وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية الاجتماعية وجمعية إغاثة أطفال فلسطين تطلقان حملة إنسانية لدعم أسر الأيتام في محافظات الضفة الشمالية

التنمية الاجتماعية وجمعية إغاثة أطفال فلسطين تطلقان حملة إنسانية لدعم أسر الأيتام في محافظات الضفة الشمالية

رام الله – أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، بالشراكة مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين، حملة إنسانية مميزة تستهدف دعم 538 أسرة من أسر الأيتام في المحافظات الشمالية. هذه المبادرة الإنسانية، التي تمت عبر مديريات الوزارة ومرشدي الأيتام، جاءت لتجسيد روح العطاء وتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفًا. 

وقد تم توزيع الطرود الغذائية والمساعدات الإنسانية في محافظات رام الله والبيرة، نابلس، طولكرم، الخليل، بيت لحم، قلقيلية، سلفيت، جنين، طوباس، أريحا والقدس، ويطا وفق خطة مدروسة تضمن الوصول العادل والكرامة المنشودة للأسر الأكثر حاجة. كل مديرية لعبت دورها الحيوي في التنسيق المباشر مع الأسر، لتقديم الدعم بسرعة وبتقدير واحترام كبيرين. 

وأشارت مديرية رام الله والبيرة إلى أن هذه المساعدة استهدفت الأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية صعبة، خاصة في المناطق المهمشة، في حين أكدت مديرية نابلس أن هذه المبادرة تعزز صمود الأسر وتحقيق استقرارهم في ظل الأوضاع المعيشية المتدهورة. أما في الخليل، فقد ساهمت مشاركة المرشدين الاجتماعيين في تحديد الأسر الأكثر حاجة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها. 

وفي مدن طولكرم، قلقيلية، وجنين، برز نجاح الشراكة مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين كنموذج مثالي للتكامل بين العمل الأهلي والتدخل الرسمي، ما يعكس مدى فعالية التعاون والتنسيق. وأضافت مديرية بيت لحم أهمية تكرار مثل هذه الحملات بشكل مستمر لمساعدة الأسر على مواجهة التحديات الاقتصادية، بينما أكدت أريحا أن هذه المبادرة كانت خطوة مهمة في تخفيف الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر، خاصة مع ارتفاع الأسعار.

وفي تعبير عن الامتنان، أثنت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد على الدعم الكريم من قبل جمعية إغاثة أطفال فلسطين، موضحة أن تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والأهلية هو السبيل لضمان وصول الدعم إلى من هم في أمس الحاجة إليه، لا سيما الأيتام. 

أما جمعية إغاثة أطفال فلسطين، فقد جددت التزامها الدائم بالعمل الإنساني، مؤكدة استمرارها في تقديم الدعم للأطفال الأيتام والمرضى وذوي الإعاقة، من خلال شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية، لتعزيز أثر المبادرات ودعم العدالة الاجتماعية وتحقيق الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا.