د. سماح حمد تتفقد أوضاع العائلات النازحة في إسكانات الجامعة الأمريكية والقرى في محافظة جنين
جنين – 29 نيسان/أبريل 2025 ، في إطار متابعة أوضاع النازحين في محافظة جنين، وضمن جهود أعمال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة، أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، زيارة ميدانية إلى إسكانات الجامعة العربية الأمريكية في جنين، حيث تقيم مئات العائلات التي اضطرت إلى النزوح القسري، وذلك برفقة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، عطوفة طه الإيراني، ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في جنين، وطاقم من الوزارة.
وخلال جولتها، اطلعت د .سماح حمد على أوضاع الأسر المقيمة في إسكانات الجامعة، والبالغ عددها نحو 600 عائلة موزعة على 22 مبنى سكنيًا، بعضها مشغول بالكامل وبعضها الآخر جزئيًا بسبب وجود طلبة جامعيين، وأكدت د. حمد أن الوزارة، وبتوجيهات من الحكومة، تولي ملف السكن أولوية قصوى، كونه يشكّل التحدي الأكبر أمام استقرار العائلات النازحة، مقارنة مع أشكال الدعم الأخرى التي ما زال بالإمكان تلبيتها جزئيًا من خلال جهود المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة دفعت بـ113 باحثًا اجتماعيًا من خمس مديريات في الضفة الغربية للعمل ميدانيًا في محافظتي جنين وطولكرم، بهدف إجراء تقييم شامل لاحتياجات الأسر النازحة، ولضمان أن تكون التدخلات مبنية على بيانات دقيقة وشاملة.
وثمّن رئيس اللجنة الشعبية لمخيم جنين جهود وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدًا أن نحو 3000 عائلة نازحة تقيم في جنين ومحيطها، منها 600 عائلة فقط في إسكانات الجامعة، وأوضح أن اللجنة، بالشراكة مع الوزارة، قدمت أقصى ما يمكن تقديمه من تدخلات ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن حجم الاحتياج يفوق قدرة المجتمع المحلي.
وأكدت د. حمد أن الوزارة تعمل مع المانحين على إعادة تخصيص بعض التمويل الموجّه سابقًا إلى قطاع غزة، لدعم احتياجات الضفة الغربية، وبخاصة محافظتي جنين وطولكرم، كما يجري العمل على توسيع برامج النقد مقابل العمل، وتوفير تدخلات نقدية مباشرة للفئات الأكثر هشاشة، من كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء الأرامل.
وشددت د. سماح حمد على أن هذه المرحلة الاستثنائية تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا كاملاً، وأن الحكومة، رغم التحديات المالية والسياسية، تبذل كل ما في وسعها لتثبيت الناس في أرضهم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، وأضافت أن الحفاظ على التماسك الاجتماعي في الضفة الغربية ضرورة وطنية، خاصة في ظل الانهيار الاجتماعي الذي شهدته غزة نتيجة العدوان المستمر، مؤكدة التزام الوزارة بمواصلة دورها في حماية الفئات الأشد هشاشة، وتنسيق الجهود مع كافة الجهات لضمان الاستجابة العادلة والمنصفة للاحتياجات.
د. سماح حمد تتفقد أوضاع العائلات النازحة في إسكانات الجامعة الأمريكية والقرى في محافظة جنين
جنين – 29 نيسان/أبريل 2025 ، في إطار متابعة أوضاع النازحين في محافظة جنين، وضمن جهود أعمال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة، أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، زيارة ميدانية إلى إسكانات الجامعة العربية الأمريكية في جنين، حيث تقيم مئات العائلات التي اضطرت إلى النزوح القسري، وذلك برفقة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، عطوفة طه الإيراني، ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في جنين، وطاقم من الوزارة.
وخلال جولتها، اطلعت د .سماح حمد على أوضاع الأسر المقيمة في إسكانات الجامعة، والبالغ عددها نحو 600 عائلة موزعة على 22 مبنى سكنيًا، بعضها مشغول بالكامل وبعضها الآخر جزئيًا بسبب وجود طلبة جامعيين، وأكدت د. حمد أن الوزارة، وبتوجيهات من الحكومة، تولي ملف السكن أولوية قصوى، كونه يشكّل التحدي الأكبر أمام استقرار العائلات النازحة، مقارنة مع أشكال الدعم الأخرى التي ما زال بالإمكان تلبيتها جزئيًا من خلال جهود المجتمع المحلي والمؤسسات الشريكة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة دفعت بـ113 باحثًا اجتماعيًا من خمس مديريات في الضفة الغربية للعمل ميدانيًا في محافظتي جنين وطولكرم، بهدف إجراء تقييم شامل لاحتياجات الأسر النازحة، ولضمان أن تكون التدخلات مبنية على بيانات دقيقة وشاملة.
وثمّن رئيس اللجنة الشعبية لمخيم جنين جهود وزارة التنمية الاجتماعية، مؤكدًا أن نحو 3000 عائلة نازحة تقيم في جنين ومحيطها، منها 600 عائلة فقط في إسكانات الجامعة، وأوضح أن اللجنة، بالشراكة مع الوزارة، قدمت أقصى ما يمكن تقديمه من تدخلات ضمن الإمكانيات المتاحة، إلا أن حجم الاحتياج يفوق قدرة المجتمع المحلي.
وأكدت د. حمد أن الوزارة تعمل مع المانحين على إعادة تخصيص بعض التمويل الموجّه سابقًا إلى قطاع غزة، لدعم احتياجات الضفة الغربية، وبخاصة محافظتي جنين وطولكرم، كما يجري العمل على توسيع برامج النقد مقابل العمل، وتوفير تدخلات نقدية مباشرة للفئات الأكثر هشاشة، من كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والنساء الأرامل.
وشددت د. سماح حمد على أن هذه المرحلة الاستثنائية تتطلب تكاتفًا مجتمعيًا كاملاً، وأن الحكومة، رغم التحديات المالية والسياسية، تبذل كل ما في وسعها لتثبيت الناس في أرضهم وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، وأضافت أن الحفاظ على التماسك الاجتماعي في الضفة الغربية ضرورة وطنية، خاصة في ظل الانهيار الاجتماعي الذي شهدته غزة نتيجة العدوان المستمر، مؤكدة التزام الوزارة بمواصلة دورها في حماية الفئات الأشد هشاشة، وتنسيق الجهود مع كافة الجهات لضمان الاستجابة العادلة والمنصفة للاحتياجات.
آخر الأخبار
وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية
عمّان – اطّلع وفد من وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلًا بوحدة المرأة والنوع الاجتماعي، على التجربة الأردنية في إدارة وتشغيل مراكز الحماية، وذلك خلال زيارة استمرت يومين إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهود الوزارة لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز حماية النساء. وجاءت الزيارة ضمن مساعي وحدة المرأة والنوع الاجتماعي لتعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات العاملات في مجال حماية المرأة، حيث شمل برنامج الزيارة لقاءات مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، والاطلاع على السياسات والإجراءات وآليات العمل المعتمدة في مراكز الحماية. وتعرّف الوفد خلال الزيارة على حزمة الخدمات المقدمة في مراكز الحماية، والتي تشمل الإيواء الآمن، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، والإرشاد، وإعادة الدمج المجتمعي، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية إلى دار الوفاق الأسري ودار رعاية الفتيات، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في توفير خدمات الحماية والرعاية، والعمل على تعزيز قدرات النساء وثقتهن بأنفسهن، إلى جانب استعراض آليات العمل التكاملي والشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة وتطبيق أفضل الممارسات في فلسطين، إضافة إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملات في مجال حماية المرأة وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم العمل الاجتماعي وحماية النساء. وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن شكره للقائمين على مراكز الحماية في المملكة الأردنية الهاشمية على جهودهم، مؤكدًا أهمية هذه الزيارات في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين.
بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية
تابعت وزارة التنمية الاجتماعية حالة إنسانية لعائلة من قطاع غزة كانت مقيمة في أحد مشافي مدينة القدس لتلقي العلاج، حيث انتهت فترة العلاج وبقيت العائلة، المكوّنة من خمسة أفراد، دون مكان إقامة. وعلى ضوء ذلك، قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة، حيث جرى إحضار العائلة إلى مدينة رام الله وتأمين مسكن مناسب لهم من خلال استئجار شقة سكنية، بما يضمن لهم الاستقرار المؤقت. كما تم صرف مخصص مالي شهري، يشمل بدل إيجار الشقة وتغطية الاحتياجات الأساسية من الطعام، وذلك في إطار دور الوزارة في الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. ويأتي هذا التدخل في سياق التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، والعمل على دعم الأسر المتضررة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

