وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية:  التنمية تدعم إطلاق عيادة جبر الخواطر التي تقدم خدمات صحية مجانية

في إطار تعزيز الحماية الاجتماعية: التنمية تدعم إطلاق عيادة جبر الخواطر التي تقدم خدمات صحية مجانية

رام الله – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، اليوم الخميس، بافتتاح العيادة الخيرية “جبر الخواطر”، التي أطلقتها جمعية المتطوعين الفلسطينيين في مدينة رام الله، كمبادرة تكافلية تستهدف توفير خدمات طبية مجانية للفئات الأكثر احتياجًا، وذلك بحضور د. صبري صيدم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى جانب حضور رسمي وشعبي واسع، وممثلين عن عدد من المؤسسات الوطنية.

وأكدت د. سماح حمد أن ما يعيشه أبناء شعبنا، لا سيّما في قطاع غزة، من أوضاع إنسانية قاسية في ظل العدوان المتواصل، يفرض على الجميع مسؤولية أخلاقية ووطنية لمضاعفة الجهود في توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والحماية الاجتماعية. وشددت على أن إطلاق مبادرات نوعية كهذه يبعث برسالة أمل وسط الألم، ويعكس حيوية المجتمع الفلسطيني وقدرته على النهوض رغم التحديات، مؤكدة أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى الفئات الهشة بكرامة وعدالة.

من جانبه، أكد رئيس جمعية المتطوعين الفلسطينيين اللواء أحمد شحادة، أن الجمعية تعمل على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء كأحد أسس التنمية المجتمعية المستدامة، مشيرًا إلى أن تأسيس عيادة “جبر الخواطر” يأتي في إطار بناء منظومة صحية تكافلية تشمل التشخيص والعلاج المجاني لمن لا يستطيعون تحمل تكاليف الرعاية الصحية. 

بدوره، أوضح مدير عام الجمعية أن “جبر الخواطر” ستوفر خدمات طبية متكاملة ضمن نظام عمل يمتد لفترتي الصباح والمساء، وبمشاركة أطباء اختصاصيين متطوعين، إلى جانب شراكات مع مختبرات ومراكز أشعة لتغطية مختلف الفحوصات الطبية. وأكد أن الاستفادة من العيادة ستكون محصورة بالفئات التي تُثبت حاجتها، بما يضمن إيصال الخدمة للمستحقين ضمن معايير مهنية تحفظ الكرامة الإنسانية.

وفي كلمة وطنية جامعة، أشار د. صبري صيدم إلى ما يشهده قطاع غزة من دمار واستهداف ممنهج لكل مقومات الحياة، مشددًا على أن الوفاء لتضحيات الشهداء يتطلب تحويل الألم إلى فعل وطني وإنساني منظم. واعتبر أن مبادرة “جبر الخواطر” تعبّر عن صورة مشرقة من صور التكافل المجتمعي والصمود الفلسطيني، وتبرق برسالة قوية بأن شعبنا سيظل متمسكًا بالحياة والكرامة رغم الجراح.

واختُتمت الفعالية بجولة ميدانية للاطلاع على مرافق العيادة ونطاق خدماتها، وسط إشادة من الحضور بهذا النموذج الفاعل من الشراكة بين القطاعين الرسمي والأهلي في خدمة المجتمع الفلسطيني.

whatsapp-image-2025-05-29-at-18-32-45-66d2064f-jpg

whatsapp-image-2025-05-29-at-18-32-46-9607b933-jpg

whatsapp-image-2025-05-29-at-18-32-45-1a285fe7-jpg

whatsapp-image-2025-05-29-at-18-32-46-eadb0014-jpg

whatsapp-image-2025-05-29-at-15-15-29-5ad2e511-jpg