وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
د. سماح حمد تطّلع على الأوضاع في بلدة جبع وتؤكد دعم الوزارة للمجتمعات الفقيرة والنازحين

د. سماح حمد تطّلع على الأوضاع في بلدة جبع وتؤكد دعم الوزارة للمجتمعات الفقيرة والنازحين

جنين – 29 نيسان/أبريل 2025 ، ضمن جهود أعمال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة نفذت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، زيارة ميدانية إلى بلدة جبع جنوب محافظة جنين ، برفقة وكيل الوزارة طه الإيراني، ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في جنين، وطاقم من الوزارة، بهدف الاطلاع على الأوضاع الاجتماعية والبلدية في البلدة، التي تُعد من القرى الأكثر فقراً على مستوى المحافظة، ويقطنها ما يقارب 13,000 نسمة.

وخلال لقائها برئيس بلدية جبع، السيد محمد بداد، أشادت الوزيرة بالجهود التي تبذلها البلدية في تطوير البنية التحتية، لا سيما في العامين الأخيرين، رغم التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة، كما أثنت على تكاتف المجتمع المحلي، خاصة الجمعية الخيرية النشطة في البلدة، والتي تشهد تعاوناً مثمراً مع وزارة التنمية الاجتماعية، وقد تم تزويدها بدفيئة زراعية في عام 2023 ضمن جهود تمكين المجتمع المحلي.

وأكدت الوزيرة أن الوزارة حاضرة ميدانياً عبر مديرياتها في مختلف المحافظات، وتولي اهتماماً خاصاً بالمجتمعات الفقيرة والنازحين، مشيرة إلى أن بلدة جبع تحتضن حالياً ثلاث أسر نازحة من مخيم جنين بواقع 13 فرداً، واطمأنت خلال الجولة على أوضاع النساء النازحات واحتياجاتهن الأساسية، مثمنة الجهود التي يبذلها أهالي البلدة في توفير الدعم والخدمات لهؤلاء الأسر.

وشددت د. حمد على أن الوزارة، رغم التحديات المالية والإنسانية التي تواجهها، ستواصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين لتأمين التمويل اللازم للمشاريع الحيوية التي تحتاجها البلدة، واعدةً بوضع تلك المشاريع على سلم الأولويات.

كما استمعت الوزيرة إلى احتياجات البلدية والمبادرات المجتمعية، وأكدت على أهمية تعزيز التعاون والتكامل مع كافة الفاعلين المحليين من أجل تحسين الواقع المعيشي في البلدة، لا سيما في ظل استمرار العدوان على مخيم جنين وتزايد أعداد النازحين.

آخر الأخبار

وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية

وفد من وزارة التنمية الاجتماعية يطّلع على التجربة الأردنية في إدارة مراكز الحماية

عمّان – اطّلع وفد من وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلًا بوحدة المرأة والنوع الاجتماعي، على التجربة الأردنية في إدارة وتشغيل مراكز الحماية، وذلك خلال زيارة استمرت يومين إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار جهود الوزارة لتطوير العمل الاجتماعي وتعزيز حماية النساء. وجاءت الزيارة ضمن مساعي وحدة المرأة والنوع الاجتماعي لتعزيز تبادل الخبرات وبناء قدرات العاملات في مجال حماية المرأة، حيث شمل برنامج الزيارة لقاءات مع وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، والاطلاع على السياسات والإجراءات وآليات العمل المعتمدة في مراكز الحماية. وتعرّف الوفد خلال الزيارة على حزمة الخدمات المقدمة في مراكز الحماية، والتي تشمل الإيواء الآمن، والحماية، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، والإرشاد، وإعادة الدمج المجتمعي، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وداعمة للنساء. كما تضمنت الزيارة جولات ميدانية إلى دار الوفاق الأسري ودار رعاية الفتيات، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في توفير خدمات الحماية والرعاية، والعمل على تعزيز قدرات النساء وثقتهن بأنفسهن، إلى جانب استعراض آليات العمل التكاملي والشراكات بين الجهات ذات العلاقة. وتهدف هذه الزيارة إلى الاستفادة من التجربة الأردنية الرائدة وتطبيق أفضل الممارسات في فلسطين، إضافة إلى رفع الكفاءة المهنية للعاملات في مجال حماية المرأة وتعزيز الشراكات الإقليمية بما يخدم العمل الاجتماعي وحماية النساء. وفي ختام الزيارة، عبّر الوفد عن شكره للقائمين على مراكز الحماية في المملكة الأردنية الهاشمية على جهودهم، مؤكدًا أهمية هذه الزيارات في تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين.

المزيد
بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية

بمتابعة من معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد: تدخل إنساني لعائلة من قطاع غزة وتأمين السكن والمخصصات المالية

تابعت وزارة التنمية الاجتماعية حالة إنسانية لعائلة من قطاع غزة كانت مقيمة في أحد مشافي مدينة القدس لتلقي العلاج، حيث انتهت فترة العلاج وبقيت العائلة، المكوّنة من خمسة أفراد، دون مكان إقامة. وعلى ضوء ذلك، قامت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الحالة، حيث جرى إحضار العائلة إلى مدينة رام الله وتأمين مسكن مناسب لهم من خلال استئجار شقة سكنية، بما يضمن لهم الاستقرار المؤقت. كما تم صرف مخصص مالي شهري، يشمل بدل إيجار الشقة وتغطية الاحتياجات الأساسية من الطعام، وذلك في إطار دور الوزارة في الاستجابة للحالات الإنسانية الطارئة. ويأتي هذا التدخل في سياق التزام وزارة التنمية الاجتماعية بتحمّل مسؤولياتها الاجتماعية والإنسانية، والعمل على دعم الأسر المتضررة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والضائقة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية.

المزيد
s