وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية
menu
التنمية ومبرة فلسطين توقعان اتفاقية مشروع التغذية المؤسساتية

التنمية ومبرة فلسطين توقعان اتفاقية مشروع التغذية المؤسساتية

 

رام الله –غزة / وقعت وزارة التنمية الاجتماعية و جمعية مبرة فلسطين للرعاية_مركز حمد بن جاسم وتحت رعاية وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني اتفاقية مشروع التغذية المؤسساتية الممول من برنامج الأغذية العالمي والذي تنفذه وزارة التنمية الاجتماعية حيث يستهدف شريحة من الفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني والمتمثلة بالأشخاص ذوي الإعاقة والنساء اللاتي يعشن في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة والأطفال الذين ينحدرون من أسر فقيرة والذين لا يوجد لهم معيل أو مأوى وكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، وغيرهم من الفئات المهمشة.

الوكيل المساعد لشؤون المديريات الجنوبية أكرم الحافي أكد على أهمية المشروع في تقديم المؤسسات الشريكة وجبات الطعام اليومية للفئات المستهدفة والتي هي بحاجة ماسة وملحة إليها في ظل الظروف الصعبة التي يعيشون بها.

وأوضح الحافي أن توفير الوجبات يأتي من أجل تحسين مستويات الأمن الغذائي لدى الفئات المستهدفة  لاشتمال هذه الوجبات على أصناف متنوعة من المواد الغذائية، والتي تنعكس إيجاباً على الوضع الصحي والتغذوي لهذه الفئات مما يساعد على تحسين المستويات العقلية والمعرفية لهم، مما يساهم في تجويد نوعية الخدمات التي تقدمها المؤسسات لهذه الشرائح المهمة في المجتمع.

وجرى التوقيع بمشاركة ممثلة منظمة الاغذية العالمي نعومة ومدير البرامج في مكتب الاغذية العالمي في قطاع غزة  د.رولا خلف ومفوض عام الوزارة لؤي المدهون ود.رمزي السويركي مسؤل برنامج التغذية المؤسساتية في وزارة التنمية الاجتماعية.

        

       

آخر الأخبار

التنمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تصادقان على موازنة مشروع حياة لدعم النساء في الوطن

التنمية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة تصادقان على موازنة مشروع حياة لدعم النساء في الوطن

رام الله/ وقعت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح أبو عون حمد في مكتبها اليوم مع الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريس جيموند، مصادقة على موازنة مشروع حياة لدعم النساء في فلسطين، وبحثت معها واقع النساء في فلسطين، خاصة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، وأثره على واقع النساء، وضرورة توفير الحاجات الأساسية للنساء وخاصة الصحية منها. وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة تعمل جاهدة على تمكين النساء اقتصادياً وتحسين سبل العيش، خاصة في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وفي ظل ما تعانيه النساء هناك كون الكثير من الأسر أصبحت ترأسها نساء. واستعرضت الوزيرة آلية عمل الوزارة فيما يخص حماية النساء في قطاع غزة وتوفير كل ما يلزم لهن بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، وأكدت أن الوزارة تكثف جهودها لحماية النساء من العنف المبني على النوع الاجتماعي ورعايتهن وتمكينهن خاصة في ظل الظروف شديدة التعقيد والصعوبة التي تعيشها فلسطين جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والعدوان اليومي والممنهج على الضفة الغربية. وشددت على حرص الوزارة على تطوير أدوات التعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، لتحسين فرص ربط الضفة مع قطاع غزة من خلال تأمين الاحتياجات الأساسية والصحية للنساء من القطاع الخاص في الضفة، لتقوية الاقتصاد المنهار في الضفة الغربية من جهة، وتأمين الاحتياجات الضرورية للنساء في قطاع غزة من جهة أخرى، بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص والمؤسسات النسوية المحلية والدولية. كما شددت د. حمد على أهمية تكثيف العمل في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للأسرة الفلسطينية في هذه الظروف الصعبة بما يساهم من حماية النساء والفتيات والأطفال والأشخاص ذوي الاعاقه، ولهذا الأمر وضعت الوزارة كافة طواقمهم من الاخصائين العاملين في الميدان بحالة تأهب للتعامل مع كل الحالات التي ترد الوزارة والتي تحتاج لحماية ورعاية ودعم وارشاد.  

المزيد
وزيرة التنمية تبحث مع ممثل اليابان الجهود المبذولة لمساعدة أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية

وزيرة التنمية تبحث مع ممثل اليابان الجهود المبذولة لمساعدة أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية

رام الله/ بحثت وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح أبو عون حمد في مكتبها اليوم، مع ممثل اليابان لدى دولة فلسطين يوئيتشي ناكاشيما، آخر المستجدات السياسية والجهود المبذولة لإنهاء الحرب ووقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة  منذ أكثر من 7 أشهر. وأطلعته على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربةً عن قلقها الشديد إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية على شعبنا في قطاع غزة التي يذهب ضحيتها يومياً مئات الفلسطينيين المدنيين العُزّل معظمهم من النساء والأطفال، والتصعيد من الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتي تستهدف الكل الفلسطيني، من عنف المستوطنين المتصاعد، واقتحامات للمدن، وتوسيع الاستيطان، واحتجاز أموال الحكومة الفلسطينية. وأكدت الوزيرة على أهمية الدعم المقدم من الحكومة اليابانية والذي يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية  حيث يعاني مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة وهم بحاجة ماسة لكل أشكال الدعم والمساندة بما في ذلك مساعدات برنامج الاغذية العالمي، وأن هذا النوع من المساعدات تُمثّل تدخلاً ضرورياً ومُهمّاً للعائلات الفلسطينية الفقيرة، والفئات المهمشة في المناطق النائية التي ترزح تحت ضغط الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة الناجمة عن الاحتلال وإجراءاته التعسفية بما فيها منع الحركة والتنقل والاعتداءات اليومية على الأرض والموارد الفلسطينية. وقدّمت الوزيرة الشُكر لليابان حكومة وشعباً على مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وكذلك ما تقدمه من مساعدات إنسانية وتنموية وبناء المؤسسات للشعب الفلسطيني ودعم المجتمع المدني. من جانبه أكد ناكاشيما على أهمية اللقاء، والعلاقات الثنائية بين ممثلية اليابان ووزارة التنمية، وحرص بلاده على دعم الشعب الفلسطيني، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية للوصول إلى سلام عادل وشامل ووقف الحرب، وضمان سلامة المدنيين  ودخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.      

المزيد