خلال النصف الأول من حزيران: تدخلات إنسانية موسّعة دعماً للأسر والنازحين بمناسبة عيد الأضحى
رام الله – استمراراً لمسؤولياتها الوطنية والاجتماعية، نفّذت الوزارة من خلال مديرياتها في المحافظات، سلسلة تدخلات إنسانية وإغاثية موسّعة خلال الفترة من 1 حتى 12 حزيران 2025، وذلك في إطار الاستجابة لاحتياجات الأسر الفقيرة، والنازحين، والفئات الأكثر هشاشة، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك.
وشملت التدخلات توفير مساعدات نقدية وعينية، كسوة عيد للأطفال، خدمات دعم نفسي واجتماعي، ومتابعة حثيثة لملفات الطفولة والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز الحماية والرعاية للفئات المستهدفة.
في محافظة طولكرم، جرى تنفيذ حملة إغاثية موسّعة شملت صرف مساعدات نقدية مباشرة، توزيع كوبونات وكسوة عيد، إضافة إلى تدخلات نوعية للنازحين، وكفالات مالية للأيتام. أما في طوباس، فقد تركزت التدخلات على توزيع الطرود الغذائية والمساعدات الصحية، بدعم من الجمعيات الشريكة.
وفي بيت لحم، تابعت المديرية توزيع مساعدات نقدية وطرود غذائية وصحية، إلى جانب أدوات منزلية وكسوة العيد. كما قدّمت مديرية سلفيت كفالات مالية للأيتام، وكسوة عيد، وخدمات تأهيل لأطفال من ذوي الإعاقة، مع متابعة قضايا أسر الشهداء.
وفي قلقيلية، تم تقديم دعم نفسي واجتماعي، وتنفيذ زيارات ميدانية وجلسات تفريغ، إلى جانب متابعة ملفات تمكين. أما في نابلس، فتم تنفيذ تدخلات موسمية لنساء غزة والمسنين، مع متابعة شاملة لملفات الطفولة والنساء وذوي الإعاقة.
ونفّذت مديرية أريحا جلسات دعم نفسي للمستفيدين والموظفين، وزيارات ميدانية لمؤسسات الإيواء، فيما تابعت مديرية القدس ملفات الحماية والدعم النفسي، وقدّمت إعفاءات جمركية لذوي الإعاقة، وكسوة عيد للنساء المقيمات في العيزرية.
وفي يطا، نُفّذت تدخلات تأهيل وشراء خدمة، وتقييمات ميدانية للفئات الصحية الهشة، وتوزيع مساعدات صحية وكسوة عيد. أما مديرية الخليل، فقد نفّذت برامج متكاملة شملت تعديل بيانات وصرف كفالات، وتوزيع مساعدات ضمن برامج الفقر وتمكين المرأة، إضافة إلى تنفيذ جلسات محكمة للأحداث.
تؤكد الوزارة أن هذه التدخلات تأتي ضمن خطة استجابة شاملة ومستمرة، بالشراكة مع المؤسسات الأهلية والدولية، لضمان العدالة الاجتماعية والوصول العادل والمنصف لكافة الفئات المستحقة.
آخر الأخبار
وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت
رام الله – حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجات الحر، مؤكدة أن أكثر من 1.9 مليون نازح، يشكلون نحو 90% من سكان القطاع، يعيشون في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الآدمية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.وأوضحت الوزارة أن خيام النايلون والقماش والبلاستيك السميك تحولت إلى ما يشبه الأفران الحرارية، إذ تشير البيانات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخلها ترتفع بما يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية مقارنة بالهواء الخارجي، لتتجاوز في كثير من الأيام 45 درجة مئوية، وسط غياب الكهرباء ووسائل التبريد والتهوية.وأضافت أن أزمة المياه تزيد من خطورة الوضع، حيث تراجعت حصة الفرد إلى أقل من 3 لترات يومياً في بعض المناطق، وهو ما يقل كثيراً عن الحد الأدنى الإنساني، الأمر الذي يفاقم مخاطر الجفاف وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة.وأشارت الوزارة إلى تسجيل آلاف حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، إلى جانب الارتفاع الكبير في الأمراض الجلدية، مثل الطفح الحراري والجرب والالتهابات الفطرية وجدري الماء، فضلاً عن انتشار النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه وتراكم النفايات وانعدام مستلزمات النظافة.كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومعدات التبريد وألواح الطاقة الشمسية يحرم مئات آلاف الأسر من أبسط وسائل الحماية من درجات الحرارة المرتفعة، ويضاعف من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر، وإدخال البيوت المؤقتة المقاومة للحرارة، ومياه الشرب، ومواد الإيواء، ومستلزمات النظافة، وأجهزة التبريد والطاقة البديلة، والأدوية اللازمة للتعامل مع الطوارئ الصيفية، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.
وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب
رام الله – شاركت وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة برئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، في مؤتمر “عرض ومناقشة استراتيجيتي المناصرة والرفاه للنساء والشباب”، الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالشراكة مع منظمة أوكسفام وشبكة AIDA، وبدعم من المديرية العامة للتعاون التنموي والمساعدات الإنسانية البلجيكية (DGD)، وبمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية، والجهات المانحة، ومنظمات المجتمع المدني. ويأتي المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب، وتطوير بيئة عمل مؤسسية تضمن الحماية والتمكين، وتوسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني. وناقش المشاركون واقع النساء والشباب في ظل الظروف الراهنة، وآليات تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، إضافة إلى سبل تطوير السياسات الوطنية الهادفة إلى توفير بيئات أكثر عدالة وشمولاً، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، بما يرسخ مقومات الصمود ويعزز التنمية المستدامة. وأكد المؤتمر أهمية توسيع التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، والعمل على تنفيذ استراتيجيتي المناصرة والرفاه، بما يسهم في تطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز مشاركة النساء والشباب، وضمان وصول الفئات المهمشة، بما فيها الأشخاص ذوو الإعاقة وسكان المناطق المستهدفة، إلى فرص المشاركة والتمكين. كما شددت التوصيات على ضرورة حماية فضاء العمل الأهلي، وتعزيز دور المؤسسات الأهلية كشريك رئيس في التنمية والاستجابة الإنسانية، إلى جانب الاستثمار في طاقات الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورهم في مختلف المجالات، وبناء قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صنع القرار ومواجهة التحديات الراهنة. وتضمن المؤتمر جلسات متخصصة تناولت استراتيجيات المناصرة والحشد وآليات الحماية المجتمعية للمنظمات الشبابية، واستراتيجية الرفاه لتعزيز الرعاية والدعم للشباب المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب نقاشات موسعة حول تعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي، وتطوير بيئات عمل أكثر أماناً وعدالة، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية. وتأتي مشاركة وزارة التنمية الاجتماعية في المؤتمر في إطار التزامها بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين النساء والشباب، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والمشاركة، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة.

