وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
د. سماح حمد تقود جهود الإغاثة الدولية: لقاءات مكثفة لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة

د. سماح حمد تقود جهود الإغاثة الدولية: لقاءات مكثفة لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة

رام الله – في إطار الجهود الحكومية لتعزيز الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، تواصل وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة، د. سماح حمد، سلسلة لقاءاتها مع الجهات الدولية والإقليمية، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها أبناء شعبنا، خاصة في قطاع غزة.

وفي هذا السياق، عقدت د. حمد اجتماعًا مع فريق الإيواء الوطني لمناقشة أوضاع مراكز الإيواء وآليات تحسين الخدمات المقدمة للأسر المتضررة، مؤكدةً ضرورة تعزيز التنسيق لضمان توفير الاحتياجات الأساسية للنازحين. كما بحثت، عبر تقنية “الزوم”، مع وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية د. مايا مرسي، سبل تعزيز التعاون المشترك والتنسيق المستمر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، إضافةً إلى متابعة أوضاع الجرحى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات المصرية.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية، اجتمعت د. حمد مع وزيرة الدولة للتعاون الدولي في حكومة دولة قطر السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، حيث أطلعتها على الأوضاع الراهنة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وآليات عمل غرفة العمليات الحكومية في المحافظات الجنوبية، مؤكدةً أهمية تنسيق تقديم المساعدات عبر الحكومة الفلسطينية لضمان وصولها إلى مستحقيها وفق معايير شفافة وفعالة.

كما التقت الوزيرة وفدًا من الإغاثة الإسلامية – فرنسا، برئاسة رئيس البعثة محمد عناقرة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال كفالة الأيتام والمساعدات الإغاثية، مع التأكيد على ضرورة العمل عبر الوزارة لضمان تسجيل المستفيدين رسميًا في قواعد البيانات الوطنية.

وفي السياق ذاته، عقدت د. حمد اجتماعًا مع المدير العام لصندوق قطر للتنمية السيد فهد السليطي، حيث ناقشت الاحتياجات العاجلة لقطاع غزة، خاصة في مجال توفير الخيام والشوادر لمواجهة الظروف الجوية القاسية، ودعم القطاع في مجال الطاقة الكهربائية لضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان.

وأكدت د. حمد أن هذه اللقاءات تأتي في إطار استراتيجية الحكومة لتعزيز التعاون الدولي، وتكثيف الجهود لضمان استجابة إنسانية شاملة تلبي الاحتياجات المتزايدة، في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها شعبنا.

آخر الأخبار

 تنويه هام

 تنويه هام

احترام خصوصية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية وأخلاقية وقانونية. تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية على ضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر صور ومقاطع الأشخاص ذوي الإعاقة أو أي من الفئات الضعيفة، لما يشكله ذلك من انتهاك للخصوصية والكرامة الإنسانية. تحذر الوزارة من استغلال هذه الفئات في المنشورات أو مقاطع الفيديو أو استخدامها بهدف الترويج أو السخرية أو تحقيق التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد الوزارة أن أي شخص يقوم بتصوير أو نشر أو تداول هذه المواد، يعرض نفسه للمساءلة القانونية والإجراءات اللازمة وفق الأصول. كرامة الإنسان وخصوصيته حق يجب احترامه وحمايته.

المزيد
وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في افتتاح مبنى الدكتور عمران التنموي ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في كف

وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في افتتاح مبنى الدكتور عمران التنموي ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في كف

رام الله – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة الدكتورة سماح حمد، في افتتاح “مبنى الدكتور عمران التنموي” ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في بلدة كفر نعمة بمحافظة رام الله والبيرة، بحضور رئيس مجلس قروي كفر نعمة، ورئيس جمعية النعمة للتنمية الخيرية فتحي علي عطايا، وأعضاء الهيئة الإدارية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وأهالي البلدة. وأكدت د. حمد خلال كلمتها أهمية دور المؤسسات المجتمعية في تعزيز الصمود الوطني وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مشيدةً بالمبادرات المحلية التي تنطلق من روح التكافل والعمل التطوعي لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً. وثمنت د.حمد الجهود التي بُذلت للاستفادة من المبنى وتحويله إلى مساحة تنموية تخدم أبناء البلدة، مؤكدةً أن هذا المشروع يشكل نموذجاً للعمل المجتمعي المسؤول القائم على الاستدامة وخدمة المواطنين. وأكدت أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في محافظات شمال الضفة الغربية، تتطلب تعزيز العمل الأهلي والتنموي، مشيرةً إلى ما يواجهه المواطنون من ظروف صعبة في ظل الأوضاع الراهنة والحصار المالي وتزايد أعداد الأسر النازحة والمتضررة. وقالت إن الوزارة تواصل عملها في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة من خلال منظومة خدمات تشمل الإغاثة، وحماية الطفولة، وحماية المرأة، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، ضمن نهج يقوم على الحماية والرعاية ثم التمكين. وشددت على أن وجود مؤسسات أهلية فاعلة، مثل جمعية النعمة للتنمية الخيرية، يعزز قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود وتوفير الخدمات للمواطنين، داعيةً إلى الاستثمار في التعليم والعمل باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمكينه اقتصادياً واجتماعياً. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل من خلال السجل الاجتماعي الوطني على متابعة أوضاع الأسر الأكثر احتياجاً، موضحةً أن نحو 85% من أسر قطاع غزة أصبحت تعيش في حالة هشاشة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة. من جهتها، أكدت جمعية النعمة للتنمية الخيرية استمرارها في تنفيذ برامجها التنموية والاجتماعية، خاصة في مجال دعم الطلبة الجامعيين والأسر المتعففة، انسجاماً مع رسالتها في تعزيز التكافل والحماية المجتمعية في البلدة. 

المزيد
s