وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
مجدلاني : تداعيات العدوان وآثاره تتطلب تدخلاً عاجلاً لوقف الانهيار السريع لجميع مناحي الحياة في غزة

مجدلاني : تداعيات العدوان وآثاره تتطلب تدخلاً عاجلاً لوقف الانهيار السريع لجميع مناحي الحياة في غزة

الدوحة/ رام الله قال وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني " ان التصعيد والعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة والضفة الغربية غَيّر من المسار التنموي الذي كان مخطط له بعد إطلاق استراتيجية الفقر المتعدد الأبعاد وضع سياسات وبرامج لتعزيز التنمية ومكافحة الفقر متعدد الأبعاد حيث تأجل العمل على الخطط الاستراتيجية للعام القادم وتم اعتماد خطط طارئة للعام 2024 فأصبح المسار الحالي للحكومة هو مواجهة الأوضاع الكارثية التي تعصف بأبناء شعبنا واغاثتهم وتوفير الحد الأدنى من المقومات الأساسية من مأكل ومشرب ومأوى."

جاء ذلك خلال كلمته لأعمال "المنتدى العربي رفيع المستوى للتنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد"

المنعقد في الدوحة من 7-8 شباط 2024 والذي جرى افتتاحه من قِبل أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وبمشاركة الأمين العام المساعد لشؤون الإجتماعية السفيرة هيفاء أبو غزالة ووزراء الشؤون الاجتماعية العرب.

وأكد الوزير أن تداعيات العدوان وآثاره تشكل تحديات كبيرة تواجه الشعب الفلسطيني، تتطلب تدخلاً عاجلاً لوقف الانهيار السريع لجميع مناحي الحياة بفعل الحرب ولا سيما في قطاع غزة.

وتابع الوزير " تأثرت جميع السياسات والبرامج في فلسطين الرامية الى تعزيز التنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد بسبب الحرب وأبرزها البعد الاقتصادي حيث أثرت الحرب الإسرائيلية على غزة، والإجراءات العدوانية التي تتخذها حكومة الاحتلال في الضفة إلى إحداث تدمير كبير على صعيد الاقتصاد الفلسطيني في غزة إضافة إلى شلل كبير في اقتصاد الضفة مشيراً إلى أن ذلك رفع معدل الفقر حيث أصبح  2.3 مليون مواطن في غزة تحت خط الفقر؛ بسبب ترحيلهم من الشمال إلى الجنوب وفقدانهم لمتطلبات الحياة الاساسية ومنذ بداية الهجوم على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، تم تعطيل العملية التعليمية تمامًا في جميع مدارس قطاع غزة وحرمان جميع الطلبة من حقهم في التعليم، وتم حرمان أكثر من 88,000 طالب جامعي من متابعة تعليمهم الحالي والمستقبلي اضافة إلى قصف معظم المدارس والجامعات وتدمير مبانيها جزئيًا أو كليًا. 

واوضح د. مجدلاني  ان المنظومة الصحية في القطاع انهيارت بالكامل نتيجة الاستهداف المباشر لكافة مكوناتها الإنشائية والبشرية فقد بدا واضحاً منذ اللحظات الأولى أن الحرب على المنظومة الصحية جزء أصيل من استراتيجيا الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.  

واضاف " منذ اليوم الأول للحرب تركز وزارة التنمية الاجتماعية جل برامجها وتدخلاتها على اغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية من خلال التنسيق والتكامل في العمل بين المؤسسات الانسانية والتنموية فقد استطاعت تقديم المساعدات النقدية والاغاثية والغذائية، للفئات المتضررة من العدوان وما زالت تقدم خدمات الحماية الاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة." 

يذكر أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه صدمات شديدة لمستوى البطالة والدخل الأساسيين، حيث تقدر منظمة العمل الدولية انخفاضا بنسبة 61% في التوظيف في قطاع غزة وانخفاضا بنسبة 24% في الضفة الغربية، بواقع 182 ألف عاطل عن العمل حاليا في القطاع، يقابله فقدان 208 آلاف عامل وظائفهم في الضفة اضافة لاستمرار سياسة إسرائيل في اقتطاع أموال المقاصة خلال العام 2023 وعلى صعيد الحواجز فقد ارتفع عدد الحواجز العسكرية من 567 (منها 77 حاجزاً رئيسياً) إلى نحو 700 حاجز (تشمل حواجز ترابية وكتل إسمنتية وبوابات حديدية) بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر. 

 

آخر الأخبار

وزيرة التنمية تبحث مع الشركاء سبل وتوفير الاحتياجات الاغاثية للمواطنين في القطاع

وزيرة التنمية تبحث مع الشركاء سبل وتوفير الاحتياجات الاغاثية للمواطنين في القطاع

رام الله/ ناقشت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد مع القائم بأعمال المدير العام للإغاثة الكاثوليكية مات ميكاري آلية التعاون لتوفير الاحتياجات المتزايدة للمتضررين جراء الحرب على قطاع غزة، كما بحث الطرفان التحديات التي تواجه الكوادر أثناء تقديم المساعدات، مثل استمرار الحرب وإغلاق المعابر.  وأكدت وزيرة التنمية خلال لقائها مع مدير التعاون الاتحاد الأوروبي إبراهيم العافية على أهمية التعاون بين الشركاء الإنسانيين والتنمويين في قطاع الحماية الاجتماعية ضروريًا لتلبية الاحتياجات الأساسية بطريقة منسقة ذلك مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفًا.  لافته إلى أن ذلك يساهم دعم الفلسطينيين في جميع مراحل حياتهم من خلال نظام وطني للحماية الاجتماعية قائم على الحقوق والمساهمات المجتمعية والتنمية . وأطلعت د. سماح حمد ممثل كندا لدى دولة فلسطين ديفيد دا سيلفيا على برامج عمل الوزارة والحماية الاجتماعية للفئات المستفيدة من الأطفال وكبار السن وذوي الاعاقة والنساء ذلك وفقا للسجل الوطني الاجتماعي والتي قامت الوزارة بتحديث بياناته وواستعرضت حمد صعوبة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية واستمرار الحرب على غزة واجراءات الاحتلال وعدوانه المستمر ضد أبناء شعبنا مشيرة إلى ضرورة تعزيز الإغاثة الطارئة وزيادة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.  وبحثت حمد خلال لقاء آخر جمعها بمدير مؤسسة قادرللتنمية المجتمعية  لنا بندك سبل تعزيز التعاون لتقديم خدمات الحماية الاجتماعية للمستفيدين من خدمات الوزارة  انطلاقا من دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الوزارة لتوفير خدمات الحماية الاجتماعية.  وأكدت وزيرة التنمية حرص الوزارة على تطوير وتعزيز التعاون المشترك مع كافة الشركاء لتوفير الاحتياجات الاغاثية للمواطنين في القطاع اضافة لتطوير خدمات الحماية الاجتماعية          

المزيد
تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية  / الاتحاد الاوروبي ومنظمة العمل الدولية توقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع

تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية / الاتحاد الاوروبي ومنظمة العمل الدولية توقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع "تعزيز القدرات نحو نظام وطني متماسك للحماية الاجتماعية "

رام الله / تحت رعاية وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد وقع الاتحاد الاوروبي ممثلاً برئيس التعاون في الاتحاد الأوروبي إبراهيم العافية ومنظمة العمل الدولية ممثلة بمدير المشاريع رشا شرفا  اليوم اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع "تعزيز القدرات نحو نظام وطني متماسك للحماية الاجتماعية عبر الترابط الإنساني والتنمية والسلام" الممول من الاتحاد الاوروبي بقيمه اجمالية تبلغ 2 مليون يورو هذا وشارك بمراسم التوقيع عبر الزوم ممثلة منظمة العمل فريدة خان.  أكدت وزيرة التنمية د. سماح حمد على أن التعاون بين الشركاء الإنسانيين والتنمويين في قطاع الحماية الاجتماعية ضروريًا لتلبية الاحتياجات الأساسية بطريقة منسقةذلك مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفًا.  وأوضحت أن المشروع يساهم في تعزيز قدرة وزارة التنمية الاجتماعية على قيادة وتنسيق وتقديم نظام متكامل للمساعدة الاجتماعية عبر الترابط الإنساني والتنمية والسلام، وتحقيق الاستدامة على المدى البعيد من خلال دعم الفلسطينيين في جميع مراحل حياتهم من خلال نظام وطني للحماية الاجتماعية قائم على الحقوق والمساهمات المجتمعية والتنمية . بدوره أعرب العافية عن فخره بالإعلان عن شراكة جديدة لتعزيز الحماية الاجتماعية في فلسطين مؤكداً التزام الاتحاد الاوروبي دعم وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية في تعزيز جهود التنسيق الخاصة بها وتعزيز قدرة الوزارة على قيادة وتقديم الخدمات الاجتماعية الحيوية في قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ذلك انطلاقا من التزامه  ببناء نظام قوي لدعم الفلسطينيين الأكثر ضعفاً خلال الأزمات وما بعدها. يذكر أن المشروع ينفذ من قبل وزارة التنمية الاجتماعية ومنظمة العمل الدولية ومنظمة اليونيسف ويستمر لمدة 36 شهراً لجعل الوزارة قادرة على تعزيز قدرات التنسيق والقيادة في وزارة التنمية الاجتماعية لدعم التماسك من خلال  النظام الوطني للمساعدة الاجتماعية ، وان الوزارة تبذل جهود مكثفة و بشكل مستمر على تطوير الشراكة مع مختلف المؤسسات الدولية في مختلف القطاعات .                       

المزيد