وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية تدين بأشد العبارات جرائم اغتصاب النساء والفتيات والاعتداءات الجنسية بحق النساء في قطاع غزة

التنمية تدين بأشد العبارات جرائم اغتصاب النساء والفتيات والاعتداءات الجنسية بحق النساء في قطاع غزة

 

رام الله / أدان وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني بأشد العبارات جرائم اغتصاب النساء والفتيات والاعتداءات الجنسية بحق النساء في قطاع غزة ظل توالي الأخبار المروعة والشهادات الحية المصورة من داخل القطاع حول جرائم اغتصاب النساء والفتيات والاعتداءات الجنسية من قبل الجيش الإسرائيلي وارتكاب الفظائع بحقهن. 

 جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة اليوم دعت فيه المجتمع الدولي توفير الحماية الدولية للنساء ضد العنف الجنسي والتحرك لوقف المجازر والعدوان وجرائم الحرب والابادة الجماعية المستمرة منذ بداية العدوان على قطاع غزة واستنكر الانتهاك الصارخ لكرامة وحقوق النساء المحمية بموجب القانون الدولي في ظل الحروب هذه الجرائم التي تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وطالب المجتمع الدولي التحرك فورا والقيام بمسئولياته لوقف العدوان وحماية النساء وحيث أن النساء والفتيات هن الحلقة الأضعف في ظل هذه الإبادة والجرائم المستمرة بحق شعبنا، لافتاً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين رجل وامرأة، بل إنه يستخدم أبشع أساليب العنف الجنسي ضد النساء ويعتدي عليهن كوسيلة ضغط وإخضاع لعوائلهن، بالإضافة إلى المعاملة القاسية وللإنسانية التي تتعرض لها النساء.                                .                                      

وشدد د. مجدلاني على ضرورة التحرك الفوري من أجل توفير حماية إضافية وخاصة للنساء والفتيات وفقا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين أثناء الحروب، فإنه يجب أن تحظى النساء بحماية خاصة من العنف الجنسي الذي يشمل الاغتصاب والتي تشكل بمضمونها جرائم حرب، وكذلك يحظر تهديد النساء بالعنف الجنسي.                                                                                                                 

وأوضح أن تداعيات جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بحق النساء في قطاع غزة من شأنها إفراز جملة من الآثار النفسية والجسدية والاجتماعية والتي تسعى الوزارة من خلال عملها تفاديها وعلاجها اضافة تكريس جهودها لتقديم خدمات الحماية والرعاية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء وعائلاتهن.                              

 

آخر الأخبار

د. سماح أبو عون حمد تطالب المجتمع الدولي بتدخل مباشر وعاجل لإجبار الاحتلال على وقف الحرب الهمجية على قطاع غزة

د. سماح أبو عون حمد تطالب المجتمع الدولي بتدخل مباشر وعاجل لإجبار الاحتلال على وقف الحرب الهمجية على قطاع غزة

أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح أبو عون حمد، أن ما يقوم به الاحتلال وآلة الحرب الاسرائيلية من تدمير ممنهج، واستهداف متعمد للمدنيين من الأطفال والنساء، وقصف المباني السكنية وتدمير المؤسسات الفلسطينية، جعل من قطاع غزة مكاناً غير آمن، يتطلب ضغطاً دولياً على الاحتلال لوقف هذا العدوان.  وقالت د. حمد في بيان صدر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من نيسان من كل عام:" أن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظل ظروف صعبة واستثنائية تمر بها فلسطين من هجمة اسرائيلية شرسة عنوانها الابرز  في غزة ولا تقل خطورتها في القدس الشريف وباقي أنحاء الضفة". وأشادت الوزيرة بصمود أمهات وعائلات أطفال اضطراب  طيف التوحد في فلسطين ومواجهتهم الضغوط الاجتماعية المضاعفة لضمان حصول أطفالهم على الخدمات المتخصصة، مؤكدةً أن عائلات الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد تواجه تحديات وظروف صعبة للحصول على الرعاية والتأهيل لأطفالهم خاصة في ظل الظروف الراهنة، مضيفةً أن هناك ازدياد كبير في نسبة هذه الفئة، وشددت على أهمية بناء شراكات حقيقية مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني التي تعنى بهذه الفئة، لضمان تقديم خدمات فضلى لهم، ولإسناد تلك المؤسسات وتعزيز صمودها واستمراريتها بتقديم الخدمات، خاصة في ظل ما يواجهه أبناء شعبنا من سياسات عنصرية ممنهجة من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت د. حمد أن وزارة التنمية الاجتماعية تقف اليوم أمام تحدٍ كبير لتوفير احتياجات الأسر الفقيرة والمهمشة وأسر الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد ومتابعة شؤون شريحة الأطفال والبالغين المصابين باضطراب طيف التوحد عبر مديرياتها ولجان الطوارئ العاملة بها المنتشرة في محافظات الوطن، مضيفةً أن خطة عمل الطوارئ في الوزارة شملت التركيز على دعم أطفال طيف التوحد في فلسطين ضمن الفئات من ذوي الاعاقة، وتوسيع الشراكة مع المؤسسات والجمعيات من أجل الوصل إلى كافة الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد، وأشارت إلى أنه ليس لدينا تقدير ومعرفة بعدد الأطفال المصابين بهذا المرض، حيث حاولنا في الوزارة تحديد الحالات ولكن دون نتيجة، خاصة أن بعض العائلات تعتبره نوع من أنواع الإعاقة، ولا تفصح عن حالة أطفالها، لافتةً الى أن الوزارة أطلقت السجل الوطني الاجتماعي،  وانتهت من تحديث البيانات لكافة الأسر المستفيدة في الضفة وقطاع غزة، الأمر الذي قد يساهم في تحديث قاعدة البيانات حول مرض التوحد.

المزيد
د. سماح أبو عون حمد: على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية وتوفير الحماية لأطفال فلسطين

د. سماح أبو عون حمد: على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف الإبادة الجماعية وتوفير الحماية لأطفال فلسطين

بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني 5 من نيسان  رام الله/ شددت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح أبو عون حمد، في بيان صحفي أصدرته الوزارة بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني على ضرورة التحرك الفوري والعاجل من قِبل المجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ووقف المجازر بحقه وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين وخاصة في قطاع غزة حيث يعيش هؤلاء الأطفال تحت وطأة القصف الإسرائيلي المتواصل الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 14 ألف و 861 طفل وفقا لما أفادت به تقارير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان وأن حوالي 17 ألف طفل في غزة أصبحوا أيتام. وقالت الوزيرة " يعيش الأطفال في قطاع غزة واقعًا مأساويًا يتمثل في تدهور الحالة الصحية والنفسية وانعدام الأمن الغذائي فقد بلغ عدد الاطفال الذين فارقوا الحياة بسبب المجاعة في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع 30 طفلا على الأقل اضافة للخطر المتزايد للإصابة بالأمراض المعدية فقد بلغ عدد الاطفال المصابين بالأمراض المعدية خلال الأسابع الماضية نحو 220 ألف طفل أعمارهم (دون سن الخامسة)." وتابعت " يحل علينا يوم الطفل الفلسطيني لهذا العام تزامناً مع الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومنع الاحتلال دخول المساعدات إلى القطاع مما يفاقم معاناة الأطفال في أنحاء الوطن كما يمعن الاحتلال باستخدامه لأدوات الانتهاك والتنكيل بحق الأسرى الأطفال."  وأوضحت أبو عون حمد أن نحو مليون طفل يعيشون في غزة في ظروف يسودها اليأس والجوع وانعدام الأمن الغذائي وكذلك الخدمات الصحية نتيجة تدمير المستشفيات والمراكز الصحية حيث خرج 20 مشفى  من أصل 36 في غزة عن الخدمة.  وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن طفلاً واحدًا من بين كل 6 أطفال دون الثانية من العمر في شمال القطاع يعاني من سوء تغذية حادة، مما يعكس حجم الأزمة الصحية المستمرة. وأضافت " رسالتنا للجميع في هذا اليوم هي وقف العدوان على قطاع غزة  وادخال المساعدات الانسانية والصحية وحصولهم على الحقوق الإنسانية  وجعله  يوماً لوقف العنف الذي يمارس ضدهم ولتتحقق جميع حقوقهم المشروعة. وفيما يتعلق بسياسة الحد من الفقر، فإن برامج الوزارة تستهدف الأطفال من خلال حصول أسرهم على المساعدات النقدية، والمساعدات الطارئة والعينية والتأمين الصحي المجاني، وحصول أطفال القضايا الاجتماعية على الإعفاء من الرسوم المدرسية ومستلزمات السنة الدراسية.فقد تدخلت الوزارة خلال عام  منذ بداية العام الجاري من قبل مرشدي حماية الطفولة مع  1646  طفل مخالف للقانون، وقد تم تقديم التدخلات اللازمة  لأكثر من 1040 طفلاً تعرضوا للإساءة والإهمال من خلال مرشدي حماية الطفولة والشركاء في شبكات حماية الطفولة.ووجهت د. سماح أبو عون حمد تحية لكافة أطفال فلسطين في غزة والضفة الغربية والقدس الذين يواجهون كافة أشكال العنف بقوة وعزيمة وصبر كذلك لعائلات الأطفال الشهداء والأسرى والجرحى، والأطفال المرابطين في المسجد الأقصى المبارك وأكنافه في الدفاع عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.                           

المزيد