وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
خلال أسبوع: التنمية الاجتماعية تكثف تدخلاتها الميدانية وتوسّع شراكاتها لحماية الفئات الهشة

خلال أسبوع: التنمية الاجتماعية تكثف تدخلاتها الميدانية وتوسّع شراكاتها لحماية الفئات الهشة

رام الله – واصلت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، بقيادة معالي وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، تعزيز تدخلاتها الإغاثية والميدانية في المحافظات، وتوسيع التنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها فلسطين.

وفي محافظة سلفيت، زارت الوزيرة مع وفد الوزارة مديرية التنمية الاجتماعية ومكتب بديا، حيث التقت الكوادر العاملة واستعرضت سير العمل في ترتيب الملفات والبرامج لضمان وصول المساعدات بشكل أكثر فاعلية، مع توزيع طرود غذائية مقدمة من فاعل خير على الأسر التي ترعى الأيتام. كما تفقدت جمعية الرياض الخيرية لرعاية ذوي الإعاقة، مشددة على تطوير آليات شراء الخدمة لتوسيع شمول الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن شبكة الحماية الاجتماعية، وتابعت تجهيز مركز التوحد الذي يعد من المشاريع الحيوية لتعزيز الخدمات المقدمة للأطفال. خلال زيارتها، التقت أيضًا محافظ سلفيت ورئيس البلدية، حيث تم بحث جهود الوزارة في تقديم المساعدات التي تجاوزت 270 مليون شيكل، مع الإعلان عن مبادرة وطنية لتطوير برامج الحماية الاجتماعية ومتابعة مشاريع البنية التحتية الاجتماعية.

على المستوى الوطني، أكدت الوزارة موقفها الحازم بحق المرأة في الأمان والحماية، مستنكرة حادثة العنف الأخيرة ضد امرأة في يطا، داعية المجتمع بأسره للتصدي بكل حزم لكافة أشكال العنف، مع توفير أرقام الطوارئ والتسهيلات اللازمة لطلب الدعم.

وفي إطار التنسيق الداخلي، ترأست الوزيرة اجتماعًا موسعًا جمع الوكيل والوكلاء المساعدين ومديري المديريات والإدارات المركزية، حيث تم بحث ترتيبات ترخيص المهن الاجتماعية وتأسيس العمل المهني وفق أطر قانونية تضمن جودة ومساءلة الخدمات المقدمة. كما عقدت اجتماعًا لفريق العمل القطاعي للحماية الاجتماعية بمشاركة ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمانحين، ناقشوا خلاله تطورات غرفة العمليات الحكومية وجهود تطوير الخدمات الرقمية وتحسين استهداف الفئات الأكثر هشاشة، مع التأكيد على توحيد الجهود وتوسيع قاعدة الدعم المالي والتقني.

على الصعيد الدولي، عززت الوزارة تعاونها بعقد اجتماع تنسيقي مع وزير التنمية الاجتماعية البرازيلي لتعزيز التدخلات الإنسانية، وبحث دعم الأسر الأكثر تضررًا في قطاع غزة، مع تركيز خاص على النساء الحوامل والأطفال، عبر الائتلاف العالمي ضد الجوع. كما عقدت الوزيرة لقاءً مع مدير مكتب الأونروا لمتابعة برامج المساعدات النقدية وتنظيم بدل الإيجار للنازحين شمال الضفة الغربية، مع التأكيد على دمج الدعم النفسي والاجتماعي مع التدخلات المالية.

بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبدعم من الحكومة الألمانية، تم عقد جلسة تعريفية بمشروع التدخل الطارئ لدعم المجتمعات المتضررة شمال الضفة الغربية، بهدف تمكينها اقتصاديًا وتعزيز صمودها. ركّزت الجلسة على شرح آليات تنفيذ المشروع ومعايير اختيار المستفيدين، خاصة من الفئات الهشّة، تمهيدًا لإطلاق تدخلات بالشراكة مع المؤسسات الأهلية في محافظات نابلس، جنين، طولكرم، طوباس، وسلفيت.

وخلال اجتماع اللجنة التوجيهية من قبل اليونسيف لتقييم برنامج التحويلات النقدية المنفذ من قبلهم في قطاع غزة، وأكدت أن التقييم يشكل أداة محورية لفهم الأثر الفعلي للبرنامج على حياة الأسر المستفيدة، خصوصًا في ظل الأزمات المتلاحقة. وأضافت أن نتائج التقييم ستُستخدم لتوجيه التخطيط الحكومي للسنوات الثلاث القادمة، بما يشمل تحديد طبيعة وفئات التدخلات النقدية المطلوبة، وضمان اتساقها مع الواقع الميداني واحتياجات الفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء والأطفال وذوي الإعاقة.

في مجال البحوث والسياسات الاجتماعية، شاركت الوزيرة في طاولة مستديرة لمعهد "ماس" لمناقشة الفقر متعدد الأبعاد في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة اعتماد أدوات مرنة قادرة على الاستجابة السريعة للتحديات الإنسانية. كما أشارت إلى قيادة غرفة عمليات طارئة تضم أكثر من 40 جهة لتنسيق جهود الإغاثة والتدخلات العاجلة.

على مستوى المديريات، واصلت مديريات التنمية الاجتماعية تقديم خدماتها، حيث وزعت 538 طردًا غذائيًا على أسر الأيتام في المحافظات الشمالية بالتعاون مع مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين. في نابلس، عقدت المديرية اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الحضانات ومؤسسة "الرؤيا الفلسطينية" لمناقشة تحديات البنية التحتية ونقص الكوادر وتأخر التراخيص، مع تشكيل فريق عمل لمتابعة التنفيذ، كما تم توزيع كوبونات شرائية لصالح نساء غزة العالقات في سكن عصيرة الشمالية. وفي طوباس، زارت مديرة التنمية الاجتماعية جامعة القدس المفتوحة لتعزيز التعاون في العمل الاجتماعي والتمكين الاقتصادي، واستقبلت لجنة طوارئ مخيم الفارعة لمتابعة دعم الأسر وتعزيز التنسيق، كما شاركت في اجتماع المجلس التشغيلي لمحافظة طوباس لبحث دعم سوق العمل.

في أريحا والأغوار، عقدت شبكة حماية الطفولة اجتماعًا لتنسيق الجهود ووضع خطة عمل ميدانية لتعزيز حقوق الطفل، شملت تنظيم مخيمات صيفية وبرامج توعوية. أما في بيت لحم، فواصلت لجنة متابعة المراكز الإيوائية زياراتها لتفقد أوضاع النزلاء، في حين نظمت مديرية التنمية بالتعاون مع مؤسسة أنيرا مبادرات دعم اقتصادي لنساء معيلات، وعقدت ورشة تدريبية لتعريف الجمعيات الخيرية باستخدام البوابة الإلكترونية الموحدة للمساعدات. في القدس، استلمت مديرية التنمية الدفعة الثانية من مساعدات جمعية "إغاثة أطفال فلسطين" لتوزيعها على الأسر المحتاجة في مناطق الرام وجنوب شرق القدس، كما نظمت يومًا طبيًا مجانيًا للأطفال ذوي الإعاقة الحركية والعقلية بالتعاون مع مؤسسة الأميرة بسمة لتقييم أوضاعهم وتحويلهم للعلاج والتأهيل. وفي يطا، شاركت المديرية في حفل تكريم المؤسسات الداعمة لمبادرة "الوظائف الخضراء" التي تهدف إلى خلق فرص عمل تراعي الاستدامة البيئية، فيما نفذت مديرية طوباس زيارة ميدانية إلى مجلس قروي وادي الفارعة لتعزيز التعاون ودعم الأسر الفقيرة والمبادرات التنموية. 

 

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تُلحق ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة بالإقامة الرعائية في الخليل ضمن منظومة حماية متكاملة

وزارة التنمية الاجتماعية تُلحق ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة بالإقامة الرعائية في الخليل ضمن منظومة حماية متكاملة

الخليل - في خطوة تعكس التزام وزارة التنمية الاجتماعية بصون كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حقوقهم في الرعاية والحماية، أعلنت مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة الخليل عن استقبال ثلاث مستفيدات من الأشخاص ذوي الإعاقة وإلحاقهن بالإقامة الرعائية داخل جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، في إطار منظومة دعم شاملة تكفل لهن حياةً كريمةً وآمنة. وجاء ذلك خلال تدخل مشترك نفّذته مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل بالتعاون مع جمعية الخليل الخيرية للتأهيل، بتوجيهات مباشرة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية، وذلك بهدف توفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية المتكاملة للمستفيدات ضمن بيئة متخصصة وداعمة. وأكدت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د.سماح حمد أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأهلية المتخصصة، بوصفها ركيزةً أساسيةً في تقديم خدمات نوعية ومتكاملة للفئات الأكثر احتياجاً، مُشيدةً بالدور الإنساني والمهني المتميز الذي تضطلع به جمعية الخليل الخيرية للتأهيل في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتقديم الدعم اللازم لهم. وتم العمل على تأمين برامج تأهيلية متكاملة للمستفيدات الثلاث تشمل الرعاية الصحية، والدعم النفسي، وبرامج التأهيل الاجتماعي، وذلك وفق ما أوضحه رئيس الجمعية الدكتور سميح دويك، الذي أشار إلى أن المؤسسة ستعمل على متابعة أوضاع المستفيدات بصورة مستمرة وتقديم كافة الخدمات التي تُعينهن على الاندماج الإيجابي والحياة المستقلة. ويندرج هذا التدخل ضمن سلسلة متواصلة من المبادرات والتدخلات المشتركة التي تنفذها مديرية التنمية الاجتماعية في الخليل مع شركائها من مؤسسات المجتمع المدني، تأكيداً على ثوابت الوزارة في حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات المتخصصة التي يكفلها لهم القانون والمسؤولية الإنسانية على حدٍّ سواء.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تزور بيت لحم وتؤكد أهمية تكامل الجهود لخدمة المواطنين في ظل التحديات الراهنة

وزيرة التنمية الاجتماعية تزور بيت لحم وتؤكد أهمية تكامل الجهود لخدمة المواطنين في ظل التحديات الراهنة

بيت لحم - في إطار حرص وزارة التنمية الاجتماعية على التواصل المباشر مع المحافظات وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في مختلف أنحاء الوطن، قامت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د.سماح حمد بزيارة ميدانية إلى محافظة بيت لحم، اطّلعت خلالها على أوضاع المواطنين والتحديات التي تواجههم، مؤكدةً أهمية تكثيف التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لضمان تلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. وجاءت الزيارة بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ.طه الإيراني، ومستشارة الوزيرة دعاء وادي،ومديرة دائرة حماية المرأة هبة جيبات إلى جانب طاقم من الوزارة، فيما كان في استقبال الوزيرة محافظ بيت لحم اللواء محمد طه، ونائب المحافظ الاستاذ داود الحمري، ومديرة مديرية التنمية الاجتماعية الاخت سائدة الأطرش. وثمّنت د. سماح حمد خلال الزيارة جهود محافظة بيت لحم ومؤسسات المجتمع المدني في دعم صمود المواطنين، مؤكدةً أن الوزارة ستبقى على تواصل مستمر مع مختلف الجهات لمعالجة القضايا والتحديات التي يواجهها المواطنون قدر الإمكان. وشددت على أن محدودية الموارد تتطلب تنسيقاً عالياً وتنظيماً فعالاً للجهود، بما يضمن وصول الخدمات إلى مستحقيها بالشكل الأمثل، مشيرةً إلى الأهمية الكبرى التي يحتلها السجل الوطني في تحسين آليات الاستهداف وتعزيز العدالة في تقديم الخدمات. ولفتت د.حمد إلى صعوبة الأوضاع التي تعيشها محافظة بيت لحم في ظل التحديات الراهنة، مؤكدةً ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص لمواجهة هذه الظروف والتخفيف من وطأتها على المواطنين. كما تطرقت إلى أوضاع النازحين والمتضررين في شمال الضفة الغربية، مستعرضةً جهود الوزارة في تقديم الإغاثة والدعم لهم رغم التحديات الناجمة عن احتجاز أموال المقاصة، ومُشيدةً بصمود الحكومة والشعب الفلسطيني. من جهته، أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية أ. طه الإيراني أن الوزارة تعمل وفق رؤية تكاملية مع مختلف الشركاء لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن الجهود الميدانية تركز على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً وتقديم الخدمات بكفاءة وعدالة، بما يكفل استجابةً أكثر فاعلية للتحديات المتزايدة. وفي ختام الزيارة، رحّب محافظ بيت لحم اللواء محمد طه أبو عليا بزيارة الوزيرة، مُثمّناً دور وزارة التنمية الاجتماعية في دعم صمود المواطنين، ومؤكداً أهمية استمرار التنسيق بين مختلف الجهات لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية والتخفيف من معاناة أبناء المحافظة.

المزيد
s