وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
في ظل استمرار العدوان على غزة واجتياحات الضفة: وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث سبل تعزيز التنسيق الإغاثي مع المملكة الأردنية الهاشمية

في ظل استمرار العدوان على غزة واجتياحات الضفة: وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث سبل تعزيز التنسيق الإغاثي مع المملكة الأردنية الهاشمية

برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية، معالي وفاء بني مصطفى، وباستضافة كريمة من وزارة التنمية الاجتماعية الأردنية، شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة للإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، في اجتماع تنسيقي هام عقد في العاصمة الأردنية عمّان، بحضور عطوفة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، طه الإيراني،أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، عطوفة الدكتور حسين الشبلي، وعدد من الشركاء في العمل الإنساني والإغاثي. 

أعربت د. سماح حمد عن شكرها وتقديرها للأردن، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفهم السياسية والإنسانية الثابتة والداعمة لفلسطين، مؤكدةً أن مبادرة "استعادة الأمل" التي أُبرزت في كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر القمة العالمية للإعاقة ببرلين، كان لها صدى واسع في تسليط الضوء على معاناة الأطفال من ذوي الإعاقة في غزة، وأثنت د. حمد على ما تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية من دعم إنساني، سواء عبر الجيش العربي الأردني أو من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية، يشكل نموذجاً في الإغاثة السريعة والفعالة، بدءًا من إيصال المساعدات العاجلة، وصولاً إلى استمرار عمل المستشفى الميداني الذي يوفر الخدمات الصحية للأهالي في ظل ظروف بالغة الصعوبة".

كما أثنت على الشراكة الوثيقة مع الهيئة الخيرية الهاشمية وعلى جهودها المتواصلة في دعم القطاع، وأكدت أهمية استمرار التعاون لمواجهة تحديات الإغاثة في غزة والضفة، خاصة في ظل ما تشهده مخيمات الشمال من اجتياحات متكررة ونزوح قسري، مشددة على ضرورة توجيه المزيد من الاهتمام والدعم للمحافظات الشمالية في الضفة الغربية التي تشهد أوضاعًا إنسانية متدهورة ومتفاقمة.

وأشادت وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية وفاء بني مصطفى خلال اللقاء بجهود الأردن في دعم الأشقاء في قطاع غزة، حيث تم تركيب أطراف صناعية لـ400 حالة حتى اليوم، ضمن مبادرة "استعادة الأمل" التي تستهدف الوصول إلى 16,000 حالة خلال السنوات المقبلة، كما أعلنت عن تخصيص مبلغ 3 ملايين دولار بالتعاون مع أحد المتبرعين لتوفير حليب الأطفال في غزة، عبر الهيئة الخيرية الهاشمية، وذلك كمخرج من مخرجات مؤتمر حقوق الطفل الفلسطيني الذي عُقد برعاية ملكية سامية.

بدوره، أكد عطوفة الدكتور حسين الشبلي استمرار التنسيق والعمل المشترك بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ووزارة التنمية الاجتماعية في فلسطين، تنفيذًا للتوجيهات الملكية، مشيرًا إلى أن الدعم سيشمل أيضًا الضفة الغربية وخاصة المناطق الشمالية التي شهدت نزوحًا قسريًا، كما أشار إلى استمرار العمل في مبادرة الأطراف الصناعية وتوسيع نطاقها لتشمل عددًا أكبر من المحتاجين، وتطويرها ضمن إطار مؤسسي مستقل، في ظل ثقة المنظمات الدولية بالدور المحوري الذي تلعبه الهيئة الهاشمية في إيصال المساعدات للمستحقين.

واختتمت اللقاءات بتأكيد الأطراف على أهمية توحيد الجهود الإنسانية وتنسيق العمل الإغاثي لدعم الشعب الفلسطيني، مع الدعوة إلى فتح المعابر ووقف العدوان على قطاع غزة، وبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت

وزارة التنمية الاجتماعية تحذر: لهيب الصيف يحوّل خيام النازحين في غزة إلى مصائد للموت

رام الله – حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع اشتداد موجات الحر، مؤكدة أن أكثر من 1.9 مليون نازح، يشكلون نحو 90% من سكان القطاع، يعيشون في خيام بدائية لم تعد صالحة للحياة الآدمية، في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء.وأوضحت الوزارة أن خيام النايلون والقماش والبلاستيك السميك تحولت إلى ما يشبه الأفران الحرارية، إذ تشير البيانات الميدانية إلى أن درجات الحرارة داخلها ترتفع بما يتراوح بين 5 و7 درجات مئوية مقارنة بالهواء الخارجي، لتتجاوز في كثير من الأيام 45 درجة مئوية، وسط غياب الكهرباء ووسائل التبريد والتهوية.وأضافت أن أزمة المياه تزيد من خطورة الوضع، حيث تراجعت حصة الفرد إلى أقل من 3 لترات يومياً في بعض المناطق، وهو ما يقل كثيراً عن الحد الأدنى الإنساني، الأمر الذي يفاقم مخاطر الجفاف وانتشار الأمراض، خاصة بين الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص ذوي الإعاقة.وأشارت الوزارة إلى تسجيل آلاف حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، إلى جانب الارتفاع الكبير في الأمراض الجلدية، مثل الطفح الحراري والجرب والالتهابات الفطرية وجدري الماء، فضلاً عن انتشار النزلات المعوية والتهاب الكبد الوبائي، نتيجة تلوث المياه وتراكم النفايات وانعدام مستلزمات النظافة.كما أكدت أن استمرار القيود على إدخال الوقود ومعدات التبريد وألواح الطاقة الشمسية يحرم مئات آلاف الأسر من أبسط وسائل الحماية من درجات الحرارة المرتفعة، ويضاعف من المخاطر الصحية التي تهدد حياة النازحين.ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى التحرك الفوري لفتح المعابر، وإدخال البيوت المؤقتة المقاومة للحرارة، ومياه الشرب، ومواد الإيواء، ومستلزمات النظافة، وأجهزة التبريد والطاقة البديلة، والأدوية اللازمة للتعامل مع الطوارئ الصيفية، مؤكدة أن استمرار هذا الواقع يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب

وزارة التنمية الاجتماعية تشارك في مؤتمر تعزيز المناصرة والرفاه للنساء والشباب

 رام الله – شاركت وزارة التنمية الاجتماعية، ممثلة برئيسة وحدة المرأة والنوع الاجتماعي هبة جيبات، في مؤتمر “عرض ومناقشة استراتيجيتي المناصرة والرفاه للنساء والشباب”، الذي نظمته شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بالشراكة مع منظمة أوكسفام وشبكة AIDA، وبدعم من المديرية العامة للتعاون التنموي والمساعدات الإنسانية البلجيكية (DGD)، وبمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية، والجهات المانحة، ومنظمات المجتمع المدني. ويأتي المؤتمر في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مشاركة النساء والشباب، وتطوير بيئة عمل مؤسسية تضمن الحماية والتمكين، وتوسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والأهلية والدولية لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية التي يواجهها المجتمع الفلسطيني. وناقش المشاركون واقع النساء والشباب في ظل الظروف الراهنة، وآليات تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، إضافة إلى سبل تطوير السياسات الوطنية الهادفة إلى توفير بيئات أكثر عدالة وشمولاً، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، بما يرسخ مقومات الصمود ويعزز التنمية المستدامة. وأكد المؤتمر أهمية توسيع التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، والعمل على تنفيذ استراتيجيتي المناصرة والرفاه، بما يسهم في تطوير السياسات والتشريعات، وتعزيز مشاركة النساء والشباب، وضمان وصول الفئات المهمشة، بما فيها الأشخاص ذوو الإعاقة وسكان المناطق المستهدفة، إلى فرص المشاركة والتمكين. كما شددت التوصيات على ضرورة حماية فضاء العمل الأهلي، وتعزيز دور المؤسسات الأهلية كشريك رئيس في التنمية والاستجابة الإنسانية، إلى جانب الاستثمار في طاقات الشباب، ودعم المبادرات التي تسهم في تعزيز حضورهم في مختلف المجالات، وبناء قيادات شبابية قادرة على الإسهام في صنع القرار ومواجهة التحديات الراهنة. وتضمن المؤتمر جلسات متخصصة تناولت استراتيجيات المناصرة والحشد وآليات الحماية المجتمعية للمنظمات الشبابية، واستراتيجية الرفاه لتعزيز الرعاية والدعم للشباب المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى جانب نقاشات موسعة حول تعزيز التشغيل والتمكين الاقتصادي، وتطوير بيئات عمل أكثر أماناً وعدالة، وبناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية. وتأتي مشاركة وزارة التنمية الاجتماعية في المؤتمر في إطار التزامها بتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين النساء والشباب، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والمشاركة، بما يسهم في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني وتحقيق التنمية المستدامة.

المزيد
s