وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
مجدلاني يطالب بانشاء صندوق اجتماعي خا لتلبية احتياجات 350 ألف عائلة تضررت جراء العداون المستمر على قطاع غزة

مجدلاني يطالب بانشاء صندوق اجتماعي خا لتلبية احتياجات 350 ألف عائلة تضررت جراء العداون المستمر على قطاع غزة

القاهرة –رام الله / طالب وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني بانشاء صندوق اجتماعي خاص من أجل تلبية احتياجات 350 ألف عائلة تضررت بشكل مباشر جراء العداون المستمر على قطاع غزة منذ 75 يوماً للعدوان و يُعتمد الصندوق بشكل رسمي تحت مظلة الجامعة العربية وقطاع الشؤون الاجتماعية كما يعنى بتوفير المساعدات لكبار السن والاشخاص ذوي الاعاقة والاسر المتضررة ذلك من أجل التخفيف من معاناتهم مؤكداً أن انشاء الصندوق يساهم في توفير مقومات الحياة للمواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب في دورتة الثالثة والاربعين التي ترأستها وزيرة التضامن الاجتماعي المصري د. نيفين القباج والذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في الجامعة العربية د .هيفاء أبو غزالة والوزير المفوض طارق النابلسي ووزار الشؤون الاجتماعية العرب.

وشدد الوزير على ضرورة الضغط من أجل زيادة عدد الشاحنات المحملة بالمواد الاغاثية والطبية والوقود سيما ان ما يدخل لا يشكل ٣٠% من البضائع والسلع التي كانت تدخل في الايام الاعتياديه كما لفت إلى أن الوزارة وضعت خطة استجابه يتم تحديثها بالاضرار والاحتياجات وطبيعة التدخلات والغلاف المالي داعيا الاشقاء العرب دعم خطة الاستجابه والمساعدة في تلبية الاحتياجات وتعظيم المساعدة والدعم بما يتلائم مع حجم المأساه والاوضاع الكارثية التي يعاني منها أبناء شعبنا جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم لتعزيز صمودهم ومنع التهجير الجماعي القسري أو الهجرة الطوعية  .

وقال  " كان واضحا منذ اليوم الأول للعدوان على القطاع ان الاحتلال يهدف إلى جعل غزة غير قابلة للحياة وذلك ما جرى بالفعل حيث دمر العدوان البنية التحتية التي أنشاها شعبنا منذ 100 عام كما دمر العدوان حوالي 263 ألف وحدة سكنية منها 52 ألف وحدة مسحت بالكامل كما شطبت عائلات من السجل المدني واخرج العدوان 70% من المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل كذلك انهار نظام وقطاع الحماية الاجتماعية وبات مليون و 800 ألف من سكان القطاع نازحين مكدسين في مناطق الجنوب منهم مليون نازح يتكدسون في 149 مدرسة والباقي في موزعين على مراكز ايواء أخرى ناهيك عن عدد الشهداء والجرحى الذي يتصاعد يومياً."  

وتابع" نؤكد على وحدة أرضنا وشعبنا وكذلك القرار السياسي الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، كما نرفض اعادة احتلال قطاع غزة او أي جزء من ارضنا الفلسطينية في الضفة والاماكن المقدسة التي تتعرض لعدوان وحشي حيث جرى تهجير 16 تجمع بدوي في جنوب الخليل والاغوار ناهيك عن فرض الاغلاق الشامل بين القرى والمدن الفلسطينية حيث ارتفع عدد الحواجز السواتر الترابية التي تفصل مناطق الضفة من 154 إلى 660 مما أدى إلى تعطل الحياة وتراجع الناتج المحلي."

واشار مجدلاني إلى أن القيادة السياسية الفلسطينية تحركت منذ اليوم الأول مع كل الأشقاء والأصدقاء وحتى الدول التي تدعم العدوان من أجل وقف العدوان وجرائم الابادة الجماعية والعقزبات الجماعية والتهجير القسري داخل غزة لدفع المواطنين للهجرة الخارج وكذلك فتح المعابر لادخال المساعدات الانسانية.

وفي ختام كلمته أشاد الوزير بدور مصر الحكومةً وشعباً على دعمهم أبناء شعبنا مشددا على الدور المحوري للهلال الأحمر المصري لادخال المساعدات الانسانيه والطبيه والاغاثيه سواء من خلال الدعم المباشر او التنسيق للمساعدات الوارده الى معبر رفح مثمنا دور زيرة التضامن المصري د. نيفين القباج كمسؤول للهلال الأحمر المصري.

وسبق ذلك لقاء جمع د. مجدلاني بنظيرته الاردنية وفاء بني مصطفى بمشاركة د .هيفاء ابو غزاله الامين العام المسعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعيه والوزير المفوض طارق النابلسي استعرض خلاله الاوضاع المأساويه التي يمر بها ابناء شعبنا في غزه والضفه على صعيد حرب الابادة الجماعية التي تشنها اسرائيل الدوله القائمه بالاحتلال والعدوان الهمجي.

       

آخر الأخبار

وزارة التنمية الاجتماعية تُطلق تدخلات إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى تشمل لحوم أضاحٍ وطروداً غذائية وكسوة عيد للأسر النازحة والمحتاجة في الضفة الغربية وقطاع غزة

وزارة التنمية الاجتماعية تُطلق تدخلات إنسانية واسعة خلال عيد الأضحى تشمل لحوم أضاحٍ وطروداً غذائية وكسوة عيد للأسر النازحة والمحتاجة في الضفة الغربية وقطاع غزة

 في خطوة إنسانية تعكس حجم الاستجابة الاجتماعية في ظل الأوضاع الراهنة، تُطلق وزارة التنمية الاجتماعية خلال أيام عيد الأضحى المبارك حزمة واسعة من التدخلات الإنسانية، تستهدف الأسر الفقيرة والنازحين في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال توزيع ما يزيد على 21,600 حصة من لحوم الأضاحي بالتعاون مع مؤسسات إنسانية وجهات وطنية شريكة. وأكدت الوزارة أن عمليات الذبح ستتم في أول أيام عيد الأضحى المبارك، فيما ستُنَفذ عمليات التوزيع عبر مديريات التنمية الاجتماعية في (12) محافظة خلال ثاني وثالث أيام العيد، وفق آليات ومعايير معتمدة تضمن وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً، حيث ستعمل طواقم المديريات على تسليم الحصص للمجالس القروية والبلديات تمهيداً لتوزيعها على الأسر المستفيدة في مختلف المناطق المستهدفة. وأشارت الوزارة إلى أن التدخلات تركز بشكل أساسي على الأسر النازحة في شمال الضفة الغربية، إلى جانب التجمعات البدوية المهددة بالتهجير، خاصة في محافظتي أريحا وطوباس، إضافة إلى الأسر الفقيرة والمهمشة في مختلف المحافظات. وبينت الوزارة أن هذه التدخلات تُنفذ بالشراكة مع مؤسسة الإعانة الإنسانية الفرنسية، ومؤسسة “أنيرا”، وجهاز الأمن الوقائي، إلى جانب عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والجهات الداعمة، من بينها جمعية القلوب الرحيمة، وجمعية العيش بكرامة، والهيئة الخيرية الأردنية، والهيئة الأردنية الهاشمية، ومؤسسة إغاثة أطفال فلسطين، وجمعية ملتمين عالخير، وجمعية فرخة الخير، إضافة إلى مساهمات من فاعلي خير. كما تشمل التدخلات توزيع نحو (2,170) من كسوة العيد والقسائم الشرائية والملابس لصالح الأطفال والأسر المحتاجة والأيتام، خاصة في مناطق النزوح، إضافة إلى توزيع أكثر من (1,300) طرد غذائي وإغاثي في عدد من المحافظات، فضلاً عن توفير ما يقارب (19,700) شوال طحين ضمن جهود تعزيز الأمن الغذائي للأسر المتضررة. وعلى صعيد قطاع غزة، تضمّنت التدخلات الإنسانية للوزارة بالتعاون مع جمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية توزيع (17,000) حصة من لحوم الأضاحي، تستهدف (4,000) يتيم و(13,000) أسرة من الأكثر هشاشة، وسيتم توزيعها خلال أيام العيد المبارك. وإلى جانب ذلك، جرى بالفعل توزيع (3,000) قطعة كسوة عيد على الأيتام والأسر الأشد احتياجاً، فضلاً عن (100) طرد متنوع للأطفال المواليد موجّهة للأسر الأكثر هشاشة، كما تم وُزِّعت خلال الاسبوع (3,000) وجبة ساخنة من الأرز باللحم على نزلاء مراكز الإيواء والأيتام، وذلك ضمن جهود متواصلة لتخفيف وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أهلنا في القطاع. وأكدت الوزارة أن هذه التدخلات تأتي ضمن مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية في دعم الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز صمود المواطنين في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة، مشددة على استمرار جهودها بالتعاون مع الشركاء لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة خلال فترة العيد

المزيد
وزارة التنمية الاجتماعية تعقد الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية لبرنامج حماية الشباب والمشاركة ال

وزارة التنمية الاجتماعية تعقد الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية لبرنامج حماية الشباب والمشاركة ال

رام الله – عقدت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم، الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية لبرنامج حماية الشباب والمشاركة المدنية، المنفذ بالشراكة مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي (Enabel)، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، ومستشار إنابل الاستراتيجي الوطني راسم سوان، وممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والأهلية والشركاء المعنيين بتنفيذ البرنامج. وافتتحت الوزيرة الاجتماع بالتأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الحكومة البلجيكية والوكالة البلجيكية للتعاون الدولي، مثمنةً دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية المتفاقمة، ومؤكدة أن الاجتماع يشكل فرصة مهمة لاستعراض التقدم المحرز في البرنامج ومناقشة أولويات المرحلة المقبلة وتعزيز آليات التعاون المشترك. واستعرضت الوزيرة الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة وما خلفته الحرب من آثار إنسانية واجتماعية ونفسية عميقة على الأطفال والشباب والنساء والأسر الفلسطينية، إلى جانب التحديات المتزايدة التي تواجهها التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، مؤكدة أهمية تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية وتطوير قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. كما شددت على أهمية تطوير الأنظمة الوطنية للحماية الاجتماعية وتعزيز التحول الرقمي، بما في ذلك السجل الاجتماعي الوطني، لما له من دور في تحسين الاستهداف وتوحيد البيانات وتعزيز التنسيق بين الشركاء والحد من الازدواجية في تقديم الخدمات والمساعدات. من جانبه، أكد مستشار إنابل الاستراتيجي الوطني راسم سوان أهمية الشراكة القائمة مع وزارة التنمية الاجتماعية، مشيراً إلى التزام الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي بمواصلة دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الشباب وتمكينهم وتوسيع مشاركتهم المجتمعية، والبناء على النتائج المتحققة خلال السنوات الماضية. وخلال الاجتماع، استعرض مدير المشروع هاني الديك التقدم المحرز في برنامج حماية الشباب والمشاركة المدنية، وأبرز النتائج المتحققة في مجالات حماية الشباب، والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، والوقاية والاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي، وتعزيز المشاركة المدنية، إضافة إلى مستجدات تنفيذ الأنشطة والشراكات القائمة. كما ناقش المشاركون مراجعة محفظة المشاريع وخطط العمل المستقبلية، حيث تم استعراض التوجهات الخاصة بتمديد البرنامج حتى نهاية عام 2028، إلى جانب التعديلات المقترحة على التدخلات في قطاع غزة والضفة الغربية استجابةً للمتغيرات والاحتياجات المتزايدة على الأرض. وأكدت الوزيرة أهمية تعزيز التنسيق الميداني مع طواقم وزارة التنمية الاجتماعية، خاصة في التدخلات المتعلقة بحماية الأطفال والشباب والدعم النفسي والاجتماعي والعنف المبني على النوع الاجتماعي، بما يضمن تكامل الجهود وعدم تكرار الخدمات أو ازدواجية التدخلات. وفي إطار مناقشة التدخلات المقترحة في محافظة الخليل، تطرقت الوزيرة إلى موضوع مراكز الحماية والخدمات الموجهة للشباب، مؤكدة أن أي توجه لإنشاء أو دعم مراكز جديدة يجب أن يستند إلى تقييم واضح للاحتياجات والفجوات القائمة، وأن ينسجم مع الأولويات الوطنية. كما أشارت إلى وجود مركز قائم في الخليل يمكن الاستفادة منه وتطوير خدماته، مشددة على أهمية توحيد الجهود بين مختلف الشركاء وتوجيه الموارد بما يحقق التكامل بين الخدمات المقدمة، ويحول دون تكرار التدخلات أو ازدواجية الخدمات في المنطقة ذاتها، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق أفضل خدمة للفئات المستهدفة. كما ناقش المجتمعون الاحتياجات المتزايدة في شمال الضفة الغربية، خاصة في مجال حماية الأطفال والشباب، مؤكدين أهمية توجيه التدخلات وفق تقييمات الاحتياج والفجوات القائمة. واتفق المشاركون على تعزيز التنسيق والتخطيط المشترك بين الوزارة والشركاء، فيما جددت وزارة التنمية الاجتماعية والوكالة البلجيكية للتعاون الدولي التزامهما بمواصلة التعاون لدعم الشباب الفلسطيني وتعزيز خدمات الحماية الاجتماعية والصحة النفسية والمشاركة المجتمعية.

المزيد
s