د. سماح حمد تبحث في تونس مع القطاع الاجتماعي ومنظمة العمل العربية الى جانب جامعة الدو
بناءاً على اللقاء في تونس المتعلق بالتحضيرات للقمة العالمية للتنمية الاجتماعية و الدور القيادي الذي يلبيه قطاع الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع منظمة العمل العربية و دوروها في تقديم برنامج حماية اجتماعية متكامل قابلت د.سماح حمد سعادة السيد فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون لدعم الفئات المتضررة من الأوضاع الراهنة في فلسطين، وتطوير برامج حماية اجتماعية شاملة تستجيب للاحتياجات الإنسانية المتزايدة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي للأسر التي فقدت مصادر دخلها وتعاني من ظروف معيشية صعبة.
وأكد السيد المطيري حرص منظمة العمل العربية على متابعة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين عن كثب، مشيرًا إلى اهتمام المنظمة بتقديم أشكال متعددة من الدعم للفئات المتضررة، وتوثيق الاحتياجات الميدانية ضمن تقارير تُعرض في المحافل الإقليمية والدولية بهدف حشد المساندة اللازمة.
من جانبها، أوضحت د. حمد أن النقص الحاد في مصادر الدخل انعكس بشكل مباشر على مستوى المعيشة ورفع معدلات الفقر، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود المشتركة لتوفير تدخلات اجتماعية فعّالة ومستدامة.
كما دعت إلى تطوير برامج داعمة للأسر الأكثر احتياجًا، وخاصة النساء والفئات الهشة، من خلال تقديم مبادرات إنتاجية صغيرة وخدمات حماية اجتماعية متكاملة تخفف من وطأة الأزمات الحالية.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل الاستفادة من الخبرات والتجارب الإقليمية الناجحة في مجال تمويل المشروعات المجتمعية الصغيرة، وبناء شراكات تساهم في تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر تضررًا.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين منظمة العمل العربية ووزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، وتفعيل قنوات التنسيق مع القطاع الاجتماعي في جامعة الدول العربية، بما يعزّز فاعلية التدخلات الميدانية ويعطي أولوية قصوى للحماية الاجتماعية والكرامة الإنسانية

آخر الأخبار
مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية يدعم صمود الأسر الفقيرة.. ووزارة التنمية تعرض مرحلته الثانية بالشراكة مع البنك الدولي
ساهم مشروع تعزيز الحماية الاجتماعية خلال مرحلته الأولى في تحسين وصول آلاف الأسر الفقيرة والهشة إلى الخدمات الاجتماعية، وتعزيز دقة الاستهداف والعدالة في تقديم المساعدات، من خلال بناء قاعدة بيانات وطنية محدثة والتحقق الميداني من أوضاع المستفيدين. وشهد المشروع تنفيذ أكثر من 132 ألف زيارة ميدانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقة المواطنين بنظام الحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، اليوم، ورشة عمل تشاورية خاصة بالمرحلة الثانية من المشروع، المنفذ بالشراكة مع البنك الدولي، بحضور الوكلاء المساعدين رولا نزال وخلود عبد الخالق،وأشرف البرغوثي، وممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية والبنك الدولي ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الاممية إلى جانب مشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom). من جهتها، أكدت د. سماح حمد أهمية الانتقال إلى المرحلة الثانية من المشروع، مشيرة إلى أنها تركز على توسيع نطاق الاستفادة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وتفعيل مكون الاستجابة للطوارئ، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتعزيز صمودهم، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وخلال الورشة، استعرضت أ.سونيا الحلو مدير عام الادارة العامة للتخطيط والتطوير أبرز مخرجات المرحلة الأولى من المشروع، بما في ذلك جهود التحقق من بيانات المستفيدين، وتحديث السجل الاجتماعي الفلسطيني، وتعزيز منهجية الشكاوى بما يضمن الوصول للمستفيدين ومعالجتها . وتناول العرض الجوانب البيئية والاجتماعية للمشروع، وخطة الحماية الاجتماعية والسلامة، بما في ذلك آليات الشكاوى، وحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، والتعامل مع قضايا العنف والاستغلال، مشيرًا إلى أن جميع وثائق المشروع وخططه متاحة للجمهور عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التنمية الاجتماعية. من جانبه، أكد ممثل البنك الدولي التأكيد على أن المشروع مملوك لوزارة التنمية الاجتماعية من حيث التصميم والتنفيذ والإشراف، وهو ما يشكل إحدى أهم ميزات مشاريع البنك الدولي، ويعزز دور الوزارة القيادي في قطاع الحماية الاجتماعية، إلى جانب ضمان التحقق الميداني والرقابة على معايير الاستهداف. وفي ختام الورشة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث جرى طرح عدد من الأسئلة والمداخلات، جرى الرد عليها من قبل د. حمد وزيرة التنمية الاجتماعية وفريق المشروع وممثلي الوزارة والبنك الدولي، في إطار تعزيز الشفافية والتواصل مع مختلف الشركاء.
التنمية الاجتماعية تتدخل بشكل عاجل لإنقاذ مسنّة من ظروف معيشية قاسية في برقة ونقلها الى مركز ايواء
في تدخل إنساني عاجل، والظروف الجوية الصعبة، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، صباح يوم الجمعة ، عملية نقل لمسنة من بلدة برقة بمحافظة نابلس إلى مركز بيت الأجداد، بعد جهود حثيثة ومتابعة متواصلة لظروفها الصحية والاجتماعية. وجاء هذا التدخل بعد رصد الحالة التي كانت تعيش أوضاعًا معيشية وصحية ونفسية بالغة القسوة، في ظل غياب أدنى مقومات الحياة، وتزامن ذلك مع المنخفض الجوي الذي تشهده المنطقة، ما فاقم من تدهور وضعها الصحي، واستدعى تحركًا فوريًا حفاظًا على سلامتها وصونًا لكرامتها الإنسانية. وأكدت الوزارة أن تدخلها تم بشكل عاجل وبالتنسيق مع عطوفة محافظ نابلس، حيث باشرت طواقمها، عبر مديرياتها في المحافظات الشمالية، جهودًا مكثفة للتواصل مع عدد من مؤسسات الإيواء في أكثر من محافظة، إلا أن محدودية القدرة الاستيعابية حالت دون استقبال الحالة في تلك المراكز. وبعد استكمال الإجراءات اللازمة، جرى تأمين إدخال المسنّة إلى مركز بيت الأجداد، حيث تم استقبالها وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لها، ومتابعة وضعها بشكل يضمن استقرارها وحمايتها. وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أن هذا التدخل يندرج ضمن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والمهنية تجاه الفئات الهشة، وعلى رأسها كبار السن، مؤكدة استمرار جهودها في متابعة الحالات الإنسانية المشابهة، والعمل مع الشركاء والمؤسسات ذات العلاقة لضمان حياة كريمة وآمنة لكل من يحتاج إلى الرعاية والدعم.

