التنمية تعزز الشراكه مع المجتمع المدني في قطاع غزة
رام الله / وقعت وزارة التنمية الاجتماعية ومنتدى شارك الشبابي، في مدينة رام الله، اليوم، مذكرة تفاهم في المجالات ذات الإهتمام المشترك الخاصة بالفئات المهمشة وتوفير خدمات تطوعية متنوعة تشمل الدعم النفسي والاجتماعي والتفريغ النفسي والترفيه واللعب وغيرها من الخدمات للفئات المستهدفة من خدمات الوزارة ذلك من خلال توفير المتطوعين المؤهلين والمدربين للعمل وفقاً للمهام المحددة والمزودة لهم من قبل الوزارة.
ووقع المذكرة وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح أبو عون حمد والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة.
خلال التوقيع أكدت وزيرة التنمية على أهمية المذكرة والتي تهدف إلى إشراك مؤسسات المجتمع المدني في تكثيف الجهود لتوفير الدعم الاغاثي للمواطنين في قطاع غزة والضفة الغربية إضافة إلى تعزيز دور الشباب ومساهمتهم في توفير الخدمات للأسر الفقيرة والمهمشة والمتضررة جراء الحرب على قطاع غزة.
وقالت الوزيرة " تأتي المذكرة في اطار التعاون انطلاقاً من الغاية التي تسعى إليها الوزارة وإيماناً من الطرفين بأهمية التعاون والشراكة وبناءً على الأهداف المشتركة في خدمة المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة."
وأعربت د. حمد عن اعتزازها بالشراكة مع منتدى شارك مؤكدة أن وزارة التنمية تفتح أبوابها لكل الشركاء بما يساهم في تعزيز العملية التنموية في فلسطين.
بدوره أكد زماعرة أن الشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية أصيلة وأن الأدوار بين الطرفين تتسم بالتعاضد والتكاملية لتلبية احتياجات الأسر في قطاع غزة وإحداث التغيير المنشود في المجتمع وشرائحه المختلفة لافتاً إلى أن المنتدى سيعمل على تزويد الوزارة بتقرير شهري حول مستجدات العمل في اطار تطبيق الاتفاقية.
يذكر أن الاتفاقية تقضي بأن تقوم الوزارة بتزويد منتدى شارك ببطاقات تتضمن وصف الوظائف والمهام المطلوبة من المتطوعين بشكل واضح ومفصل ذلك ليقوم المنتدى بتزويد الوزارة بقائمة المتطوعين المؤهلين والمدربين للعمل وفقاً للمهام المحددة والمزودة من قبل الوزارة من أجل تقديم الخدمات التطوعية وفق التدخلات والخدمات المعتمدة لبرامج الوزارة.
آخر الأخبار
تنويه هام
احترام خصوصية الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية وأخلاقية وقانونية. تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية على ضرورة الامتناع عن تصوير أو نشر صور ومقاطع الأشخاص ذوي الإعاقة أو أي من الفئات الضعيفة، لما يشكله ذلك من انتهاك للخصوصية والكرامة الإنسانية. تحذر الوزارة من استغلال هذه الفئات في المنشورات أو مقاطع الفيديو أو استخدامها بهدف الترويج أو السخرية أو تحقيق التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد الوزارة أن أي شخص يقوم بتصوير أو نشر أو تداول هذه المواد، يعرض نفسه للمساءلة القانونية والإجراءات اللازمة وفق الأصول. كرامة الإنسان وخصوصيته حق يجب احترامه وحمايته.
وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في افتتاح مبنى الدكتور عمران التنموي ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في كف
رام الله – شاركت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة الدكتورة سماح حمد، في افتتاح “مبنى الدكتور عمران التنموي” ومقر جمعية النعمة للتنمية الخيرية في بلدة كفر نعمة بمحافظة رام الله والبيرة، بحضور رئيس مجلس قروي كفر نعمة، ورئيس جمعية النعمة للتنمية الخيرية فتحي علي عطايا، وأعضاء الهيئة الإدارية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية وأهالي البلدة. وأكدت د. حمد خلال كلمتها أهمية دور المؤسسات المجتمعية في تعزيز الصمود الوطني وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مشيدةً بالمبادرات المحلية التي تنطلق من روح التكافل والعمل التطوعي لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً. وثمنت د.حمد الجهود التي بُذلت للاستفادة من المبنى وتحويله إلى مساحة تنموية تخدم أبناء البلدة، مؤكدةً أن هذا المشروع يشكل نموذجاً للعمل المجتمعي المسؤول القائم على الاستدامة وخدمة المواطنين. وأكدت أن الأوضاع الإنسانية والمعيشية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو في محافظات شمال الضفة الغربية، تتطلب تعزيز العمل الأهلي والتنموي، مشيرةً إلى ما يواجهه المواطنون من ظروف صعبة في ظل الأوضاع الراهنة والحصار المالي وتزايد أعداد الأسر النازحة والمتضررة. وقالت إن الوزارة تواصل عملها في توفير الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة من خلال منظومة خدمات تشمل الإغاثة، وحماية الطفولة، وحماية المرأة، وخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، ضمن نهج يقوم على الحماية والرعاية ثم التمكين. وشددت على أن وجود مؤسسات أهلية فاعلة، مثل جمعية النعمة للتنمية الخيرية، يعزز قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود وتوفير الخدمات للمواطنين، داعيةً إلى الاستثمار في التعليم والعمل باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتمكينه اقتصادياً واجتماعياً. وأشارت إلى أن الوزارة تعمل من خلال السجل الاجتماعي الوطني على متابعة أوضاع الأسر الأكثر احتياجاً، موضحةً أن نحو 85% من أسر قطاع غزة أصبحت تعيش في حالة هشاشة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة. من جهتها، أكدت جمعية النعمة للتنمية الخيرية استمرارها في تنفيذ برامجها التنموية والاجتماعية، خاصة في مجال دعم الطلبة الجامعيين والأسر المتعففة، انسجاماً مع رسالتها في تعزيز التكافل والحماية المجتمعية في البلدة.

