وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية ومنظمة العمل الدولية تبحثان آليات التعاون لتنفيذ مشروع

التنمية ومنظمة العمل الدولية تبحثان آليات التعاون لتنفيذ مشروع " تقديم خدمات رعاية الطفل من خلال التعاونيات لدعم الفرص الاقتصادية للمرأة " 

 

رام الله / قال وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني " تولي الحكومة اهتماماً كبيراً في الاستثمار بالطفولة خاصة  الطفولة المبكرة حيث تعمل وزارة التنمية  بالتعاون مع الشركاء على توسيع الانشطة والتدخلات التي تسهم بتوفير البيئة الآمنة للأطفال ودعم الفرص الاقتصادية للنساء."

جاء ذلك خلال لقائه ممثلة منظمة العمل الدولية في الأراضي الفلسطينية فريدا خان وممثلة شركة جينس مجدولين قرش والمستشار د. علي الشعار حيث بحث الأطراف آليات التعاون المشترك لتنفيذ مشروع " تقديم خدمات رعاية الطفل من خلال التعاونيات لدعم الفرص الاقتصادية للمرأة "  والممول من منظمة العمل الدولية ILO.

 وأكد الوزير على أهمية المشروع الذي يحقق عدداً من الأهداف أبرزها توفير جمعية مختصة تقوم بإنشاء حضانات لتوفير بيئة آمنة للاطفال وتمكين المرأة من خلال خلق فرص العمل للنساء اضافة إلى تخفيف العبء المادي لدى الاسر فيما يتعلق برسوم التحاق الاطفال في الحضانات .

وعلى صعيد عمل الوزارة في مجال الطفولة المبكرة تابع د. مجدلاني " بلغ عدد الحضانات المرخصة من قبل الوزارة حتى 2022 273 حضانة اضافة ل 180 حضانة اخرى تم ترخيصها منذ بداية 2023 كما أطلعت الوزارة مشرفات دور الحضانات في المحافظات على الدليل التدريبي للعاملات في دور الحضانات وتمضي الوزارة بخطوات تحضيرية لاطلاق منصة قدراتي للكشف المبكر عن الاعاقة وتأخر النمو لدى الأطفال."

وأضاف تقوم الوزارة بتنفيذ (مشروع تعزيز الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة) بالشراكة مع الجامعات ويتم العمل على تطوير منهاج يستهدف العاملين في دور الحضانة ورياض الأطفال كما شكر منظمة العمل الدولية على دعمها المتواصل لبرامج الوزارة وفئاتها المستهدفة خاصة في مجال الطفولة المبكرة وتحسين ظروف العمل للنساء.

بدورها قالت خان " تود منظمة العمل الدولية إنشاء تعاونية كنموذج لتوفير رعاية الأطفال عالية        الجودة وبأسعار معقولة ، بما يتماشى مع احتياجات المجتمع الفلسطيني ، والتي يمكن أن تكون بمثابة نموذج للآخرين لتكرارها مؤكدة على مواصلة التعاون مع وزارة التنمية  لتوفير كافة أشكال خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية للفئات المستهدفة.

وشارك في اللقاء كل من وكيل الوزارة عاصم خميس والوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية خلود عبد الخالق ومدير عام الادارة العامة للأسرة والطفولة محمد القرم وخبير تجنيد الأموال وإدارة المشاريع ابتسام الحصري  ومدير دائرة الطفولة المبكرة ديما الطويل ومدير البرامج لدى ILO  رشا الشرفا ومنسق مشاريع النوع الاجتماعي مهند شلبي .

        

      

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آخر الأخبار

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

د. سماح حمد تبحث مع جمعية نادي بيرزيت للمسنين سبل تعزيز رعاية كبار السن وتطوير الخدمات المقدمة لهم 

بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، اليوم، مع ممثلي جمعية نادي بيرزيت للمسنين، سبل تعزيز خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، وآليات تطوير التعاون المشترك بما يضمن استدامة الخدمات وتحسين جودتها. جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في مقر الوزارة، بحضور مستشارة الوزيرة دعاء وادي، والوكيل المساعد لشؤون الرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، إلى جانب عدد من موظفي الوزارة ودائرة الجمعيات، فيما مثّل الجمعية رئيسة مجلس الإدارة د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، ونائب رئيس مجلس الإدارة داود منصور شاهين. وناقش الاجتماع واقع الجمعية والخدمات التي تقدمها لكبار السن، إلى جانب التحديات المالية والإدارية التي تواجهها، إضافة إلى بحث آليات تعزيز الشراكة مع الوزارة لضمان استمرار الخدمات وتطويرها. كما ناقش المجتمعون الوضع القانوني للجمعية، وإجراءات تحويل النادي من فرع تابع لجمعية أجنبية إلى جمعية محلية مستقلة، واستكمال إجراءات الترخيص وفتح حساب بنكي خاص بها، إلى جانب بحث ملف “شراء الخدمة” الخاص بخدمات الرعاية المقدمة لكبار السن، والتوجه لإعادة تفعيل الاتفاقية بما يضمن استمرار تقديم الخدمات داخل البيئة المجتمعية للمسنين. كذلك جرى بحث الإشكاليات القانونية المتعلقة بالمستحقات المالية والديون المتراكمة العائدة للمؤسسة السابقة، والعمل على إيجاد حلول قانونية مناسبة بالتعاون مع الجهات المختصة. وأكدت د. سماح حمد اهتمام الوزارة بتطوير خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية، مشيرةً إلى أن الوزارة تعمل على تنظيم وتطوير قطاع الخدمات الاجتماعية، ومتابعة الأطر القانونية الناظمة لعمل المؤسسات والمراكز الاجتماعية، إضافة إلى العمل على ملفات متعلقة بترخيص وتنظيم مهن وخدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة. وأشادت بالدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به الجمعية في رعاية كبار السن، مؤكدةً حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي بما يخدم الفئات الأكثر احتياجاً. من جانبها، استعرضت رئيسة مجلس إدارة الجمعية د. مي الكيلة، ومديرة النادي نجوى خوري، طبيعة الخدمات التي تقدمها الجمعية لكبار السن، مؤكّدتين أن الجمعية تواصل تقديم خدماتها رغم التحديات المالية، وبجهود الطواقم العاملة والمتطوعين الذين يواصلون العمل لضمان استمرارية الخدمة. كما أشارتا إلى أهمية الشراكات القائمة مع عدد من الجامعات الفلسطينية، خاصة جامعة بيرزيت، في مجالي التمريض والصيدلة، لما لها من دور في دعم الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للمسنين. كما جرى خلال الاجتماع بحث توجه الوزارة لتوسيع تجربة خدمات الرعاية النهارية لكبار السن على مستوى الوطن، من خلال التعاون مع الهيئات المحلية والبلديات، والاستفادة من تجربة جمعية نادي بيرزيت للمسنين كنموذج عملي في هذا المجال، ضمن توجه لتنفيذ مشاريع نموذجية في عدد من الهيئات المحلية. وفي ختام الاجتماع، أكدت الوزيرة حرصها على زيارة مقر الجمعية قريباً، تمهيداً لتوقيع اتفاقية “شراء الخدمة” الجديدة فور استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، بما يعزز استدامة خدمات الرعاية المقدمة لكبار السن. 

المزيد
التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

التنمية الاجتماعية تنفذ تدخلاً واسعاً وتوزع أدوات مساندة لـ285 مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة 

رام الله – بخطوة تُسهم في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة على التغلب على الصعوبات التي تواجههم في حياتهم اليومية، نفّذت وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع البنك العربي، تدخلاً ميدانياً شاملاً لتوفير الأدوات المساندة لـ(285) مستفيداً من الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من المحافظات، وذلك في إطار منحة مقدّمة من البنك، استجابةً للاحتياجات المتزايدة للفئات الأكثر هشاشة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة. وجاء ذلك في إطار تقييمات ميدانية دقيقة أجرتها الوزارة لرصد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين، إذ شمل التدخل توزيع مجموعة متنوعة من الأدوات المساندة، من بينها (50) كرسياً متحركاً، و(40) كرسياً متحركاً للأطفال، و(60) جهاز "ووكر"، و(30) فرشة طبية، إضافة إلى (80) عصا بيضاء، وذلك بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية والحركية لكل مستفيد. كما شمل التدخل تزويد عدد من مراكز حماية المرأة بالأدوات المساندة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشمول والدمج لقضايا النساء ذوات الإعاقة، وتمكين هذه المراكز من تقديم خدمات أكثر استجابة لاحتياجاتهن، بما يضمن وصولهن الآمن والعادل إلى خدمات الحماية. ويأتي هذا التدخل في وقت تتضاعف فيه التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل محدودية الموارد وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية، حيث تُشكّل هذه الأدوات وسيلةً لا غنى عنها للحركة والاستقلالية، وتُمكّن المستفيدين من الوصول إلى الخدمات والانخراط في مجتمعاتهم بصورة طبيعية. وثمّنت الوزارة دعم البنك العربي ومساهمته الفاعلة في إنجاح هذا التدخل، مؤكدةً أن هذا النوع من الشراكات مع القطاع الخاص يُجسّد المسؤولية الاجتماعية بمعناها الحقيقي، ويُعزز قدرة الوزارة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين بخدمات نوعية وملموسة. وأكدت الوزارة أن هذا التدخل يعكس التزامها الراسخ بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق خدماتها، مشددةً على مواصلة جهودها في تنفيذ تدخلات مماثلة بالتعاون مع الشركاء، بما يُسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز قدرتهم على الصمود في ظل الظروف الراهنة.  

المزيد
s