مجدلاني والسفير التونسي يبحثان آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية
رام الله / أطلع وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني سفير تونس لدى دولة فلسطين الحبيب بن فرح على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والممارسات الاسرائيلية الهادفة إلى تقويض مكانة السلطة الفلسطينية والتي تؤثر بشكل جوهري على عملية التنمية المستدامة في فلسطين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع مجدلاني بالسفير التونسي صباح اليوم في رام الله وذلك بمشاركة وكيل الوزارة أ.عاصم خميس ومدير عام ديوان الوزير أ. تغريد كشك ، وقد أطلع الوزير مجدلاني السفير التونسي على آخر المستجدات على صعيد عمل الوزارة مشيراً إلى أن ممارسات الاسرائيلية ضد النساء والأطفال وكبار السن وذوي الاعاقة تساهم في تقويض عمل الوزارة نحو التنمية المستدامة.
وقال الوزير " ندرك أن قضية فلسطين تتأصل في الوعي الوطني لدى قيادة وشعب تونس الشقيق لذلك نحن حريصون على الحوار الذي يشكل الاساس بين الاشقاء".
وتابع مجدلاني " ان السبب الرئيس للفقر في فلسطين هو الاحتلال الاسرائيلي وممارساته ضد البشر والحجر والذي يتمثل بمصادرة الأراضي والثروة المائية ومنع السيطرة على الموارد الطبيعية، فلا يمكن مكافحة الفقر من خلال الاستمرار في الجهد الاغاثي وتقديم المساعدات بل نحن بحاجة الى الخروج من دائرة الفقر بطرق مختلفة وهي النهج التنموي وتمكين الأسر من الاعتماد على الذات ودمجهم بعجلة الانتاج".
واستعرض مجدلاني أبرز الانجازات التي حققتها الوزارة على صعيد تعديل مفهوم الفقر نحو فقر متعدد الابعاد وذلك بناءً على مقاربة الاحتياجات الفلسطينية واعتماد سبعة أبعاد للفقر من أجل احتساب الفقر واعداد السجل الوطني الاجتماعي واعتماد منهجية إدارة الحالة ونظام التحويل الوطني لحل مشكلات الأسر الفقيرة.
بدوره أطلع السفير التونسي الوزير على آخر مستجدات الأوضاع في تونس مشددًا على حرص الرئيس التونسي على حماية الحقوق والحريات واحترام الدستور وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحفاظ على المكتسبات.
وأعرب السفير التونسي، عن تقدير الرئيس سعيد والشعب التونسي للشعب الفلسطيني الشقيق بقيادة السيد الرئيس محمود عباس مؤكداً على دعم الشعب التونسي لفلسطين وشعبها حتى نيل حقوقه وحريته.
هذا وجدد السفير الدعوة الرسمية للوزير من أجل زيارة الجمهورية التونسية وذلك لتجديد التعاون المشترك في مجال الحماية الاجتماعية وتبادل الخبرات بين الطرفين.
آخر الأخبار
وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع منظمة العمل الدولية واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين
رام الله - بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال اجتماع افتراضي مع منظمة العمل الدولية، واقع الحماية الاجتماعية في فلسطين والتحديات التي تواجه القطاع الاجتماعي في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة، خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، إلى جانب سبل تعزيز فرص الدخل ودعم الفئات الأكثر هشاشة. وأوضحت أن القيود الإسرائيلية المشددة على الحركة والتنقل، إلى جانب فقدان أعداد كبيرة من العمال لمصادر رزقهم منذ تشرين الأول 2023، ألقت بظلالها على الاقتصاد الفلسطيني ورفعت حجم الاحتياجات الاجتماعية والمعيشية، ما زاد الضغط على خدمات الحماية الاجتماعية التي تقدمها الوزارة. وشددت على أن وزارة التنمية الاجتماعية واصلت تقديم خدماتها في قطاع غزة رغم الحرب، سواء بشكل مباشر أو من خلال الشراكات مع المؤسسات المحلية والدولية، مؤكدة استمرار العمل في مجالات حماية الأطفال والنساء وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للفئات المتضررة. وأشارت د. سماح حمد إلى أن الوزارة طورت السجل الاجتماعي ليصبح أداة وطنية رئيسية لتنظيم الاستجابة الاجتماعية وربط التدخلات بالاحتياجات الفعلية، في ظل اتساع دائرة الأسر المتضررة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما يشمل الأسر المتأثرة بالنزوح وفقدان مصادر الدخل. كما عرضت الوزيرة خلال الاجتماع عددًا من الملاحظات المرتبطة بأولويات الواقع الفلسطيني، مؤكدة أهمية أن تعكس التقديرات والتوصيات الدولية الاحتياجات الفعلية على الأرض، وأن تُترجم إلى خطوات عملية تدعم استدامة الخدمات الاجتماعية وتعزز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة. وأكدت د. سماح حمد أن الشعب الفلسطيني، وخاصة فئة الشباب، يمتلك كفاءات عالية وقدرات مهنية متميزة، لا سيما في المجالات التي تتطلب الابتكار والتخصص، مشددة على أهمية الاستثمار في هذه الطاقات، خصوصًا في قطاع تكنولوجيا المعلومات والعمل عن بُعد، باعتباره أحد المسارات المهمة لتعزيز فرص العمل والصمود الاقتصادي. وأن الأولويات الملحّة في قطاع غزة تتمثل في التعليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التدخلات في قطاع العمل الإغاثي والحماية الاجتماعية، إلى جانب دعم الصناعات الخفيفة والقطاع الزراعي، لما لهذه القطاعات من دور أساسي في تعزيز صمود المواطنين ودعم جهود التعافي، مشيرة إلى أهمية إطلاق مبادرات تشغيل تسهم في تخفيف آثار الأزمة على الأسر الفلسطينية. من جانبهم، أكد ممثلو منظمة العمل الدولية أهمية ما طُرح خلال الاجتماع من معطيات وملاحظات، مشيرين إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ في إعداد التقرير بما يعكس بصورة أدق الأولويات والتحديات المرتبطة بالواقع الفلسطيني.
وزيرة التنمية الاجتماعية تطلق حملة " لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين "
رام الله – تولي وزارة التنمية الاجتماعية حماية الأطفال ورعاية الأيتام أولوية خاصة ضمن منظومة الحماية الاجتماعية، باعتبارهم من الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم. وتعمل الوزارة على تطوير برامج متكاملة تضمن للأيتام الحماية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتعزز فرصهم في حياة كريمة ومستقرة، من خلال توسيع برامج الكفالة وتكامل الجهود مع المؤسسات الشريكة لضمان وصول الدعم والرعاية إلى جميع الأطفال المحتاجين. وجاء ذلك خلال إطلاق وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة، د. سماح حمد، الحملة الوطنية لدعم ورعاية الأيتام في فلسطين تحت شعار "لن يُترك يتيم بدون كفالة في فلسطين"، بمشاركة عدد من المؤسسات الشريكة العاملة في مجال رعاية الأيتام في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلى جانب مؤسسات شريكة في قطاع غزة. وأكدت حمد أن هذه الحملة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز برامج رعاية الأيتام وتوسيع فرص الدعم المستدام لهم، بما يضمن توفير الحماية والرعاية والحياة الكريمة للأطفال، مشددةً على أن شعار الحملة يعكس التزامًا وطنيًا وإنسانيًا تعمل الوزارة مع شركائها على تحقيقه. وأوضحت أن الحملة تقوم على تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأهلية ولجان الزكاة والجهات العاملة في قطاع رعاية الأيتام، بما يسهم في توحيد الجهود وتطوير آليات العمل وتوسيع برامج الكفالة والدعم. وخلال اللقاء، جرى استعراض بيانات حول واقع الأيتام في فلسطين، حيث يُقدَّر عددهم بنحو 65 ألف يتيم في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل تزايد الحاجة إلى برامج دعم متكاملة تشمل الجوانب التعليمية والاجتماعية والنفسية، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال. وفي ختام اللقاء، دعت حمد المؤسسات الأهلية والدولية والقطاع الخاص وفاعلي الخير إلى تعزيز التعاون والمساهمة في توسيع برامج كفالة الأيتام، بما يحقق الهدف الوطني للحملة ويضمن ألا يُترك أي يتيم في فلسطين دون كفالة أو رعاية.

