في عزون : سنواصل دعم الطواقم وتلبية اح
قلقيلية – واصلت د.سماح حمد زيارتها إلى مديرية التنمية الاجتماعية في قلقيلية والمكتب الفرعي لبلدة عزون، وشددت أن تعزيز استجابة الوزارة لاحتياجات المناطق المهمّشة والمتضررة من أولويات العمل الحكومي، مشيرة إلى الجهود المستمرة لتوفير خدمات الحماية الاجتماعية في ظل التحديات الاقتصادية والتضييقات المفروضة.
ورافق الوزيرة في جولتها عطوفة محافظ قلقيلية اللواء حسام أبو حمدة، ووكيل الوزارة أ. طه الإيراني، ومدير مديرية قلقيلية أ. ماهر عودة، ورئيس بلدية عزون السيد فضل حواري، ورئيس بلدية كفر ثلث جهاد عودة، رئيس مجلس قروي عسلة سليمان عثمان، إلى جانب وفد من طاقم الوزارة ضم المدراء العامين ومسؤولي الإدارات المختلفة.
وقدّم مدير المديرية، أ. ماهر عودة، عرضًا مفصلًا حول أبرز تدخلات الوزارة خلال الفترة الماضية، بما يشمل ملفات التأمين الصحي، دعم كبار السن، وتنظيم الحضانات، إلى جانب التحديات المرتبطة بنقص الكوادر البشرية، داعيًا إلى إعادة توزيع الموارد وتعزيز الشراكات المجتمعية.
واختتمت الوزيرة جولتها بزيارة بلدة عزون، حيث التقت بالكادر العامل في المكتب الفرعي للوزارة، وأشادت بجهودهم في ظل الظروف الاستثنائية، مؤكدة حرص الوزارة على دراسة مطالب البلدة، خاصةً ما يتعلق بإعادة تبعية القرى الشرقية، ودعم الموارد البشرية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الهشّة.
من جهته، عبّر المحافظ أبو حمدة عن اعتزازه بصمود بلدة عزون، واصفًا إياها بـ”القلعة الوطنية”، ومؤكدًا أن مواجهة التحديات تتطلب وحدة الصف وتكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية.
واستعرض رئيس بلدية عزون، السيد فضل حواري، أبرز ملامح الواقع المعيشي، لافتًا إلى الإغلاقات المستمرة منذ اندلاع الحرب على غزة، واستشهاد 13 مواطنًا واعتقال أكثر من 170 آخرين، فضلًا عن حرمان المزارعين من أراضيهم.
وأشار إلى النقص الحاد في الكوادر، إذ تخدم مرشدة اجتماعية واحدة أكثر من 800 حالة، في ظل غياب الحد الأدنى من المستلزمات التشغيلية، مؤكدًا استعداد البلدية لتعزيز التعاون مع الوزارة لخدمة الأهالي.
وتندرج الزيارة ضمن خطط الوزارة لتكثيف الحضور الميداني، وضمان وصول خدمات الحماية الاجتماعية إلى المناطق الأكثر هشاشة.


