وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
وزير التنمية والمفوض السامي يبحثان آليات العمل لإنجاز التقارير المتعلقة بحقوق الطفل والأشخاص ذوي الاعاقة

وزير التنمية والمفوض السامي يبحثان آليات العمل لإنجاز التقارير المتعلقة بحقوق الطفل والأشخاص ذوي الاعاقة

بحث وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني مع مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان (المفوض السامي ) جيمس هينان سبل التعاون المشتركة في عدد من القضايا التي تخص قطاعي الطفولة والأشخاص ذوي الاعاقة والاتفاقيات الدولية التي وقعتها دولة فلسطين الخاصة بذلك.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد بعد ظهر اليوم عبر تقنية الزوم بحضور مدير وحدة بناء القدرات في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان نيل توبن، حيث استعرض وزير التنمية د.أحمد مجدلاني أبرز تطورات العمل على صعيد الخطة التنفيذية للحكومة الفلسطينية لانجاز التوصيات الختامية الصادرة عن لجنة مناقشة تقرير دولة فلسطين حول اتفاقية حقوق الطفل 2020-2024، حيث تم اعداد خطة انفاذ التوصيات بالتنسيق مع كافة الشركاء وتحديد أدوار كل منهم اضافة للعمل الجاري على اعداد التقارير الخاصة بالبروتوكولين الملحقين باتفاقية حقوق الطفل القاضيين بمنع اشراك الاطفال في النزاعات المسلحة ومنع استغلال الأطفال في الاباحية حيث تواجه اللجان العاملة صعوبات في الوصول الى المعلومات الخاصة بذلك في قطاع غزة.
وقال وزير التنمية " تعمل وزارة التنمية على مأسسة المجلس الوطني للطفل بدعم وتنسيق مع مؤسسة انقاذ الطفل كجزء من انفاذ التوصيات".
وتابع د. مجدلاني " نعمل مع الشركاء لاستكمال وتطوير التقرير الرسمي لاتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ليشمل الاعوام (2020-2023) ذلك بناءً على قرار اللجنة المختصة القاضي بتأجيل مناقشة التقرير للعام 2024 سبب ظروف جائحة كورونا والاحداث العالمية الجارية ".
واوضح الوزير مجدلاني ان الوزارة بصدد إطلاق حملة توعية بشأن الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان ومفاهيمها والتزاماتها لتشمل كافة موظفي الوزارة والميدان ومجالس الأطفال والبرلمانات والطلابية ذلك وفق اطار زمني وخطة تنفيذية محددة.
وأكد وزير التنمية على أهمية الآلية الوطنية الالكترونية لكتابة التقارير الوطنية وضمان متابعتها والتي تحقق تغذية دورية من مختلف الشركاء تساعد على توفر البيانات والاحصائيات التي تساعد في بناء التقارير.
وشكر وزير التنمية جهود مكتب المفوض السامي ودعمه للتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة كما دعا الى عقد أنشطة مخصصة لكوادر وزارة التنمية الاجتماعية لبناء قدراتهم حول منظومة حقوق الانسان لتشكل أساساً لعملهم في بناء السجل الوطني الاجتماعي ونظام إدارة الحالة الذي يراعي حالة حقوق المستفيدين من الخدمات.
بدوره أكد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان جيمس هينان الاستعداد التام للتعاون مع الحكومة لتسهيل العمل لإعداد التقارير الخاصة بالاتفاقيات والعمل على تنظيم اللقاءات والتدريبات لبناء قدرات العاملين في الوزارة حول الاتفاقيات بما يصب في مصلحة المستفيدين. وحضر اللقاء كل من الوكيل المساعد للرعاية المجتمعية رولا نزال و مدير عام الشؤون القانونية خلود عبد الخالق ومدير عام الادارة العامة للأسرة والطفولة محمد القرم.

آخر الأخبار

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين

رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد  أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة

وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "

رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

المزيد
s