وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
مجدلاني الحكومة والشعب يشكلون جبهة واحدة في مواجهة العدوان ومحاولات اشعال فتيل الفتنة

مجدلاني الحكومة والشعب يشكلون جبهة واحدة في مواجهة العدوان ومحاولات اشعال فتيل الفتنة

خلال  زيارته إلى مخيم جنين

جنين / قال وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني " باشرت طواقم مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة جنين منذ اليوم الأول للعدوان على مخيم جنين عملها بحصر الأضرار التي طالت الأسر والعائلات في المخيم وذلك من أجل توفير كافة خدمات الحماية الاجتماعية إضافة لتقديم خدمات الارشاد النفسي والاجتماعي للأسر في المخيم."

جاء ذلك خلال تفقد وزير التنمية د.مجدلاني صباح اليوم أحوال الأسر في مخيم جنين و ذلك ضمن الزيارة التي ترأسها الرئيس محمود عباس أبو مازن إلى المخيم لتفقد أحول الأسر في المخيم بعد العدوان الاسرائيلي الغاشم على المخيم والذي راح ضحيته عدد من الشهداء والجرحى اضافة للعديد من الأضرار الجسيمة على صعيد البنية التحتية.

وأكد على أهمية الزيارة التي تهدف إلى الاطلاع على الأوضاع في المخيم وحصر الاضرار ذلك في اطار عمل الوزارة الهادف إلى لدعم صمود الاسر في مواجهة آلة البطش الاسرائيلية وتعزيز السلم الاهلي والاستقرار في المحافظة معلقاً ان الحكومة والشعب يشكلون جبهة واحدة في مواجهة العدوان وكل الادعاءات التي تهدف الى اشعال فتيل الفتنة وخلق حالة من الفوضى والصراع هي باطلة.

وحث الوزير خلال لقائه موظفو التنمية على مواصلة العمل من أجل توفير خدمات الحماية الاجتماعية والخدمات الاغاثية والإنسانية لافتاً إلى أهمية تكثيف العمل على جلسات الإرشاد النفسي والاجتماعي الموجه للأطفال والنساء وكل الفئات العمرية من أجل دعم صمود السكان في المخيم والتخفيف من آثار العدوان مؤكدا أن الحكومة تولي أهمية بالغة من أجل الحفاظ على السلم الأهلي بالتوازي مع عملية إعادة الاعمار وإعادة البنية التحتية للمخيم.

كما أشاد الوزير خلال ذيارته إلى جمعية بيت المسنين الخيرية بالدور الريادي للجمعية ومثيلاتها في المحافظة مؤكدا على الشراكة الحقيقية مع الجمعيات الخيرية التي تدعم جهود الحكومة بتوفير خدمات الحماية والرعاية الاجتماعية.

 وتابع الوزير " حرصت الحكومة الفلسطينية على توفير خدمات  الحماية الاجتماعية والصحية والتعليم نظرا لأهمية هذه القطاعات وذلك رغم الأزمة المالية والتحديات التي تمر بها الحكومة الفلسطينية نتيجة  لعدم توفير الدعم الدولي والاقتطاعات الاسرائيلية من أموال المقاصة.

واستعرض الوزير ابرز التغيرات الاستراتيجية التي تقوم بها الوزارة على صعيد تحزيم الاستهداف للمسنين والاشخاص ذوي الاعاقة اضافة لبرنامج المساعدات النقدية

واوضح الوزير أن وزارة التنمية نعزف هذه الفترة على مراجعة وتصويب نظام المساعدات النقدية، وقريبا سيكون لدينا أنظمة خاصة أحدها للأشخاص ذوي الاعاقة والآخر لكبار السن اضافة الى CTP، حيث يساهم تحزيم / تخصيص هذه البرامج في وصول المساعدات النقدية إلى أفراد هذه الفئات على قاعدة الحقوق وهذا يدعم مشروع قانون وزارة التنمية الإجتماعية أيضاً.  

مشيرا إلى ان إستراتيجية التنمية الاجتماعية للأعوام ( 2024-2029 ) تعمل على الإستهداف المباشر لحاجة الشباب على وجه الخصوص، والبرامج الخدماتية للفئات المهمشمة والضعيفة، كما هو بكافة الإستراتيجيات القطاعية.

سبق ذلك لقاء جمع وزراء الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الحكومة د. محمد اشتيه وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في دار المحافظة قبل التحرك للبدء في زيارة مخيم جنين.

وشارك الوزير في زياته كل من وكيل الوزارة عاصم خميس والوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية خالد اطميزي ومدير عام الجمعيات الخيرية والمجتمع المحلي د. تمام خضر ومدير عام تنمية جنين رائد نزال.